كتبت: زينب إسماعيل
حققت البحرين تقدما ملحوظا على مستوى العالم ضمن تقرير السعادة العالمي، حيث احتلت المرتبة 55 عالميا والرابعة خليجيا وعربيا. وخلال عام 2025، احتلت البحرين المرتبة 59 عالميا والخامسة على مستوى الخليج العربي.
ويتم إصدار تقرير السعادة العالمي السنوي في مارس من كل عام، وذلك بالتعاون مع مؤسسة غالوب ومركز أكسفورد لأبحاث الرفاهية والأمم المتحدة لحلول التنمية المستدامة. ويقارن التقرير الدعم الاجتماعي ونصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ومتوسط العمر المتوقع والحرية والحالة النفسية للأفراد ومستويات الفساد والمساهمة الخيرية في 147 دولة حول العالم. ويعتمد التقرير على متوسط بيانات ثلاث سنوات (2023-2025) لضمان دقة واستقرار النتائج.
وتصدرت الإمارات دول الخليج العربي والدول العربية هذا العام بحصولها على المرتبة 21 عالميا، تلتها السعودية (22 عالميا والثانية عربيا) والكويت (40 عالميا والثالثة عربيا) وعُمان (58 عالميا والخامسة عربيا).
واحتلت فنلندا المرتبة الأولى للعام التاسع على التوالي، تلتها آيسلندا والدنمارك وكوستاريكا والسويد. وفي نهاية القائمة حلت أفغانستان وسيراليون ومالوي وزيمبابوي وبوتسوانا.
وبين التقرير أن معظم الدول الصناعية الغربية هي أقل سعادة اليوم مما كانت عليه بين عامي 2005 و2010.
ويتم جمع المعلومات من أكثر من 100 ألف شخص في أكثر من 140 دولة حول العالم، حيث يتم استطلاع آراء ألف شخص من كل دولة. وأظهر التقرير أن 84.4% من السكان في المملكة أكدوا أنهم يحصلون على دعم اجتماعي، فيما أشار 94.1% أنهم يشعرون بالرضا عن حرية اختيار مسار حياتهم و56.6% تبرعوا لجمعيات خيرية خلال وقت قريب.
وذكر التقرير أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كان من بين الأعلى معدلا في العالم، حيث يستخدمه ما بين 20 و40% أكثر من 5 ساعات يوميا. ويزداد نشاط فئات اجتماعية محددة، مثل جيل زد والرجال وغير المتزوجين والأقل تدينا والأكثر ثراء وذوي التعليم العالي. ويرتبط الاستخدام المفرد لوسائل التواصل الاجتماعي (أكثر من 5 ساعات يوميا) بانخفاض مستوى الصحة النفسية. ويرجح التقرير أن المستخدمين الأكثر إفراطا للمنصات الرقمية يعانون من مستويات أعلى من التوتر والاكتئاب، ويعتقدون أن وضعهم أسوأ من وضع آبائهم، مقارنة بغير المستخدمين أو المستخدمين المعتدلين.
وأكد التقرير أن التفاعل مع المنصات الرقمية يرتبط بالحصول على الأخبار ومتابعة المؤثرين ومستويات أعلى من التوتر والاكتئاب والمقارنات السلبية مع جودة حياة الآباء.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك