كتبت: ياسمين العقيدات
لم تكن مجرد صورة عابرة، بل كانت «رسالة في قبضة يد».. هكذا وصف متفاعلون على مواقع التواصل الاجتماعي تلك اللقطة المؤثرة التي جمعت يد جلالة الملك المعظم وهو يشد بحنوٍ وأبوة على يد أحد أبنائه المصابين من حماة الوطن.
هذه الصورة التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي فور صدورها لم تتوقف أصداؤها عند حدود التداول الإخباري، بل تحولت إلى أيقونة للتلاحم، ولا سيما بعد أن قام سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بنشرها عبر حسابه الرسمي، ما ضاعف من زخم تفاعل الجمهور الذي رأى فيها تجسيداً حياً لعمق العلاقة بين القائد وجنوده.
وقد أجمع معلقون على أن هذه القبضة الحانية تعني أن المصاب ليس وحده، وأن الدولة بمقام الأب خلفه، واصفين اللقطة بأنها «صورة بألف كلمة» تلخص معاني الثبات والوفاء، كما وصفوها برسالة فخر حيث عبروا عن فخرهم بهذه الروح الأبوية، مؤكدين أن يد جلالة الملك المعظم التي تضمد الجراح هي ذاتها التي تقود مسيرة البناء، ما يعطي المصابين دافعاً معنوياً يفوق الوصف.
وأضافوا أنها استطاعت أن تختزل مشهداً وطنياً متكاملاً، حيث تحولت «قبضة اليد» إلى رمزٍ للأمان، ورسالة واضحة بأن تضحيات أبناء البحرين تقابل بأعلى درجات التقدير والاعتزاز من لدن القيادة الحكيمة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك