العدد : ١٧٥٣٣ - الأربعاء ٢٥ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٣٣ - الأربعاء ٢٥ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٤٧هـ

الصفحة الأخيرة

سدادات الأذن تحت المجهر الطبي.. استخدام يومي قد يقود إلى مشكلات سمعية والتهابات

الأربعاء ٢٥ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

يحذّر‭ ‬أطباء‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬الاستخدام‭ ‬المتكرر‭ ‬أو‭ ‬اليومي‭ ‬لسدادات‭ ‬الأذن،‭ ‬رغم‭ ‬شيوعه‭ ‬كوسيلة‭ ‬لعزل‭ ‬الضوضاء‭ ‬وتحسين‭ ‬النوم،‭ ‬قد‭ ‬يرتبط‭ ‬بمخاطر‭ ‬صحية‭ ‬تتراوح‭ ‬بين‭ ‬اضطرابات‭ ‬السمع‭ ‬والالتهابات،‭ ‬ما‭ ‬يستدعي‭ ‬التعامل‭ ‬معها‭ ‬بحذر‭ ‬ووعي‭.‬

وبحسب‭ ‬ما‭ ‬نقلته‭ ‬تقارير‭ ‬صحية‭ ‬فإن‭ ‬سدادات‭ ‬الأذن‭ ‬قد‭ ‬تعيق‭ ‬آلية‭ ‬التنظيف‭ ‬الذاتي‭ ‬الطبيعية‭ ‬للأذن،‭ ‬ما‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬تراكم‭ ‬الشمع‭ ‬داخل‭ ‬القناة‭ ‬السمعية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يتطور‭ ‬إلى‭ ‬ضعف‭ ‬مؤقت‭ ‬في‭ ‬السمع‭ ‬أو‭ ‬التهابات‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬إهمال‭ ‬الحالة‭.‬

كما‭ ‬أن‭ ‬إعادة‭ ‬استخدام‭ ‬السدادات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تعقيم‭ ‬كافٍ‭ ‬يفتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬تراكم‭ ‬البكتيريا‭ ‬والفطريات،‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬احتمالات‭ ‬الإصابة‭ ‬بالتهاب‭ ‬الأذن‭ ‬الخارجية،‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يُعرف‭ ‬بـ«الفطار‭ ‬الأذني‮»‬،‭ ‬وخاصة‭ ‬لدى‭ ‬من‭ ‬يعتمدون‭ ‬عليها‭ ‬بشكل‭ ‬يومي‭ ‬أثناء‭ ‬النوم‭.‬

ومن‭ ‬زاوية‭ ‬أخرى،‭ ‬يشير‭ ‬مختصون‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬العزل‭ ‬الكامل‭ ‬للأصوات‭ ‬لا‭ ‬يناسب‭ ‬الجميع،‭ ‬إذ‭ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬لدى‭ ‬بعض‭ ‬الأشخاص‭ ‬إلى‭ ‬زيادة‭ ‬التوتر‭ ‬أو‭ ‬اضطرابات‭ ‬النوم‭ ‬نتيجة‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬الأصوات‭ ‬الداخلية‭ ‬للجسم،‭ ‬ما‭ ‬يحوّل‭ ‬وسيلة‭ ‬الراحة‭ ‬إلى‭ ‬عامل‭ ‬إزعاج‭ ‬إضافي‭.‬

وينصح‭ ‬الأطباء‭ ‬باستخدام‭ ‬سدادات‭ ‬الأذن‭ ‬بشكل‭ ‬مؤقت‭ ‬وفي‭ ‬حالات‭ ‬محددة،‭ ‬مع‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬اختيار‭ ‬المقاس‭ ‬المناسب،‭ ‬وتعقيم‭ ‬الأنواع‭ ‬القابلة‭ ‬لإعادة‭ ‬الاستخدام،‭ ‬والتوقف‭ ‬فوراً‭ ‬عن‭ ‬استخدامها‭ ‬عند‭ ‬ظهور‭ ‬أعراض‭ ‬مثل‭ ‬الألم‭ ‬أو‭ ‬الحكة‭ ‬أو‭ ‬الإفرازات،‭ ‬مع‭ ‬مراجعة‭ ‬الطبيب‭ ‬لتفادي‭ ‬أي‭ ‬مضاعفات‭ ‬محتملة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا