العدد : ١٧٥٣١ - الاثنين ٢٣ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٣١ - الاثنين ٢٣ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شوّال ١٤٤٧هـ

الرياضة

مـــدربـون وطنيون يرصـدون مـلامـح النهـائــي

الاثنين ٢٣ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

قدَّم‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المدربين‭ ‬والمحللين‭ ‬الوطنيين‭ ‬قراءاتهم‭ ‬الفنية‭ ‬للمواجهة‭ ‬النهائية‭ ‬المرتقبة‭ ‬لمسابقة‭ ‬كأس‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬لكرة‭ ‬السلة،‭ ‬والتي‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬المحرق‭ ‬والمنامة،‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬يحمل‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الجوانب‭ ‬التكتيكية‭ ‬والتفاصيل‭ ‬الفنية‭ ‬الدقيقة‭.‬

وتناولت‭ ‬هذه‭ ‬القراءات‭ ‬أبرز‭ ‬نقاط‭ ‬القوة‭ ‬لدى‭ ‬الفريقين،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬العوامل‭ ‬المؤثرة‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تلعب‭ ‬دورًا‭ ‬حاسمًا‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬هوية‭ ‬البطل‭.‬

أفضلية‭ ‬المحرق

أكد‭ ‬المدرب‭ ‬الوطني‭ ‬صالح‭ ‬الحداد‭ ‬أن‭ ‬المواجهة‭ ‬تبدو‭ ‬مفتوحة‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬الاحتمالات‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تقارب‭ ‬عديد‭ ‬من‭ ‬العوامل‭ ‬الحاسمة‭ ‬بين‭ ‬الفريقين‭.‬

وبيّن‭ ‬الحداد‭: ‬المواجهة‭ ‬النهائية‭ ‬قد‭ ‬تحسم‭ ‬عبر‭ ‬تفاصيل‭ ‬دقيقة،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تقارب‭ ‬العوامل‭ ‬المباشرة‭ ‬بين‭ ‬الفريقين،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬دور‭ ‬المدربين‭ ‬سيكون‭ ‬محوريًا،‭ ‬حيث‭ ‬يقود‭ ‬المحرق‭ ‬المدرب‭ ‬الألماني‭ ‬بيتر‭ ‬شومرز،‭ ‬صاحب‭ ‬الخبرة‭ ‬الكبيرة‭ ‬في‭ ‬الكرة‭ ‬الخليجية،‭ ‬والقادر‭ ‬على‭ ‬قراءة‭ ‬تفاصيل‭ ‬المباريات‭ ‬والتعامل‭ ‬معها‭ ‬تكتيكيًا،‭ ‬فيما‭ ‬يقود‭ ‬المنامة‭ ‬المدرب‭ ‬الوطني‭ ‬سلمان‭ ‬رمضان،‭ ‬الذي‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬بلوغ‭ ‬النهائي‭ ‬في‭ ‬إنجاز‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬متوقعًا‭ ‬حتى‭ ‬لدى‭ ‬بعض‭ ‬جماهير‭ ‬الفريق‭.‬

وأشار‭ ‬الحداد‭: ‬المحرق‭ ‬يمتلك‭ ‬منظومة‭ ‬متوازنة،‭ ‬يبرز‭ ‬فيها‭ ‬محمود‭ ‬عباس‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المحترف‭ ‬كريس‭ ‬كلايبورن،‭ ‬حيث‭ ‬يؤديان‭ ‬دورًا‭ ‬محوريًا‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬اللعب‭ ‬وتنظيم‭ ‬الإيقاع،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مساهمات‭ ‬بدر‭ ‬عبدالله‭ ‬في‭ ‬التصويب‭ ‬الخارجي،‭ ‬والدور‭ ‬الدفاعي‭ ‬المهم‭ ‬لعلي‭ ‬حسين،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬الإضافات‭ ‬الفنية‭ ‬من‭ ‬نادر‭ ‬علي‭ ‬ومحمد‭ ‬ناصر،‭ ‬وفي‭ ‬المقابل‭ ‬يضم‭ ‬المنامة‭ ‬عناصر‭ ‬مؤثرة‭ ‬يتقدمها‭ ‬حسن‭ ‬نوروز‭ ‬بقدراته‭ ‬على‭ ‬التصويب‭ ‬الثلاثي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬أحمد‭ ‬سلمان،‭ ‬وكذلك‭ ‬علي‭ ‬جابر‭ ‬الذي‭ ‬يؤدي‭ ‬دورًا‭ ‬دفاعيًا‭ ‬محوريًا‭.‬

ولفت‭ ‬الحداد‭: ‬ما‭ ‬يقدمه‭ ‬محمد‭ ‬أمير‭ ‬في‭ ‬المحرق‭ ‬يُعد‭ ‬عنصرًا‭ ‬بارزًا‭ ‬لا‭ ‬يقابله‭ ‬نظير‭ ‬مباشر‭ ‬بنفس‭ ‬التأثير‭ ‬في‭ ‬المنامة،‭ ‬مع‭ ‬كامل‭ ‬الاحترام‭ ‬لعناصره‭ ‬الشابة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمنح‭ ‬المحرق‭ ‬أفضلية‭ ‬نسبية‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬العمق‭ ‬والخبرة،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬مركزي‭ (‬4‭) ‬و‭(‬5‭).‬

وأضاف‭: ‬اللاعب‭ ‬وين‭ ‬تشيزم‭ ‬يمثل‭ ‬قاعدة‭ ‬الهرم‭ ‬في‭ ‬المحرق،‭ ‬خصوصًا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬صباح‭ ‬حسين‭ ‬عن‭ ‬المنامة،‭ ‬والذي‭ ‬كان‭ ‬يشغل‭ ‬مركز‭ (‬4‭) ‬ويؤدي‭ ‬دورًا‭ ‬دفاعيًا‭ ‬مهمًا‭ ‬واللعب‭ ‬تحت‭ ‬السلة‭.‬

وبيّن‭ ‬الحداد‭: ‬الكابتن‭ ‬سلمان‭ ‬رمضان‭ ‬قد‭ ‬يلجأ‭ ‬إلى‭ ‬تقليل‭ ‬الفوارق‭ ‬البدنية‭ ‬عبر‭ ‬زيادة‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬إينان‭ ‬روميو‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬الدفاعي،‭ ‬مع‭ ‬استخدام‭ ‬أسلوب‭ ‬التبديل‭ ‬الهجومي‭ ‬والدفاعي،‭ ‬بحيث‭ ‬يتولى‭ ‬أليكس‭ ‬يونغ‭ ‬الأدوار‭ ‬الهجومية‭.‬

واختتم‭ ‬الحداد‭ ‬حديثه‭: ‬الكفة‭ ‬تميل‭ ‬نسبيًا‭ ‬لصالح‭ ‬المحرق‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬الخبرة‭ ‬والعمق‭ ‬وتوازن‭ ‬العناصر،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬المنامة‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬قلب‭ ‬المعطيات‭ ‬إذا‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬فرض‭ ‬إيقاعه‭ ‬الجماعي،‭ ‬واستثمار‭ ‬حلول‭ ‬أليكس‭ ‬يونغ‭ ‬الهجومية‭.‬

التنظيم‭ ‬الدفاعي

قدّم‭ ‬المدرب‭ ‬الوطني‭ ‬زهير‭ ‬حبيل‭ ‬قراءة‭ ‬فنية‭ ‬للمواجهة‭ ‬النهائية‭ ‬المرتقبة‭ ‬بين‭ ‬المحرق‭ ‬والمنامة،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬المباراة‭ ‬تبدو‭ ‬متوقعة‭ ‬بين‭ ‬طرفين‭ ‬قدّما‭ ‬مستويات‭ ‬قوية‭ ‬خلال‭ ‬مشوارهما،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬يتمتعان‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬انضباط‭ ‬ذهني‭ ‬وتكتيكي‭.‬

وأوضح‭ ‬حبيل‭: ‬المحرق‭ ‬يظهر‭ ‬بصورة‭ ‬أكثر‭ ‬إقناعًا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الإمكانيات‭ ‬الفردية‭ ‬والجماعية‭ ‬التي‭ ‬قدمها،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬الدفاعي‭ ‬أو‭ ‬الهجومي،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬دفاع‭ ‬قوي‭ ‬شهد‭ ‬تطورًا‭ ‬واضحًا‭ ‬مقارنة‭ ‬بالمواسم‭ ‬الماضية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التحول‭ ‬السريع‭ ‬إلى‭ ‬الهجوم‭ ‬المرتد‭.‬

وأشار‭: ‬المنامة‭ ‬قد‭ ‬يتأثر‭ ‬بالنظام‭ ‬المستحدث‭ ‬للمحترفين‭ (‬1+1‭)‬،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬اللاعب‭ ‬صباح‭ ‬حسين‭ ‬بسبب‭ ‬الإصابة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬انعكس‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬النصف‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬مواجهته‭ ‬أمام‭ ‬النجمة،‭ ‬ورغم‭ ‬ذلك‭ ‬أثبت‭ ‬قدرته‭ ‬التنافسية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬انضباطه‭ ‬الدفاعي‭.‬

الأخطاء‭ ‬القليلة

استهل‭ ‬المدرب‭ ‬الوطني‭ ‬أحمد‭ ‬نجاة‭ ‬حديثه‭ ‬بتهنئة‭ ‬فريقي‭ ‬المحرق‭ ‬والمنامة‭ ‬على‭ ‬بلوغ‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬البطولة‭ ‬تحمل‭ ‬اسمًا‭ ‬غاليًا‭ ‬على‭ ‬الجميع،‭ ‬وكل‭ ‬فريق‭ ‬يتمنى‭ ‬الوجود‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬الكبير‭.‬

وأوضح‭: ‬أجواء‭ ‬المواجهة‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬ستكون‭ ‬مختلفة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬الجماهير،‭ ‬التي‭ ‬تمثل‭ ‬عنصرًا‭ ‬مؤثرًا‭ ‬في‭ ‬كرة‭ ‬السلة‭ ‬البحرينية،‭ ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬لن‭ ‬يقلل‭ ‬من‭ ‬رغبة‭ ‬الفريقين‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬الفوز،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬الحسم‭ ‬سيتوقف‭ ‬على‭ ‬الفريق‭ ‬الأكثر‭ ‬تركيزًا‭ ‬والأقل‭ ‬ارتكابًا‭ ‬للأخطاء،‭ ‬موضحًا‭ ‬أن‭ ‬تقليل‭ ‬فقدان‭ ‬الكرة،‭ ‬والتسرع‭ ‬في‭ ‬التصويب‭ ‬سيكون‭ ‬عاملًا‭ ‬حاسمًا‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬المباراة‭ ‬وحتى‭ ‬نهايتها‭.‬

وبيّن‭ ‬أن‭ ‬نتائج‭ ‬مباريات‭ ‬الدوري‭ ‬والكأس‭ ‬أثبتت‭ ‬أن‭ ‬النتيجة‭ ‬تبقى‭ ‬مفتوحة‭ ‬حتى‭ ‬اللحظات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬وأن‭ ‬الفارق‭ ‬مهما‭ ‬بلغ،‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬حسم‭ ‬المواجهة‭.‬

أسلوب‭ ‬مختلف

قال‭ ‬المحلل‭ ‬والمدرب‭ ‬الوطني‭ ‬عدنان‭ ‬المحمود‭ ‬إن‭ ‬المنامة‭ ‬سيعتمد‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬أمام‭ ‬المحرق‭ ‬على‭ ‬دفاع‭ ‬المنطقة‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬الدفاعي،‭ ‬مع‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬التمركز‭ ‬الصحيح‭ ‬خارج‭ ‬القوس‭ ‬واستغلال‭ ‬قوة‭ ‬التصويبات‭ ‬الثلاثية‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬الهجومي‭.‬

وأشار‭: ‬غياب‭ ‬صباح‭ ‬حسين‭ ‬سيجبر‭ ‬الفريق‭ ‬على‭ ‬اللعب‭ ‬بأسلوب‭ ‬مفتوح‭ ‬دون‭ ‬لاعب‭ ‬ارتكاز‭ ‬تقليدي،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬توظيف‭ ‬نقاط‭ ‬القوة‭ ‬الهجومية‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬أحمد‭ ‬سلمان‭ ‬وحسن‭ ‬نوروز‭ ‬وأليكس‭ ‬يونغ‭.‬

وأوضح‭ ‬المحمود‭: ‬المحرق‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬الدفاع‭ ‬الضاغط‭ ‬واللعب‭ ‬السريع،‭ ‬ويتميّز‭ ‬بتفوقه‭ ‬البدني‭ ‬تحت‭ ‬السلة‭ ‬بوجود‭ ‬وين‭ ‬تشيزم‭ ‬ومحمد‭ ‬أمير‭ ‬ومحمد‭ ‬ناصر‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المحترف‭ ‬نيكولاس‭ ‬ويست،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمنحه‭ ‬أفضلية‭ ‬واضحة‭.‬

وبيّن‭ ‬المحمود‭: ‬هذه‭ ‬المعطيات‭ ‬ترجّح‭ ‬كفة‭ ‬المحرق‭ ‬لخطف‭ ‬اللقب،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬جاهزيته‭ ‬واكتمال‭ ‬صفوفه،‭ ‬وبناء‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الذي‭ ‬قدمه‭ ‬طيلة‭ ‬الموسم،‭ ‬مقارنة‭ ‬بالنقص‭ ‬الذي‭ ‬يعاني‭ ‬منه‭ ‬المنامة‭.‬

التفاصيل‭ ‬الصغيرة

قال‭ ‬المدرب‭ ‬الوطني‭ ‬علي‭ ‬عبدالغني‭ ‬إن‭ ‬التفاصيل‭ ‬الصغيرة‭ ‬ستكون‭ ‬العامل‭ ‬الحاسم‭ ‬في‭ ‬المواجهة‭ ‬النهائية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬قدرة‭ ‬كل‭ ‬فريق‭ ‬على‭ ‬فرض‭ ‬أسلوبه‭ ‬منذ‭ ‬البداية،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المحرق‭ ‬يبدو‭ ‬الأقرب‭ ‬نظريًا‭ ‬لحسم‭ ‬اللقب،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬المنامة‭ ‬اعتاد‭ ‬على‭ ‬فرض‭ ‬كلمته‭ ‬في‭ ‬المواعيد‭ ‬الكبيرة‭.‬

وأشار‭ ‬عبدالغني‭: ‬المحرق‭ ‬يتميز‭ ‬بأداء‭ ‬مستقر‭ ‬ومنظومة‭ ‬متكاملة،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬يمتلك‭ ‬المنامة‭ ‬قدرة‭ ‬كبيرة‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الضغط‭ ‬والعودة‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬لحظة،‭ ‬ما‭ ‬يمنح‭ ‬المواجهة‭ ‬طابعًا‭ ‬متوازنًا‭.‬

وبيّن‭ ‬عبدالغني‭: ‬المحرق‭ ‬يعتمد‭ ‬تكتيكيًا‭ ‬على‭ ‬الدفاع‭ ‬القوي‭ ‬والتحول‭ ‬السريع‭ ‬إلى‭ ‬الهجوم،‭ ‬مع‭ ‬تنوع‭ ‬الحلول‭ ‬داخل‭ ‬وخارج‭ ‬المنطقة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬امتلاكه‭ ‬دكة‭ ‬احتياط‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬تغيير‭ ‬مجرى‭ ‬المباراة،‭ ‬وفي‭ ‬المقابل‭ ‬أوضح‭ ‬أن‭ ‬المنامة‭ ‬يجيد‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الضغط‭ ‬ويمتلك‭ ‬خيارات‭ ‬فنية‭ ‬متعددة‭ ‬في‭ ‬الجانبين‭ ‬الدفاعي‭ ‬والهجومي،‭ ‬ويعتمد‭ ‬على‭ ‬الأداء‭ ‬الجماعي،‭ ‬ساعيًا‭ ‬إلى‭ ‬إبقاء‭ ‬المواجهة‭ ‬متكافئة‭ ‬حتى‭ ‬الربع‭ ‬الأخير‭ ‬لحسمها‭ ‬في‭ ‬اللحظات‭ ‬الحاسمة‭.‬

واختتم‭ ‬حديثه‭: ‬المباريات‭ ‬النهائية‭ ‬لا‭ ‬تُحسم‭ ‬دائمًا‭ ‬بالأقوى،‭ ‬بل‭ ‬بالأذكى‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬مجريات‭ ‬اللقاء،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬صراع‭ ‬بين‭ ‬اندفاع‭ ‬المحرق‭ ‬وتوازن‭ ‬المنامة‭ ‬بين‭ ‬الدفاع‭ ‬والهجوم‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا