لندن – الوكالات: حذرت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر نظيرها الإيراني عباس عراقجي في مكالمة هاتفية، من أي هجوم «مباشر على القواعد أو الأراضي أو المصالح البريطانية»، وذلك وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية أمس.
وجاء ذلك ردا على بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية أفاد بأن عراقجي أبلغ كوبر خلال المكالمة الهاتفية الخميس، أنّ أي استخدام أمريكي للقواعد البريطانية سيُعتبر «مشاركة في العدوان» على الجمهورية الإسلامية.
ووفق بيان الخارجية البريطانية، قالت كوبر لعراقجي إنّ «العمليات الدفاعية البريطانية في المنطقة كانت ردا على العدوان الإيراني ضد الشركاء في الخليج»، مضيفة «لقد أوضحت أنّ المملكة المتحدة تريد أن ترى حلا سريعا لهذا النزاع».
في غضون ذلك شنّت إسرائيل ضربات جديدة أمس على إيران التي «تُباد» قيادتها على حدّ قول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي متلفز الخميس إن إسرائيل «تنتصر فيما إيران تُباد»، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية لم تعد تملك أي قدرة على تخصيب اليورانيوم أو إنتاج الصواريخ الباليستية.
وأعرب عن اعتقاده أن «هذه الحرب ستنتهي في وقت أسرع مما يتوقّعه الناس»، من دون تحديد أي مهل زمنية.
غير أن الحرس الثوري الإيراني قال أمس إن الجمهورية الإسلامية تواصل إنتاج الصواريخ على الرغم من الحرب.
ميدانيا تبادلت إسرائيل وإيران المزيد من الهجمات أمس بعد يوم من قصف طهران مصفاة نفط إسرائيلية وتحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإسرائيل بعدم شن المزيد من الهجمات على حقل غاز بحري تتقاسمه إيران مع قطر.
وشنت إسرائيل غارة جوية على طهران قائلة في بيان مقتضب لم يُفصح عن تفاصيل إنها استهدفت «النظام الإيراني الإرهابي». وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن إيران أطلقت وابلا من الصواريخ على إسرائيل، ما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب، ودوت أصداء انفجارات صواريخ الدفاع الجوي في أنحاء المدينة.
وقالت وزارة الطاقة الإسرائيلية إن ضربة صاروخية إيرانية الخميس استهدفت مصفاة نفط في مدينة حيفا الساحلية، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي فترة وجيزة في أجزاء من الدولة لكن من دون وقوع أضرار كبيرة.
وأسفر الصراع عن مقتل الآلاف، ومعظمهم في إيران ولبنان، واتسع نطاقه إلى الدول المجاورة وألحق ضررا بالاقتصاد العالمي منذ أن بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل بضربات في 28 فبراير على إيران.
وأفادت وكالة مهر الإيرانية للأنباء بمقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد علي محمد نائيني، في غارة إسرائيلية، فجر أمس، من دون مزيد من التفاصيل.
وكان نائيني يوصف بأنه قائد مخضرم خدم إيران على مدار أكثر من أربعة عقود.
وتتزايد قائمة قادة الصف الأول في إيران الذين قتلوا في الضربات المستمرة على طهران، وبينهم رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ووزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، مؤخرا.
وكان المرشد الأعلى علي خامنئي قتل في الساعات الأولى من الحملة العسكرية المشتركة.
وأعلنت إيران تنفيذ واحدة من أوسع عملياتها العسكرية في الحرب الجارية.
وقالت إنها أطلقت 30 صاروخاً باليستيا فائق الثقل، تزن رؤوسها الحربية بين طن وطنين، باتجاه أهداف محدّدة في الأراضي المحتلة.
وأصيب فلسطيني، مساء أمس، جراء سقوط صاروخ إيراني في مدينة القدس المحتلة، في قصف يبعد بضع مئات من الأمتار عن المسجد الأقصى.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك