حذّر خبير من أن الشخير قد يشير إلى مشكلات صحية خطرة مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي، داعيًا إلى استشارة الطبيب فورًا عند ظهور أعراض محددة.
وعادةً ما يُستهان بالشخير، لكنه قد يكون علامة على انسداد متكرر لمجرى الهواء أثناء النوم، ما يعيق التنفس ويؤدي إلى تراكم ثاني أكسيد الكربون في الدم، ويسبب صداعًا صباحيًا وإرهاقًا شديدًا خلال النهار.
وبحسب صحيفة «ميرور» البريطانية، حدد الدكتور آرون إم فورمان سبعة مؤشرات تحذيرية للشخير تستدعي العناية الطبية:
* الشخير العالي والمستمر الذي يحدث معظم ليالي الأسبوع ويزعج الشريك.
* أصوات الاختناق أو اللهث أثناء النوم، وغالبًا ما يلاحظها الشريك.
* صداع الصباح الناتج عن انخفاض مستويات الأكسجين.
* إرهاق شديد خلال النهار رغم النوم الكافي.
* تغيّرات في المزاج وزيادة سرعة الانفعال بسبب الحرمان المزمن من النوم.
* مشاكل في التركيز والذاكرة نتيجة اضطراب النوم العميق.
* ارتفاع ضغط الدم الناتج عن تكرار توقف التنفس وتنشيط هرمونات التوتر.
وحذر الخبير من أن تجاهل انقطاع النفس النومي قد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسكري، ومشكلات التمثيل الغذائي.
لكنه شدد على أن هذه الحالة قابلة للعلاج بشكل كبير، شرط تشخيصها مبكرًا.
وتتفق إرشادات فورمان مع توصيات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، التي تنصح بمراجعة الطبيب العام عند ملاحظة توقف التنفس أثناء النوم أو أصوات اللهث أو الشخير المستمر، أو الشعور بالتعب الدائم خلال النهار، محذّرة من مخاطر الإهمال على الصحة العامة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك