أجرى الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية أمس اتصالا هاتفيا مع محمد إسحق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية في جمهورية باكستان الاسلامية الشقيقة.
وجرى خلال الاتصال بحث مجالات التنسيق والتشاور الدبلوماسي المشترك بين البلدين في المحافل الدولية وعلى وجه الخصوص في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من خلال عضويتهما الحالية في المجلس إزاء القضايا الدولية الراهنة التي يناقشها مجلس الأمن.
كما تم بحث علاقات الأخوة التاريخية التي تربط بين البلدين الشقيقين والجهود التي تبذل لتطويرها والارتقاء بها على المستويات كافة، ومناقشة الأوضاع الاقليمية الراهنة وما تتعرض له مملكة البحرين ودول مجلس التعاون من هجمات صاروخية إيرانية متواصلة، متسببة في مزيد من الخسائر في الأرواح والممتلكات، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر تجاه الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
كما تلقى الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية اليوم اتصالاً هاتفياً من السيد وانغ يي وزير الخارجية في جمهورية الصين الشعبية الصديقة، تناول الأوضاع التي تشهدها المنطقة والاعتداء الإيراني على مملكة البحرين.
وقد نقل وزير الخارجية الصيني تحيات فخامة الرئيس شي جين بنغ رئيس جمهورية الصين الشعبية إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وتمنياته لمملكة البحرين بالأمن والسلام والاستقرار، مشيداً بعمق علاقات الصداقة التاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين الصديقين، معبرا عن تضامن وتعاطف بلاده مع مملكة البحرين جراء الهجمات الصاروخية الإيرانية على المملكة، ورفض بلاده القاطع للهجمات المسلحة التي تعرضت لها مملكة البحرين، مؤكدا أن بلاده تؤمن باحترام السيادة ووحدة الأراضي وعدم الانجرار إلى الحرب وضرورة حماية حرية الملاحة الدولية.
وأوضح وزير الخارجية الصيني أن الأولوية الآن هي الوقف الفوري للعمليات العسكرية والعودة الى الحوار والتفاوض، مؤكدا أن الصين ستبذل جهوداً متواصلة لإحلال السلام في المنطقة، داعياً إلى ضرورة تكثيف التعاون والتشاور الدبلوماسي بين البلدين عبر عضويتهما في مجلس الأمن، معرباً عن تمنيات بلاده لمملكة البحرين دوام الأمن والاستقرار والسلام.
وقد أعرب وزير الخارجية عن خالص الشكر والتقدير لوزير الخارجية الصيني وما عبر عنه من مشاعر تضامنية صادقة مع مملكة البحرين جراء الهجمات الصاروخية الايرانية على المملكة، ودعمها لما تتخذه المملكة من تدابير لحماية أمنها واستقرارها، مؤكدا أهمية التعاون والتنسيق المشترك بين المندوبيتين الدائمتين للبلدين في الأمم المتحدة إزاء القضايا الدولية التي يناقشها المجلس، متمنياً لجمهورية الصين وشعبها الصديق دوام الأمن والاستقرار والازدهار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك