اجتمع سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية لدى مملكة ماليزيا، برئاسة الدكتور وليد خليفة المانع سفير مملكة البحرين في كوالالمبور، مع أحمد روزيان بن عبدالغني نائب الأمين العام للشؤون الثنائية بوزارة الخارجية الماليزية، وذلك لبحث التطورات المرتبطة بالاعتداءات الإيرانية الآثمة.
وقد أعرب السفير في بداية الاجتماع عن الشكر والتقدير للجانب الماليزي على التعاون والتنسيق الثنائي المشترك القائم، مشيرًا إلى أن هذا التحرك يأتي في ظل تولي مملكة البحرين رئاسة الدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالإضافة إلى رئاستها الحالية لمجلس الأمن لشهر أبريل الجاري.
وثمن السفير دعم مملكة ماليزيا لقرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي قدمته مملكة البحرين، الذي نص على إدانة الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، معربًا عن تقدير الدول المجتمعة لمواقف ماليزيا، وبالأخص دعمها لهذا القرار الصادر في 11 مارس 2026، الذي جسّد إجماعًا دوليًا من 136 دولة على إدانة الاعتداءات وحماية الاستقرار الإقليمي.
كما أشار إلى مشروع القرار الذي قدمته مملكة البحرين لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتاريخ 25 مارس الماضي، الذي تناول التداعيات الإنسانية للحرب التي تشنها إيران على دول مجلس التعاون والأردن، مؤكدًا أن القرار يشدد على حماية المدنيين ومساءلة المتسببين في انتهاكات حقوق الإنسان.
وأشار السفير إلى تداعيات الاعتداءات الإيرانية على الأمن الدولي وأسواق الطاقة وسلامة الملاحة، مع السعي لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع الجانب الماليزي لتعزيز خفض التصعيد والالتزام بالقانون الدولي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك