شهدت مبيعات لحم الخنزير المقدد المعالج بالنتريت في المتاجر البريطانية تراجعًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، في وقت يتزايد فيه قلق المستهلكين من المخاطر الصحية المرتبطة بالمواد الكيميائية المستخدمة في حفظ اللحوم.
وأظهرت بيانات شركة «وورلد بانل» التابعة لـ«نوميراتور»، التي نشرتها حملة «التحالف ضد النتريت»، انخفاض مبيعات هذا النوع من اللحوم بنسبة 7.3% خلال ثلاثة أشهر حتى 25 يناير، أي ما يعادل تراجعًا بقيمة 18.7 مليون جنيه إسترليني مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
في المقابل، ارتفعت مبيعات البدائل الخالية من النتريت بنسبة 21.7% لتصل إلى 9.4 ملايين جنيه إسترليني، في مؤشر على تحول واضح في سلوك المستهلكين نحو المنتجات التي يُعتقد أنها أكثر أمانًا صحياً.
وقال البروفيسور كريس إليوت، الخبير في سلامة الغذاء عضو التحالف المناهض للنتريت، إن هذا التحول يعكس استجابة المستهلكين للأدلة العلمية التي تربط بين اللحوم المعالجة بالنتريت وزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
وبحسب البيانات، تجاوزت مبيعات لحم الخنزير المقدد المعالج بالنتريت مليار جنيه إسترليني سنوياً رغم انخفاضها بنسبة 4.9% خلال العام الماضي، في حين ارتفعت مبيعات المنتجات الخالية من النتريت إلى نحو 31 مليون جنيه إسترليني.
وأكدت هيئة معايير الغذاء في بريطانيا أن العلاقة بين النتريت والصحة لا تزال غير حاسمة علمياً، بينما أوضح ممثلو صناعة اللحوم أن الشركات تعمل على تقليل نسب هذه المواد في المنتجات من دون التأثير على سلامة الغذاء.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك