تحولت سماء مدينة إل ألتو في بوليفيا إلى مشهد غير مألوف بعد تحطم طائرة شحن عسكرية كانت تنقل سيولة نقدية حكومية، ما أدى إلى تناثر ملايين الدولارات فوق الأحياء السكنية والشوارع، في حادث أثار حالة من الذهول بين السكان. ووفق تقرير نقلته وكالة بلومبيرغ، كانت الطائرة تحمل نحو 62 مليون دولار مخصصة لإعادة توزيعها عبر القنوات المصرفية الرسمية، لكن تحطمها تسبب في سقوط حزم من الأموال على المنازل والطرقات، وسط اندفاع السكان لجمعها قبل وصول السلطات.
وسارعت الشرطة والجيش إلى تطويق موقع الحادث وجمع الأموال المتناثرة لمنع تداولها بشكل غير قانوني، فيما تضرر جزء من الأوراق النقدية بسبب الحريق والانفجار، ما يستدعي إخضاعها لإجراءات إتلاف رسمية تحت إشراف البنك المركزي. وأفادت السلطات بأن نحو 30% من الأموال سُرقت خلال الفوضى التي أعقبت الحادث، بينما احتشد قرابة 20 ألف شخص في موقع التحطم، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى اعتقال 49 شخصاً. ووقع الحادث قرب مطار إل ألتو الدولي، وأسفر عن مقتل 22 شخصاً وإصابة 37 آخرين، معظمهم كانوا في مركبات مرت قرب موقع سقوط الطائرة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك