(رويترز): طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس «باستسلام إيران غير المشروط»، وهو تصعيد مثير في مطالبه بعد أسبوع من الحرب التي شنها إلى جانب إسرائيل، الأمر الذي قد يجعل من الصعب التفاوض على نهاية سريعة للصراع.
وأدلى ترامب بهذه التعليقات في منشورات على منصات التواصل الاجتماعي بعد ساعات فقط من إعلان نظيره الإيراني مسعود بزشكيان أن دولا لم يحددها بدأت جهود وساطة، في واحدة من أولى الإشارات على أي مبادرة دبلوماسية لإنهاء الصراع.
وكتب بزشكيان في منشور على منصة إكس: «بدأ عدد من الدول جهود الوساطة». ولم يحدد أسماء هذه الدول أو يتطرق إلى مزيد من التفاصيل.
وأضاف: «لنكن واضحين: نحن ملتزمون بتحقيق سلام دائم في المنطقة، لكننا لا نتردد أبدا في الدفاع عن كرامة بلدنا وسلطته. يتعين أن تشمل جهود الوساطة أولئك الذين استهانوا بالشعب الإيراني وأشعلوا فتيل هذا الصراع».
وقال: «لن يكون هناك اتفاق مع إيران إلا عبر استسلام غير مشروط!».
وأضاف: «بعد ذلك، وبعد اختيار قائد (أو قادة) عظماء ومقبولين، سنبذل نحن والعديد من حلفائنا وشركائنا الرائعين والشجعان جهودا حثيثة لإنقاذ إيران من حافة الهاوية، وجعلها أقوى وأفضل اقتصاديا من أي وقت مضى».
وبإصراره على المشاركة في اختيار الزعيم الإيراني القادم - والذي من المفترض أن يكون رجل دين كبير يتم اختياره من قبل لجنة من رجال الدين - يقدم ترامب طلبه الأكثر وضوحا للسيطرة على بلد يزيد عدد سكانه على 90 مليون نسمة.
وقال ترامب لرويترز الخميس: «سيتعين علينا اختيار ذلك الشخص بالتعاون مع إيران. سيتعين علينا اختيار ذلك الشخص».
ولم يصدر أي رد فعل إيراني على تصريحات ترامب حتى الآن. ووصفت إيران الحرب بأنها هجوم غير مبرر، ووصفت مقتل الزعيم الأعلى خامنئي بأنه اغتيال.
وتؤكد إيران أن اللجنة التي ستختار الزعيم الأعلى الجديد تباشر عملها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك