أكد عدد من رجال الدين ورؤساء المآتم والمجالس والوجهاء بمحافظة المحرق اللحمة الوطنية والشجب والاستنكار للأعمال الإيرانية الآثمة عبر استهدافها العشوائي أهدافا مدنية عبر اعتداءاتها الآثمة على الوطن الغالي مملكة البحرين.
حيث أكد رئيس مأتم الصاغة حسن ناصر الصايغ الوقوف صفا واحدا ويدا واحدة خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ضد اي عدوان على مملكة البحرين وجاهزون للتطوع في خدمة هذا الوطن العزيز مهما كلفنا هذا الامر.
من جانبه عبر نائب رئيس مأتم الصاغة جميل عبدالعلي الصائغ عن تجديد العهد والبيعة بكل الفخر والاعتزاز والولاء والوفاء للملك القائد الذي جعل من البحرين واحة للأمن والاستقرار، مؤكدا ان الانتماء إلى جلالة الملك هو امتداد الانتماء إلى هذا التراب الغالي، وهو إيمان بالرؤية الثاقبة التي نقلت البحرين إلى مصاف الدول المتقدمة.
بينما اعتبر رئيس مأتم الإمام الحجة حسين بن علي الحداد أن الأمن الذي تنعم فيه المملكة هو ترسيخ لقيادة جلالة الملك ورؤيته الثاقبة وتنفيذ سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، سائلين المولى عز وجل ان يمن على جلالته بالحفظ والصون وان تنعم المملكة بقيادته الرشيدة نحو الازدهار والنمو.
ورفع السيد اسد خليلي رئيس مجلس إدارة حسينية الكراشية الشكر للقيادة الرشيدة لجلالة الملك المعظم معبرا عن التأييد لما تقوم به الحكومة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء من إجراءات لحفظ الأمن والسلام في ظل الاعتداءات على الوطن الغالي.
وعبر السيد محمد عبدالكريم الحداد ممثل مأتم شباب الحسن الزكي عن صادق الولاء والانتماء لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، مؤكدا الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة، معبرا عن التأييد الكامل للإجراءات الحكومية برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مواجهة العدوان الإيراني الآثم، حفظ الله البحرين وأدام عليها الأمن والاستقرار.
ورفع حمزة حسن شهابي ممثل حسينية الشهابي الولاء التام وصادق مشاعر الانتماء، إلى حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، والتأييد للإجراءات الحكومية برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مواجهة العدوان الإيراني الآثم.
من ناحيته أشار الدكتور هشام الرميثي إمام مسجد قلالي الغربي وخطيب جامع البوفلاسة بقلالي إلى مساهمات قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية بجهود فاعلة في ترسيخ مفهوم الأمن المتكامل، من خلال رفع درجات التأهب، وتعزيز التنسيق العملياتي، وتوفير الدعم اللوجستي والفني بما يضمن استدامة الجاهزية الوطنية في مختلف الظروف.
وأضاف الرميثي لقد تلاقت الجهود الأمنية والمؤسسية مع الالتفاف الشعبي والدعاء الصادق، في صورة حضارية تؤكد أن قوة الأوطان لا تقوم على الإمكانات المادية وحدها، بل على الإيمان العميق، والتلاحم المجتمعي، ووحدة الهدف في صون الاستقرار وحماية المكتسبات الوطني.
من جانب آخر قدم السيد جاسم بوطبنية رئيس مجلس بوطبنية، رئيس جمعية المجالس والعائلات البحرينية سابقا، جزيل الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة ممثلة في حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وجميع الوزارات العسكرية والمدنية خاصة قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية على كل ما قدموه من إجراءات وخطط مدروسة لحفظ الامن والامان لكل مواطن ومقيم في مثل هذه الظروف، مستنكرا الاعتداء غير المقبولة من دولة اسلامية جاره وهي إيران وفي هذه الايام المباركة من الشهر الفضيل، مؤكدا أن هذه الاعتداءات الأثمة لا تزيدنا الا قوة وتلاحما واصطفافا حول قيادتنا الرشيد، مناشدا مجلس الامن وجميع المنظمات الدولية القيام بواجبها باتخاذ كافة الإجراءات الرادعة والحازمة ضد ايران وما تقوم به من فوضى وقتل وزعزعة الامن والامان على الشعوب الإسلامية الأمنة بغير حق.
كما عبر المستشار عبدالمنعم محمد العيد عن دعم الجميع من مواطنين ومقيمين للخطوات التي اتخذتها المملكة لردع المعتدين وحماية السيادة الوطنية بقيادة المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين، وكذلك وزارة الداخلية، والحرس الوطني، مشيدا برجال القوات المسلحة الأبطال، وكل من يعمل لحماية البحرين. والذين هم صمام الأمان، وحكمة القيادة هي النبراس في هذه المرحلة.
وأكد الشيخ حميد المبارك أن ما يمنح المجتمعات قدرتها على تجاوز اللحظات الصعبة ليس فقط ما تمتلكه من إمكانات، بل ما يتحلى به أبناؤها من حكمة واتزان وروح مسؤولية، مشيرًا إلى أن المجتمع البحريني عُرف عبر تاريخه بقدرته على التعامل مع الظروف المختلفة بروح متماسكة وناضجة.
وأوضح المبارك أن البحرين قامت على قيم التعايش والتكافل الاجتماعي، وهي قيم راسخة في وجدان أبنائها، تجعلهم يدركون أن قوة الوطن تنبع من تلاحم مجتمعه وتماسك نسيجه الإنساني، مؤكدًا أن اللحظات التي تتطلب قدرًا أكبر من الوعي هي أيضًا اللحظات التي يظهر فيها المعدن الحقيقي للمجتمعات.
وأشار المبارك إلى أن المسؤولية الوطنية لا تقتصر على الأدوار الرسمية، بل تمتد إلى سلوك الأفراد في حياتهم اليومية، من خلال التحلي بالهدوء، والالتزام، والتصرف بروح إيجابية تعزز الطمأنينة في المجتمع، مؤكدًا أن الكلمة المسؤولة والموقف المتزن قد يكونان أحيانًا أهم ما يحتاج إليه الوطن في مثل هذه الظروف.
وختم المبارك بالتأكيد على أن البحرين ستظل قوية بقيادتها وأبنائها، وبما يجمعهم من روابط إنسانية عميقة وقيم أصيلة تقوم على التراحم والتعاون، وهي القيم التي حافظت على استقرار المجتمع البحريني عبر مختلف المراحل.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك