العدد : ١٧٥١٣ - الخميس ٠٥ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥١٣ - الخميس ٠٥ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ رمضان ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

الهجمات الإيرانية الغاشمة انتهاك للقوانين الدولية وتقويض للسلام

الخميس ٠٥ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬يؤكد‭ ‬الحق‭ ‬المشروع‭ ‬للمملكة‭ ‬والدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬النفس

قوة‭ ‬الدفاع‭ ‬الباسلة‭ ‬تصدت‭ ‬بكفاءة‭ ‬ويقظة‭ ‬للصواريخ‭ ‬الباليستية‭ ‬والطائرات‭ ‬المسيرة

دعوة‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬للاضطلاع‭ ‬بمسؤولياته‭ ‬واتخاذ‭ ‬إجراءات‭ ‬لوقف‭ ‬الانتهاكات‭ ‬الإيرانية


أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبد‭ ‬اللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني،‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬الهجمات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الغاشمة‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ودول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬والمملكة‭ ‬الأردنية‭ ‬الهاشمية،‭ ‬والتي‭ ‬أسفرت‭ ‬عن‭ ‬أضرار‭ ‬في‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬المدنية‭ ‬والمباني‭ ‬السكنية‭ ‬والممتلكات‭ ‬الخاصة‭ ‬والمنشآت‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والنفطية،‭ ‬تشكل‭ ‬انتهاكًا‭ ‬خطيرًا‭ ‬لميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وقواعد‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني،‭ ‬ومبادئ‭ ‬حسن‭ ‬الجوار،‭ ‬وتشكل‭ ‬تهديدًا‭ ‬مباشرًا‭ ‬للأمن‭ ‬والسلم‭ ‬الإقليميين‭ ‬والدوليين‭.‬

وأوضح‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬المروعة،‭ ‬التي‭ ‬ترهب‭ ‬المدنيين‭ ‬الآمنين‭ ‬والسكان‭ ‬المسالمين،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬المبارك،‭ ‬لا‭ ‬مبرر‭ ‬لها‭ ‬على‭ ‬الإطلاق،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التزام‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ودول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬والدول‭ ‬العربية‭ ‬بالسلام‭ ‬والحوار‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬والوساطة‭ ‬كخيارات‭ ‬استراتيجية‭ ‬لحل‭ ‬النزاعات‭. ‬وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬السلوك‭ ‬العدواني‭ ‬يقوض‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمي،‭ ‬ويشكل‭ ‬انتهاكا‭ ‬صارخا‭ ‬للقوانين‭ ‬الدولية‭ ‬والقيم‭ ‬الإنسانية‭ ‬والمعايير‭ ‬الأخلاقية‭.‬

وأعرب‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬عن‭ ‬فخره‭ ‬واعتزازه‭ ‬بالنهج‭ ‬الحكيم‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظَّم‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة،‭ ‬وبالتوجيهات‭ ‬الحكيمة‭ ‬لصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬نائب‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمة‭ ‬والتعامل‭ ‬مع‭ ‬التحديات‭ ‬الراهنة‭ ‬بعزيمة‭ ‬وطنية‭ ‬راسخة‭ ‬وكفاءة‭ ‬عالية،‭ ‬بما‭ ‬يكفل‭ ‬حماية‭ ‬الأرواح‭ ‬والممتلكات‭ ‬العامة‭ ‬والخاصة،‭ ‬وصون‭ ‬الأمن‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والاستقرار‭ ‬والسلام‭ ‬الإقليميين‭.‬

وأشاد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬بقوة‭ ‬دفاع‭ ‬البحرين‭ ‬الباسلة‭ ‬لأدائها‭ ‬المتميز‭ ‬في‭ ‬التصدي‭ ‬بكفاءة‭ ‬ويقظة‭ ‬تامة‭ ‬للصواريخ‭ ‬البالستية‭ ‬والطائرات‭ ‬المسيرة‭ ‬الإيرانية‭ ‬المعادية‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬مؤكداً‭ ‬جاهزية‭ ‬القوة‭ ‬التامة‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬الوطن‭ ‬وحماية‭ ‬مكتسباته،‭ ‬وضمان‭ ‬سلامة‭ ‬مواطنيه‭ ‬والمقيمين‭ ‬على‭ ‬أرضه،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬للدول‭ ‬الشقيقة،‭ ‬ضمن‭ ‬منظومة‭ ‬دفاعية‭ ‬وأمنية‭ ‬متقدمة‭.‬

كما‭ ‬أشاد‭ ‬بوزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬والأجهزة‭ ‬الأمنية،‭ ‬لجهودها‭ ‬الدؤوبة‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬الحركة‭ ‬المرورية،‭ ‬وتقديم‭ ‬المساعدة‭ ‬للمتضررين،‭ ‬وضمان‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬ومكتسباته‭ ‬التنموية‭ ‬والحضارية‭. ‬وأثنى‭ ‬على‭ ‬تعاون‭ ‬المواطنين‭ ‬واستجابتهم‭ ‬للتعليمات‭ ‬الصادرة‭ ‬من‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬سلامتهم‭.‬

وأكد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬‮«‬فريق‭ ‬البحرين‮»‬،‭ ‬بقيادة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬يجسد‭ ‬التزاما‭ ‬بالمعايير‭ ‬الدولية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي‭. ‬ويحقق‭ ‬هذا‭ ‬الالتزام‭ ‬توازنا‭ ‬ضروريا‭ ‬بين‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬وحماية‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات‭ ‬العامة،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬حماية‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬الحياة،‭ ‬والأمن‭ ‬الشخصي،‭ ‬والسلامة‭ ‬الجسدية‭.‬

وأكد‭ ‬الوزير‭ ‬مجدداً‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بصفتها‭ ‬الرئيس‭ ‬الحالي‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬تُعلي‭ ‬من‭ ‬شأن‭ ‬التضامن‭ ‬الخليجي‭ ‬رسميًا‭ ‬وشعبيًا،‭ ‬ووحدة‭ ‬الصف‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬العدوان‭ ‬الخارجي،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬مبدأ‭ ‬الأمن‭ ‬الجماعي‭. ‬وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬كلٌ‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ،‭ ‬وفقًا‭ ‬للنظام‭ ‬الأساسي‭ ‬واتفاقية‭ ‬الدفاع‭ ‬المشترك‭.‬

وأكد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬على‭ ‬الحق‭ ‬المشروع‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬النفس،‭ ‬بما‭ ‬يسمح‭ ‬لها‭ ‬اتخاذ‭ ‬كل‭ ‬الإجراءات‭ ‬اللازمة‭ ‬لحماية‭ ‬سيادتها‭ ‬وأمنها‭ ‬واستقرارها،‭ ‬وسلامة‭ ‬أراضيها،‭ ‬بالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬حلفائها‭ ‬وشركائها،‭ ‬وفقًا‭ ‬للمادة‭ (‬51‭) ‬من‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭. ‬كما‭ ‬أكد‭ ‬أهمية‭ ‬الحوار‭ ‬والدبلوماسية،‭ ‬والالتزام‭ ‬بمبادئ‭ ‬حسن‭ ‬الجوار‭ ‬لتجاوز‭ ‬الأزمة‭ ‬الراهنة،‭ ‬وتجنيب‭ ‬المنطقة‭ ‬مزيدًا‭ ‬من‭ ‬التصعيد،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬وسلامة‭ ‬شعوبها‭.‬

وحث‭ ‬الوزير‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي،‭ ‬على‭ ‬الاضطلاع‭ ‬بمسؤولياته‭ ‬القانونية،‭ ‬باتخاذ‭ ‬إجراءات‭ ‬فورية‭ ‬وحاسمة‭ ‬لوقف‭ ‬الانتهاكات‭ ‬الإيرانية،‭ ‬والعمل‭ ‬المشترك‭ ‬لضمان‭ ‬أمن‭ ‬الأجواء‭ ‬والممرات‭ ‬البحرية‭ ‬والمائية،‭ ‬وسلامة‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد،‭ ‬واستقرار‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬استقرار‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬يشكل‭ ‬ركنا‭ ‬أساسيا‭ ‬للاستقرار‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والسلام‭ ‬العالميين‭.‬

وأعرب‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬عن‭ ‬تقدير‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬ملكا‭ ‬وحكومة‭ ‬وشعبا،‭ ‬للدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة‭ ‬التي‭ ‬أبدت‭ ‬تضامنها‭ ‬ووقوفها‭ ‬مع‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وتأييدها‭ ‬لما‭ ‬تتخذه‭ ‬من‭ ‬إجراءات‭ ‬لحماية‭ ‬سيادتها‭ ‬وأمنها‭ ‬واستقرارها،‭ ‬وإدانتها‭ ‬الشديدة‭ ‬للاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الغاشمة‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬باعتبارها‭ ‬انتهاكاً‭ ‬صارخاً‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭ ‬وميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ومبادئ‭ ‬حسن‭ ‬الجوار‭.‬

وفي‭ ‬ختام‭ ‬تصريحه،‭ ‬أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني،‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بفضل‭ ‬حكمة‭ ‬قيادتها،‭ ‬ويقظة‭ ‬قواتها‭ ‬الدفاعية‭ ‬والأمنية،‭ ‬ووحدة‭ ‬شعبها،‭ ‬وتضامن‭ ‬أشقائها،‭ ‬ودعم‭ ‬شركائها،‭ ‬تواجه‭ ‬بثبات‭ ‬وعزم‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات،‭ ‬معززة‭ ‬مكانتها‭ ‬كحصن‭ ‬للأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والتعايش،‭ ‬وشريك‭ ‬فاعل‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬السلام‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي،‭ ‬سائلًا‭ ‬المولى‭ ‬عزّ‭ ‬وجل‭ ‬أن‭ ‬يحفظ‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وشعبها،‭ ‬والدول‭ ‬والشعوب‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة،‭ ‬وأن‭ ‬يديم‭ ‬عليها‭ ‬نعمة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والرخاء‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا