«مستعدون لبذل الغالي والنفيس من أجل تراب البحرين وحكومتها»
كتبت: مروة أحمد
في مشهدٍ يجسِّد عمقَ الانتماء وروحَ المسؤوليةِ الوطنية، تسابق الشبابُ البحريني مساء الأربعاء إلى التسجيل في المنصة الوطنية للتطوع فور إعلان فتح باب المشاركة لدعم الجهود الوطنية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها مملكة البحرين. وأكدوا أن الوقوف إلى جانب الوطن وقيادته واجبٌ راسخ، وأنهم على استعداد لبذل الغالي والنفيس دفاعًا عن أمن البحرين واستقرارها.
وكانت المنصة الوطنية للتطوع قد فتحت مساء أمس الأربعاء باب التطوّع لدعم الجهود الوطنية في مواجهة الهجمات الإيرانية العدائية على مملكة البحرين تحت شعار «البحرين بخير .. ما دام أنتوا أهلها».
وفي هذا السيـاق أكد عدد من الشباب عبر «أخبار الخليج» استعدادهم التـام لمواجهة هذه الظروف الاستثنائية جنبًا إلى جنب بكل إمكانياتهم موّجهين طاقاتهم لنصرة الوطن والنهوض به على الرغم من الظروف الصعبة، وأكدوا أن متانة مشاعرهم الوطنية وولاءهم الخالص للقيـادة ولأرض مملكة البحرين دفهم نحو التقديم لصفوف التطوّع وعلى استعداد لتقديم الغالي والنفيـس من أجل لؤلؤة الخليج البحرين.
وقال الدكتور مروان عبيـد إنه في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العالم والمنطقة، يبرز دور الشباب البحريني كركيزة أساسية في دعم الوطن وتعزيز جاهزيته في مختلف الميادين. ومن موقعه كطبيب يعمل حالياً في أحد المستشفيات الحكومية ضمن الصفوف الأمامية التي بيّنت حجم المسؤولية التي تقع على عاتق أبناء هذا الوطن، ومدى استعدادهم الدائم لبذل الجهد والتضحية في سبيل سلامة المجتمع وأمنه.
وأضاف أن الشباب في القطاع الصحي وكل القطاعات يؤكدون جاهزيتهم الكاملة لتقديم كل ما يمكن في حال وقوع أي طارئ، وذلك بالتزامن مع توجيهات القيادة بقيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء والتي تعتبر منهاجًا راسخًا لكل الشباب من خلال حب التحدي وعشق الإنجاز، وأضاف أن تشجيع ومتابعة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ليؤكد دائماً على قوة الشباب البحريني وعزيمتهم، وإيمانهم العميق بقدرتهم على الوقوف مع وطنهم في مختلف الظروف والتحديات.
كما أكد أن الشباب البحريني على استعداد تام للوقوف صفًا بصف إلى جانب قيادتهم ووطنهم، مؤكدين أن حب البحرين ليس شعاراً، بل هو التزام وعمل وتضحية. فالوطن الذي أعطانا الكثير يستحق منا أن نفديه بالغالي والنفيس، وأن نكون على قدر المسؤولية في كل وقت، دون تردد أو كلل، دفاعاً عن رفعة هذا الوطن وسلامة أراضيه وأمن مجتمعه.
وقال المحامي حسيـن غلوم إن ما نشهده اليوم من إقبالٍ لافتٍ للشباب البحريني من مختلف أطياف المجتمع، على المبادرة بالتسجيل في التطوع في ظل الأوقات الاستثنائية، هو رسالة وطنية واضحة تؤكد أصالة هذا الشعب ووعي شبابه، وأن هذا الحضور المسؤول يعكس اللحمة الوطنية والتكاتف المجتمعي، ويترجم الالتفاف الصادق حول توجيهات قيادتنا الرشيدة ودعم مؤسسات الدولة في إدارة هذه الظروف.
كما أشار إلى أن التطوع ليس مجرد مشاركة، بل هو انتماءٌ عمليّ وشعورٌ بالمساندة في وقتٍ يحتاج فيه الوطن إلى كل طاقةٍ مخلصة. ودعا غلوم كل من بادر، وكل من يفكر بالمبادرة، إلى الاستمرار عبر القنوات الرسمية ومنصة التطوع الوطنية، فكل جهدٍ يصنع فرقًا ويعزز قوة الشباب كوطنٍ واحد.
ومن جهتها قالت القانونية ريّـان الصافي إن مبادرة الشباب للتطوع لخدمة مملكة البحرين وحكومتها في رهن الأوضاع الاستثنائية جاءت إيمانًا منهم بـأهمية العمل التطوعي في خدمة المجتمع، وترسيخ قيم المسؤولية ومن هذا المنطلق قامت ريّان وفور إعلان فتح باب التطوّع بالتسجيل في المنصة الوطنية رغبةّ منها بالإسهام بوقتها وجهدها وخبرتها في مجالات تخدم مملكة البحرين الغالية.
وأضافت أن التطوّع فرصة حقيقية لتنمية المهارات وتوسيع أفق العطاء من خلال الانخراط في مبادرات منظمة تتيح للمتطوّع توظيف إمكانياته بكفاءة عالية وفعالية، كما أن التسجيل عبر منصة رسمية يوّفر وضوحًا في اختيار الفرص التي تتوافق مع اهتمامات المتطوع وإمكانياته ويعزز التزامه بتقديم عمل يترك أثرًا إيجابيًا ومستدامًا في المجتمع.
وقالت مريم وليد المرباطي إنه فور إعلان فتح باب التطوّع سارعت فورًا إلى التسجيل مؤكدةً أن الشباب البحريني على استعداد تام للوقوف صفًا واحدا لمواجهة الظروف الاستثنائية التي تمر بها مملكة البحرين، وأكدت أن الشباب البحريني على رهن الإشارة والاستعداد للتلاحم الوطني الواحد للوقوف على جميع الظروف. كما بيّنت المرباطي أن الشباب خلال الفترة الماضية أكد عبر منصات التواصل الاجتماعي استعداده للتطوّع حيث بادر عدد منهم بالسؤال عن آليات التطوّع في الملاجئ ومراكز الإيواء وأن فتح الباب بشكل رسمي يؤكد ثقة الحكومة بالشباب البحريني والشعب ككل في الوقوف جنبًا إلى جنب وتسخير كل الجهود والمجالات من أجل أمن البحرين واستقراره.
ويذكر أن المنصة الوطنية للتطوع قد فتحت الباب للمتطوعين الراغبين في المشاركة طوعًا لدعم الجهود الوطنية في مواجهة الهجمات الإيرانية العدائية على مملكة البحرين، وطرحت عددًا من المجالات منها المجال الصحي، واللوجستي، والمجال الهندسي والتقني والفني بالإضافة إلى المجال الرقابي والإداري. كما فتحت المجال أمام الأفراد والمؤسسات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك