أكد نواف الجشي، رئيس جمعية البحرين لمعاهد التدريب، أن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت مملكة البحرين وعدداً من الدول الشقيقة تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار، مشيراً إلى أن مثل هذه الأعمال العدوانية لا يمكن أن تنال من عزيمة المملكة أو من نهجها الثابت القائم على دعم السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال الجشي: إن النهج الحكيم لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، يجسد رؤية راسخة تقوم على ترسيخ قيم السلام والحوار وتعزيز الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن مملكة البحرين ظلت على الدوام صوتاً داعياً إلى الحكمة والدبلوماسية والتعايش بين الشعوب.
ونوه الجشي بما تبذله الحكومة الموقرة، بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس الوزراء، من جهود متواصلة في إدارة مختلف الظروف والتحديات، بما يعكس مستوى عالياً من الكفاءة والجاهزية، لافتاً إلى أن توجيهات سموه ووجوده الميداني أسهما في طمأنة المجتمع وضمان استمرار الحياة اليومية بصورة طبيعية في مختلف القطاعات، لا سيما القطاعات الحيوية التي تمس حياة المواطنين والمقيمين بشكل مباشر.
وأضاف أن قدرة الأجهزة الحكومية ومؤسسات الدولة على مواصلة العمل بكفاءة في ظل الظروف الراهنة تعكس قوة منظومة العمل الوطني وروح المسؤولية المشتركة، الأمر الذي يعزز الثقة بقدرة المملكة على تجاوز مختلف التحديات بثبات واقتدار.
وأشاد رئيس جمعية البحرين لمعاهد التدريب بالدور البطولي لقوة دفاع البحرين الباسلة، وما أظهرته من يقظة عالية وكفاءة متقدمة في التصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة المعادية خلال العدوان الإيراني الغاشم الذي استهدف المملكة، مؤكداً أن جاهزية القوة الدفاعية تعكس مستوى الاحترافية والتأهب الدائم لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
كما أعرب الجشي عن تقديره الكبير لجهود وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية والدفاع المدني في حماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على الأمن العام، وتقديم الدعم والمساندة للمواطنين والمقيمين، مثمناً في الوقت ذاته وعي المواطنين وتعاونهم مع التعليمات الصادرة من الجهات المختصة، بما يجسد روح المسؤولية الوطنية والتلاحم المجتمعي.
وأكد الجشي أن مملكة البحرين، بقيادتها الحكيمة وتكاتف شعبها ويقظة مؤسساتها الدفاعية والأمنية، ستظل نموذجاً للاستقرار والانفتاح والتعايش، ومركزاً فاعلاً في دعم السلام وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك