أدان رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان، يوسف بوزبون، بأشد العبارات التدخلات والاعتداءات الإيرانية السافرة والآثمة التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال بوزبون في مستهل بيانه إن «المحاولات الإيرانية المتكررة للتدخل في شؤوننا الوطنية تُعد اعتداءات آثمة ومحرّمة، تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار»، مؤكداً أنها تجسيد لفكر توسعي عدائي يستهدف تقويض المنجزات التي تحققت بفضل حكمة القيادة وسهر حماة الديار.
وأكد بوزبون أن هذه التحديات لن تزيد شعب البحرين وأشقاءه في الخليج العربي إلا إصراراً على حماية مكتسباتهم، مشدداً على أن «وحدة البيت الخليجي فوق كل تحدٍ»، وأن المصير المشترك هو الدرع الحصين الذي تتحطم عليه كافة المؤامرات الخارجية، فكل ما يمس أي شبر من أرض الخليج يعد مساساً مباشراً بالجميع.
وقال أيضاً إن «مملكة البحرين، بفضل الرؤية الثاقبة لجلالة الملك المعظم، ستبقى عصية على التغلغل الفكري أو الأمني الطائفي»، مبيناً أن شعب البحرين الواعي يدرك حجم المخططات التي تُحاك ضده، وهو اليوم أكثر تلاحماً من أي وقت مضى لمواجهة خطاب الكراهية والتحريض الذي تبثه أبواق الفتنة المأجورة.
وأضاف بوزبون، موجهاً تحية إجلال واعتزاز، أن «اليقظة الدائمة لرجالات قوة دفاع البحرين الباسلة، والجهود المخلصة لمنتسبي وزارة الداخلية، تمثل سداً منيعاً في وجه كل من تسول له نفسه العبث بالسلم الأهلي»، مؤكداً أن تضحياتهم تشكل الضمانة الكبرى لاستمرار مسيرة التنمية والازدهار في ظل دولة القانون والمؤسسات.
وأكد بوزبون أن جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان تواصل جهودها في ترسيخ ثقافة السلام والتعايش في مملكة البحرين وعلى المستوى العالمي، انطلاقاً من الرسالة الحضارية التي تحملها المملكة في نشر قيم الاعتدال والانفتاح واحترام التنوع، مشيراً إلى أن العمل المشترك بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية أسهم في تقديم نموذج بحريني رائد في صناعة السلام.
وأشار إلى أن دول العالم تتجه اليوم أكثر من أي وقت مضى نحو تعزيز مفاهيم السلم والاستقرار والتعاون الدولي، في وقت تواصل فيه إيران انتهاج سياسات تصعيدية تسهم في تغذية بؤر التوتر ودعم الإرهاب العالمي، وهو ما يتطلب موقفاً دولياً أكثر حزماً لحماية الأمن والسلم الدوليين.
وشدد بوزبون على أن الرد الأمثل على هذه التهديدات يتمثل في تعزيز الجبهة الداخلية والتمسك بقيم المواطنة الصالحة، داعياً كافة المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد هذه التجاوزات التي تهدد السلم والأمن الدوليين في هذه المنطقة الحيوية من العالم.
واختتم رئيس الجمعية بيانه بتجديد الولاء المطلق للقيادة الرشيدة، موضحاً أن الشعب البحريني بكافة أطيافه يقف اليوم صفاً واحداً وقلباً واحداً خلف المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وبدعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكداً أن البحرين ستبقى واحة للأمن والتعايش رغم كيد الحاقدين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك