كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن أكثر من 11 ألف رحلة جوية أُلغيت في دول الخليج منذ يوم السبت، ما تسبب في تعطل سفر ما يزيد على مليون مسافر حول العالم، في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.
وبحسب التقرير، يشهد قطاع الطيران الخليجي حالة شلل غير مسبوقة بعد إغلاق مطاري دبي وأبوظبي منذ يوم السبت، قبل بدء إعادة تشغيل محدودة مساء الاثنين لإعادة العالقين. وأظهرت بيانات شركة Cirium إلغاء أكثر من 4 آلاف رحلة يوم الإثنين وحده.
وأعلنت شركات كبرى، بينها الخطوط الجوية القطرية والاتحاد للطيران، استمرار تعليق رحلاتها حتى الثلاثاء على الأقل، ما أدى إلى تعطل حركة آلاف المسافرين العابرين عبر مراكز الطيران الخليجية التي تُعد من أهم محاور الربط بين آسيا وأوروبا وإفريقيا.
ومع ندرة المقاعد، اتجه آلاف المقيمين في الإمارات إلى السفر براً نحو سلطنة عمان أو السعودية بحثاً عن رحلات مغادرة، فيما ارتفع الطلب على الطائرات الخاصة بنسبة 40% منذ يوم السبت، وفق شركات متخصصة. وسجلت أسعار الرحلات العارضة قفزات كبيرة، إذ بلغ سعر رحلة خاصة من مسقط إلى باريس 215 ألف يورو لطائرة تتسع لـ13 راكباً، بينما وصل سعر المقعد الخاص من عمان إلى ميلانو إلى نحو 20 ألف جنيه إسترليني.
في السياق ذاته، حذرت وكالة سلامة الطيران الأوروبية شركات الطيران من التحليق فوق أجواء المنطقة، ما زاد تعقيد العمليات التشغيلية ووسع الفجوة بين العرض والطلب، في وقت تدرس فيه بعض الشركات العالمية خططاً لإجلاء موظفيها وسط مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية أوسع.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك