العدد : ١٧٥٢٧ - الخميس ١٩ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٣٠ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٢٧ - الخميس ١٩ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٣٠ رمضان ١٤٤٧هـ

عربية ودولية

تحذير روسي: استهداف مفاعل بوشهر يسبب كارثة إقليمية في الخليج

الأربعاء ٠٤ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

حذّر‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لمؤسسة‭ ‬روساتوم‭ ‬الروسية‭ ‬للطاقة‭ ‬الذرية‭ ‬أليكسي‭ ‬ليخاتشوف‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬ضربة‭ ‬عسكرية‭ ‬تستهدف‭ ‬محطة‭ ‬بوشهر‭ ‬للطاقة‭ ‬النووية‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬قد‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬كارثة‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬إقليمي‮»‬‭ ‬تشمل‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬بأكملها‭.‬

وأوضح‭ ‬ليخاتشوف‭ ‬أن‭ ‬مفاعل‭ ‬بوشهر‭ ‬يعمل‭ ‬حاليا‭ ‬بكامل‭ ‬طاقته،‭ ‬ويحتوي‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬72‭ ‬طنا‭ ‬من‭ ‬الوقود‭ ‬النووي،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬210‭ ‬أطنان‭ ‬من‭ ‬الوقود‭ ‬المستهلك،‭ ‬واصفا‭ ‬الكمية‭ ‬بأنها‭ ‬‮«‬كتلة‭ ‬ضخمة‭ ‬جدا‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬الانشطارية‮»‬،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬أي‭ ‬استهداف‭ ‬مباشـر‭ ‬له‭ ‬ذا‭ ‬تداعيات‭ ‬خطرة‭.‬

وشدد‭ ‬المسؤول‭ ‬الروسي‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬تحييد‭ ‬المنشآت‭ ‬النووية‭ ‬عن‭ ‬الصراع‭ ‬الدائر،‭ ‬داعيا‭ ‬جميع‭ ‬الأطراف‭ ‬إلى‭ ‬إدراك‭ ‬حساسية‭ ‬الوضع‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬الاصطفافات‭ ‬السياسية،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬الطواقم‭ ‬الإيرانية‭ ‬في‭ ‬بوشهر‭ ‬تواصل‭ ‬عملها‭ ‬بشكل‭ ‬اعتيادي‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭.‬

وفي‭ ‬سياق‭ ‬متصل‭ ‬كشف‭ ‬ليخاتشوف‭ ‬عن‭ ‬فقدان‭ ‬الاتصال‭ ‬بالقيادة‭ ‬العليا‭ ‬لقطاع‭ ‬الطاقة‭ ‬النووية‭ ‬الإيراني،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬عدم‭ ‬تلقي‭ ‬أي‭ ‬رد‭ ‬على‭ ‬الاتصالات‭ ‬الهاتفية‭ ‬أو‭ ‬رسائل‭ ‬البريد‭ ‬الإلكتروني،‭ ‬كما‭ ‬أكد‭ ‬وقوع‭ ‬ضربات‭ ‬استهدفت‭ ‬منشآت‭ ‬نووية‭ ‬إيرانية‭ ‬أخرى،‭ ‬بينها‭ ‬منشأتا‭ ‬نطنز‭ ‬وفوردو،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬مجمع‭ ‬نووي‭ ‬في‭ ‬طهران‭ ‬يضم‭ ‬مفاعل‭ ‬الأبحاث‭.‬

وختم‭ ‬ليخاتشوف‭ ‬تصريحاته‭ ‬بالإشارة‭ ‬إلى‭ ‬غياب‭ ‬صورة‭ ‬واضحة‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬عن‭ ‬حجم‭ ‬الأضرار‭ ‬التي‭ ‬لحقت‭ ‬بتلك‭ ‬المنشآت‭ ‬أو‭ ‬عن‭ ‬مصير‭ ‬قيادات‭ ‬القطاع‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬استمرار‭ ‬التطورات‭ ‬الميدانية‭. ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا