حذّر المدير العام لمؤسسة روساتوم الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشوف من أن أي ضربة عسكرية تستهدف محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران قد تؤدي إلى «كارثة على نطاق إقليمي» تشمل منطقة الخليج بأكملها.
وأوضح ليخاتشوف أن مفاعل بوشهر يعمل حاليا بكامل طاقته، ويحتوي على نحو 72 طنا من الوقود النووي، إضافة إلى 210 أطنان من الوقود المستهلك، واصفا الكمية بأنها «كتلة ضخمة جدا من المواد الانشطارية»، ما يجعل أي استهداف مباشـر له ذا تداعيات خطرة.
وشدد المسؤول الروسي على ضرورة تحييد المنشآت النووية عن الصراع الدائر، داعيا جميع الأطراف إلى إدراك حساسية الوضع بغض النظر عن الاصطفافات السياسية، مؤكدا أن الطواقم الإيرانية في بوشهر تواصل عملها بشكل اعتيادي حتى الآن.
وفي سياق متصل كشف ليخاتشوف عن فقدان الاتصال بالقيادة العليا لقطاع الطاقة النووية الإيراني، مشيرا إلى عدم تلقي أي رد على الاتصالات الهاتفية أو رسائل البريد الإلكتروني، كما أكد وقوع ضربات استهدفت منشآت نووية إيرانية أخرى، بينها منشأتا نطنز وفوردو، إضافة إلى مجمع نووي في طهران يضم مفاعل الأبحاث.
وختم ليخاتشوف تصريحاته بالإشارة إلى غياب صورة واضحة حتى الآن عن حجم الأضرار التي لحقت بتلك المنشآت أو عن مصير قيادات القطاع النووي الإيراني، في ظل استمرار التطورات الميدانية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك