أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أمس، أن «إيران أصبحت مكشوفة الآن»، مشدداً على أنه «لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً».
وأعلن الوزير الأمريكي أن «الحرب على إيران لم تستهدف تغيير النظام، لكن النظام قد تغير بالفعل».
وقال هيغسيث: إن «صواريخ إيران لم تعد تهديداً»، موضحاً أن «أمريكا هي من تضع شروط الحرب مع إيران».
وأشار وزير الدفاع إلى أن «المهمة الأمريكية في إيران هي تدمير صواريخها وبحريتها وحرمانها من حيازة أسلحة نووية».
وفي تلميح إلى قصر فترة الحرب، علق هيغسيث بأن «هذه ليست العراق، وليست حربا بلا نهاية».
وأوضح وزير الدفاع الأمريكي أن «إيران كانت تماطل أثناء المفاوضات»، في معرض تبريره للهجوم الأمريكي، مضيفا أن «عملية إيران ستنطوي على خسائر بشرية».
ونفى الوزير الأمريكي أي احتمالات لتدخل بري أمريكي في إيران، ووصف عملية «الغضب الملحمي» الأمريكية ضد إيران بأنها «جوية».
وجاءت تصريحات هيغسيث في مؤتمر صحفي، أمس، حول الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران.
من جانبه أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس أنّه سيرسل قوات أمريكية إلى الأراضي الإيرانية إذا لزم الأمر، وشدّد أن لدى جيشه القدرات اللازمة لخوض حرب تمتد لأكثر من أربعة أو خمسة أسابيع.
وأكد ترامب أن الدفعة الكبرى من الهجمات الأمريكية لم تبدأ بعد.
في محاولة لتبرير الحرب التي شنها السبت مع إسرائيل، قال ترامب خلال مراسم في البيت الأبيض: إنه اغتنم «آخر فرصة وأفضلها» لتوجيه ضربة الى إيران.
وشدّد على أن «نظاما إيرانيا يمتلك صواريخ بعيدة المدى وأسلحة نووية من شأنه أن يشكّل تهديدا لا يُحتمل للشرق الأوسط، وكذلك للشعب الأمريكي».
وحدد ترامب للمرة الأولى أربعة أهداف للحرب بقوله: «أولا، سندمر قدرات الصواريخ البالستية في ايران... ثانيا، سنقضي تماما على قوتهم البحرية... ثالثا، نريد ألا يتمكن أبدا أول داعم للإرهاب في العالم من حيازة السلاح النووي».
وفي ثالث أيام الهجوم الأمريكي الإسرائيلي أمس أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن بلاده «أعدت نفسها لحرب طويلة».
وكتب لاريجاني في منشور على منصة إكس: «إيران، على عكس الولايات المتحدة، أعدت نفسها لحرب طويلة».
وكتب لاريجاني في منشور على إكس: «ما زلنا ندافع بشراسة عن أنفسنا وعن حضارتنا الممتدة ستة آلاف عام، أيا تكن الأثمان، وسنجعل الأعداء يندمون على سوء التقدير».
ميدانيا هزّت انفجارات قوية غرب طهران قرابة الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر (12:45 ت غ) أمس، وفق صحفي من وكالة فرانس برس في المكان.
وسمع الصحفي دويّ ضربتين على الأقل «صاحب كل منهما انفجاران إلى ثلاثة انفجارات»، من دون أن تتضح على الفور طبيعة الأهداف. وأكدت صحف «شرق» و«هم ميهن» و«اعتماد» وقوع الانفجارات.
وأعلنت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) في وقت سابق أن غارات استهدفت مقر خدمات الطوارئ في طهران.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مركزا للشرطة عند أطراف طهران استهدف مساء أمس بضربات إسرائيلية أمريكية، مؤكدة وجود ضحايا تحت الأنقاض.
وذكرت وكالتا تسنيم وميزان وصحيفة شرق «إثر هجوم العدو على مدينة الري، أصيب مركز الشرطة والمباني السكنية المجاورة».
واضافت المصادر المذكورة: «قتل العديد من المدنيين ولا يزال آخرون تحت الأنقاض»، من دون أن تحدد عدد الضحايا.
ودوت عدة انفجارات، أمس، في القدس المحتلة، وأُطلقت صفارات الإنذار بعد إعلان الجيش الإسرائيلي إطلاق إيران صواريخ باتجاه إسرائيل.
كما سُمعت انفجارات في منطقة تل أبيب بوسط إسرائيل.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك