باريس – (أ ف ب): دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي في أعقاب الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران، مؤكدا ضرورة وقف التصعيد.
وكتب ماكرون عبر منصة إكس «فرنسا تدعو إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي»، مشيرا إلى أن «التصعيد الحالي يُشكل خطرا على الجميع، وينبغي أن يتوقف». وحذر من أن اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يحمل «عواقب وخيمة» على السلام والأمن الدوليين، معتبرا أن إيران ليس أمامها من خيار سوى التفاوض «بحسن نية» لإنهاء برنامجها النووي والباليستي وخطواتها «المزعزعة للاستقرار» الإقليمي.
وأكّد ماكرون اتخاذ «كل التدابير» لضمان أمن فرنسا و«مواطنيها» و«ممتلكاتها» في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن باريس «على أتمّ الاستعداد لنشر الموارد اللازمة لحماية أقرب شركائها بناء على طلبهم». وأكّد قصر الإليزيه بعد ذلك بوقت قصير أن الرئيس الفرنسي تحدث مع قادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن ورئيس إقليم كردستان. كما حث ماكرون الشعب الإيراني على «إسماع صوته»، بعد أن قوبلت الاحتجاجات الأخيرة ضد السلطات الإيرانية بقمع عنيف. وأضاف ماكرون «كلما كان ذلك أسرع كان أفضل». وشدد على ضرورة «تمكين الشعب الإيراني من بناء مستقبله بحرية». يعيش في إسرائيل نحو 200 ألف فرنسي بما يشمل حاملي الجنسية المزدوجة، من بينهم 97700 فرنسي مسجلون لدى القنصلية، و901 في إيران.
وتحتفظ فرنسا بقوات عسكرية في الشرق الأوسط، لا سيما في لبنان والإمارات العربية المتحدة وجيبوتي.
وانطلق الهجوم الذي أعلنت عنه إسرائيل بداية باستهداف مناطق في وسط طهران حيث مقر المرشد الإيراني علي خامنئي والمجمع الرئاسي ومقرات حكومية. وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن ضربات لاحقة في مدن عدة طالت إحداها مدرسة بجنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل العشرات من التلميذات.
وأعلنت إسرائيل، إضافة الى دول إقليمية عدة منها قطر والامارات والأردن، اعتراض صواريخ أطلقتها طهران نحو أراضيها، بينما علّقت العديد من شركات الطيران رحلاتها الجوية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك