العدد : ١٧٥٤٣ - السبت ٠٤ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٤٣ - السبت ٠٤ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ شوّال ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

«النواب» يؤيد مشروع قانون يشترط 30 ألف دينار ضمانا بنكيا على الشركاء الأجانب
وزير الصناعة والتجارة: 19% من الشركات في البحرين مملوكة لأجانب بالكامل

الأربعاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٦ - 02:00

وافق‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬في‭ ‬جلسته‭ ‬أمس‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬مقترح‭ ‬من‭ ‬النواب‭ ‬بشأن‭ ‬إلزام‭ ‬الشريك‭ ‬الأجنبي‭ ‬في‭ ‬الشركة‭ ‬ذات‭ ‬المسؤولية‭ ‬المحدودة‭ ‬بتقديم‭ ‬خطاب‭ ‬ضمان‭ ‬بنكي‭ ‬لدى‭ ‬أحد‭ ‬البنوك‭ ‬المعتمدة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بمبلغ‭ ‬ثلاثين‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭ ‬لصالح‭ ‬الوزارة‭ ‬المعنية‭ ‬بشؤون‭ ‬التجارة‭ ‬غير‭ ‬قابل‭ ‬للإلغاء‭ ‬طوال‭ ‬مدة‭ ‬الشركة،‭ ‬وتم‭ ‬إحالة‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭.‬

واكد‭ ‬وزير‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة‭ ‬عبدالله‭ ‬فخرو‭ ‬اتفاقه‭ ‬مع‭ ‬المشروع‭ ‬بقانون‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬المبدأ‭ ‬كحماية‭ ‬للاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬والتاجر‭ ‬البحريني‭ ‬من‭ ‬اي‭ ‬ممارسات‭ ‬خاطئة‭ ‬في‭ ‬تأسيس‭ ‬الشركات،‭ ‬موضحا‭ ‬انه‭ ‬بعد‭ ‬الدراسة‭ ‬القانونية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬للتعديل،‭ ‬ترى‭ ‬الوزارة‭ ‬ان‭ ‬الصيغة‭ ‬المقترحة‭ ‬قد‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬آثار‭ ‬عكسية‭ ‬غير‭ ‬مقصودة،‭ ‬فالمشروع‭ ‬يفرض‭ ‬التزامات‭ ‬وضمانات‭ ‬مالية‭ ‬عند‭ ‬مرحلة‭ ‬التأسيس،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬النهج‭ ‬التشريعي‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬تسهيل‭ ‬تأسيس‭ ‬الاعمال‭ ‬مع‭ ‬الرقابة‭ ‬اللاحقة‭ ‬الفعالة،‭ ‬وخاصه‭ ‬أن‭ ‬قانون‭ ‬الشركات‭ ‬الحالي‭ ‬يوفر‭ ‬الأدوات‭ ‬الرقابية‭ ‬الكافية‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬فرض‭ ‬أعباء‭ ‬مالية‭ ‬على‭ ‬الشركات‭.‬

وذكر‭ ‬الوزير‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬عددا‭ ‬كبيرا‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬18000‭ ‬سجل‭ ‬تجاري‭ ‬يملك‭ ‬فيها‭ ‬مواطن‭ ‬بحريني‭ ‬مع‭ ‬شريك‭ ‬أجنبي،‭ ‬وبالتالي‭ ‬فرض‭ ‬هذه‭ ‬المتطلبات‭ ‬سيكون‭ ‬له‭ ‬أثر‭ ‬سلبي‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬المستثمر‭ ‬البحريني‭ ‬نفسه،‭ ‬وليس‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬المستثمر‭ ‬الأجنبي،‭ ‬مبينا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬عددا‭ ‬كبيرا‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬الأنشطة‭ ‬التجارية‭ ‬التي‭ ‬يلزم‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬فيها‭ ‬شريك‭ ‬بحريني‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬19‭%‬‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬اليوم‭ ‬مملوكة‭ ‬لأجانب‭ ‬بنسبة‭ ‬100‭%‬،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬الأجنبية‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬توظف‭ ‬أعدادا‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬البحرينيين‭ ‬وتسهم‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬الخبرات‭ ‬وتنشيط‭ ‬الاقتصاد،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬عدم‭ ‬وضع‭ ‬متطلبات‭ ‬قد‭ ‬تعرقل‭ ‬استمرارها‭ ‬أو‭ ‬توسعها،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تنافس‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬حاليا‭ ‬على‭ ‬جذب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الأجنبية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتطلب‭ ‬منا‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬بيئة‭ ‬استثمارية‭ ‬جاذبة‭ ‬وتنافسية‭.‬

وأكد‭ ‬وزير‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة‭ ‬ان‭ ‬سياسة‭ ‬المملكة‭ ‬تركز‭ ‬دائما‭ ‬على‭ ‬جذب‭ ‬الاستثمار‭ ‬ذات‭ ‬القيمة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬العالية‭ ‬التي‭ ‬تضيف‭ ‬إلى‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬وتنعكس‭ ‬فائدتها‭ ‬أولا‭ ‬وأخيرا‭ ‬على‭ ‬المواطن‭ ‬البحريني،‭ ‬وفي‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬الأولوية‭ ‬دائما‭ ‬للتاجر‭ ‬البحريني‭. ‬وتواصل‭ ‬الوزارة‭ ‬بشكل‭ ‬مستمر‭ ‬مراجعة‭ ‬القطاعات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬ورصد‭ ‬أي‭ ‬أنشطة‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬قابلة‭ ‬للاستغلال‭ ‬واتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬التنظيمية‭ ‬والرقابية‭ ‬المناسبة‭ ‬بالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬بما‭ ‬يحفظ‭ ‬عدالة‭ ‬السوق‭ ‬ويحمي‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬والتاجر‭ ‬البحريني،‭ ‬ومثال‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬بصدد‭ ‬تنظيم‭ ‬نشاط‭ ‬المقاولات‭ ‬والتشييد‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬ذات‭ ‬العلاقة‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬ملتزمة‭ ‬بمنظومة‭ ‬قانونية‭ ‬دولية‭ ‬متقدمة‭ ‬وترتبط‭ ‬بأكثر‭ ‬من‭ ‬40‭ ‬اتفاقية‭ ‬دولية‭ ‬لتشجيع‭ ‬وحماية‭ ‬الاستثمار،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتطلب‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬بيئة‭ ‬تشريعية‭ ‬جاذبة‭ ‬ومتوازنة،‭ ‬مطالبا‭ ‬بإعادة‭ ‬دراسة‭ ‬المشروع‭ ‬لبحث‭ ‬أي‭ ‬أمور‭ ‬تنظيمية‭ ‬بديلة‭ ‬أكثر‭ ‬فاعلية‭.‬

ونفى‭ ‬الوزير‭ ‬ما‭ ‬جاء‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬بعض‭ ‬النواب‭ ‬من‭ ‬إمكانية‭ ‬العمالة‭ ‬المنزلية‭ ‬فتح‭ ‬سجل‭ ‬تجاري،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الامر‭ ‬غير‭ ‬مسموح‭ ‬به،‭ ‬نافيا‭ ‬أيضا‭ ‬طلب‭ ‬الوزارة‭ ‬ضمانا‭ ‬بنكيا‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬الصناعية‭ ‬في‭ ‬الحد‭.‬

بدورها‭ ‬أشارت‭ ‬النائب‭ ‬جليلة‭ ‬السيد‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬السابق‭ ‬كانت‭ ‬الشركات‭ ‬التجارية‭ ‬ذات‭ ‬المسؤولية‭ ‬المحدودة‭ ‬رأسمالها‭ ‬20‭ ‬ألف‭ ‬دينار،‭ ‬والآن‭ ‬يتم‭ ‬فتح‭ ‬السجل‭ ‬بمبالغ‭ ‬بسيطة،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬الهدف‭ ‬منه‭ ‬إعادة‭ ‬هندسة‭ ‬متطلبات‭ ‬رؤوس‭ ‬الأموال‭.‬

من‭ ‬جانبه‭ ‬قال‭ ‬النائب‭ ‬الثاني‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬أحمد‭ ‬قراطة‭ ‬أحد‭ ‬مقدمي‭ ‬المقترح‭ ‬بقانون‭ ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬ليس‭ ‬لتقييد‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬عملية‭ ‬تنظيمية،‭ ‬قائلا‭ ‬إنه‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬المستثمر‭ ‬ليس‭ ‬لديه‭ ‬30‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭ ‬كضمانة‭ ‬فلماذا‭ ‬يسمح‭ ‬له‭ ‬بالاستثمار‭ ‬في‭ ‬البحرين‭.‬

كما‭ ‬ذكر‭ ‬د‭. ‬منير‭ ‬سرور‭ ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬لا‭ ‬يعاقب‭ ‬الأجنبي‭ ‬بل‭ ‬يضيف‭ ‬مادة‭ ‬تأمينية‭ ‬وتنظيمية‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬السوق‭ ‬المحلي‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الوطني‭. ‬ومن‭ ‬ناحيته‭ ‬قال‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬جناحي‭ ‬إن‭ ‬المشروع‭ ‬بقانون‭ ‬المقترح‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬جدية‭ ‬الاستثمار‭ ‬الأجنبي،‭ ‬ويضمن‭ ‬حقوق‭ ‬المتعاملين‭.‬


 

وزير‭ ‬المجلسين‭: ‬خلل‭ ‬في‭ ‬المسمى‭ ‬وتعريفاته‭ ‬فضفاضة

الحكومة‭ ‬تطلب‭ ‬مزيدا‭ ‬من‭ ‬الدراسة‭ ‬لمشروع‭ ‬قانون‭ ‬تأمين‭ ‬المخزون‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬للسلع‭ ‬

 

أشار‭ ‬وزير‭ ‬مجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب‭ ‬الى‭ ‬وجود‭ ‬ما‭ ‬أسماه‭ ‬الخلط‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بشأن‭ ‬تأمين‭ ‬المخزون‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬للسلع‭ ‬المقترح‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬موضحا‭ ‬ان‭ ‬الخلط‭ ‬يتعلق‭ ‬بمسمى‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬المخزون‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬للسلع‭ ‬أو‭ ‬مخزون‭ ‬السلع‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬مشيرا‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬كل‭ ‬معنى‭ ‬يترتب‭ ‬عليه‭ ‬أحكام‭ ‬جسيمة‭ ‬في‭ ‬العقوبات،‭ ‬ولم‭ ‬يحدد‭ ‬المقترح‭ ‬استراتيجية‭ ‬السلع‭ ‬أم‭ ‬استراتيجية‭ ‬المخزون‭.‬

وقال‭ ‬الوزير‭ ‬إنه‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬الأخذ‭ ‬بمعنى‭ ‬استراتيجية‭ ‬المخزون‭ ‬فهذا‭ ‬معناه‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬مادة‭ ‬موجودة‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬يكون‭ ‬لها‭ ‬مخزون،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬المقترح‭ ‬يشابه‭ ‬تشريعين‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬الأول‭ ‬هو‭ ‬التشريع‭ ‬القطري‭ ‬ويتناول‭ ‬السلع‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬وهي‭ ‬السلع‭ ‬الغذائية‭ ‬والاستهلاكية‭ ‬المحلية‭ ‬والمستوردة،‭ ‬والثاني‭ ‬التشريع‭ ‬الاماراتي‭ ‬ويتحدث‭ ‬عن‭ ‬السلع‭ ‬الغذائية‭ ‬التي‭ ‬تحددها‭ ‬الوزارة‭ ‬وليس‭ ‬كل‭ ‬السلع‭.‬

وذكر‭ ‬أن‭ ‬تعريف‭ ‬المزود‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬فضفاض‭ ‬جدا‭ ‬وتعريفه‭ ‬أنه‭ ‬أي‭ ‬شخص‭ ‬طبيعي‭ ‬أو‭ ‬اعتباري‭ ‬يقوم‭ ‬باستيراد‭ ‬او‭ ‬تصدير‭ ‬أو‭ ‬إعادة‭ ‬تصدير‭ ‬أو‭ ‬تصنيع‭ ‬أو‭ ‬تسويق‭ ‬أو‭ ‬بيع‭ ‬أو‭ ‬تخزين‭ ‬أو‭ ‬عرض‭ ‬السلع‭ ‬للبيع‭ ‬لحسابه‭ ‬أو‭ ‬لحساب‭ ‬الغير،‭ ‬وبالنظر‭ ‬إلى‭ ‬مواد‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬بشأن‭ ‬المزود‭ ‬هناك‭ ‬عقوبات‭ ‬لمن‭ ‬لم‭ ‬يلتزم‭ ‬من‭ ‬المزودين‭ ‬بتخزين‭ ‬السلع‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬في‭ ‬مخازن‭ ‬آمنة،‭ ‬وبالتالي‭ ‬من‭ ‬هو‭ ‬المزود‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المادة‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬التعريفات،‭ ‬وبالتالي‭ ‬سيكون‭ ‬هناك‭ ‬خلل‭ ‬كبير‭ ‬فيما‭ ‬يخص‭ ‬توقيع‭ ‬العقوبة‭ ‬عبر‭ ‬تلك‭ ‬التعريفات‭.‬

وأعرب‭ ‬الوزير‭ ‬عن‭ ‬استعداده‭ ‬لتزويد‭ ‬لجنة‭ ‬المرافق‭ ‬العامة‭ ‬والبيئة‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب‭ ‬بكل‭ ‬تلك‭ ‬الملاحظات‭ ‬كتابة،‭ ‬وبناء‭ ‬عليه‭ ‬طلب‭ ‬سحب‭ ‬التقرير‭ ‬وإعادته‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬إلى‭ ‬اللجنة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬استيفاء‭ ‬التقرير‭ ‬بصياغة‭ ‬القانون،‭ ‬وكانت‭ ‬قد‭ ‬أوصت‭ ‬لجنة‭ ‬المرافق‭ ‬العامة‭ ‬والبيئة‭ ‬بالموافقة‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬المقترح‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭.‬


 

وزيرة‭ ‬الإسكان‭: ‬إنجاز‭ ‬11‭ ‬ألف‭ ‬طلب‭ ‬عبر‭ ‬التمويلات‭ ‬الإسكانية‭ ‬الفورية

 

أكدت‭ ‬آمنة‭ ‬الرميحي‭ ‬وزيرة‭ ‬الإسكان‭ ‬والتخطيط‭ ‬العمراني،‭ ‬خلال‭ ‬جلسة‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬ردًا‭ ‬على‭ ‬سؤال‭ ‬برلماني‭ ‬للنائب‭ ‬إيمان‭ ‬شويطر،‭ ‬أن‭ ‬طرح‭ ‬الحلول‭ ‬التمويلية‭ ‬الفورية‭ ‬جاء‭ ‬بعد‭ ‬إعداد‭ ‬دراسات‭ ‬سابقة،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الوزارة‭ ‬تعمل‭ ‬عبر‭ ‬ثلاث‭ ‬مسارات‭ ‬رئيسية،‭ ‬أولها‭ ‬مسار‭ ‬البناء‭ ‬والتطوير‭ ‬في‭ ‬المدن‭ ‬الإسكانية،‭ ‬الذي‭ ‬مازال‭ ‬مستمرًا‭ ‬وفق‭ ‬البرامج‭ ‬المعلنة‭ ‬ضمن‭ ‬برنامج‭ ‬الحكومة،‭ ‬وبطاقة‭ ‬استيعابية‭ ‬محددة‭ ‬وميزانيات‭ ‬واضحة‭ ‬تُعرض‭ ‬تفاصيلها،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الحساب‭ ‬الختامي،‭ ‬على‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬وضوح‭ ‬حجم‭ ‬المصروفات‭ ‬والأعمال‭ ‬القائمة‭.‬

وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬الطلبات‭ ‬الإسكانية‭ ‬تشهد‭ ‬تزايدًا‭ ‬مستمرًا‭ ‬نتيجة‭ ‬الطبيعة‭ ‬الفتية‭ ‬للمجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬وتشكل‭ ‬عائلات‭ ‬جديدة‭ ‬سنويًا،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يفرض‭ ‬ضغطًا‭ ‬متصاعدًا‭ ‬على‭ ‬الخدمات‭ ‬الإسكانية،‭ ‬ما‭ ‬استدعى‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬حلول‭ ‬فورية‭ ‬لتلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬الأسر‭ ‬المنضمة‭ ‬إلى‭ ‬البرامج‭ ‬الحكومية‭.‬

وبينت‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬هذه‭ ‬الحلول‭ ‬توفير‭ ‬تمويلات‭ ‬مدعومة‭ ‬من‭ ‬الحكومة‭ ‬تُدرج‭ ‬ضمن‭ ‬الميزانية‭ ‬العامة،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬رصد‭ ‬800‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬للملف‭ ‬الإسكاني‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬عامين،‭ ‬تخصص‭ ‬لدعم‭ ‬القروض‭ ‬المقدمة‭ ‬ضمن‭ ‬التمويلات‭ ‬الفورية،‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬العمل‭ ‬بسياسة‭ ‬استقطاع‭ ‬25‭%‬‭ ‬من‭ ‬راتب‭ ‬المستفيد،‭ ‬ما‭ ‬يعادل‭ ‬ربع‭ ‬الراتب‭.‬

وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬خيارات‭ ‬الاستفادة‭ ‬متروكة‭ ‬للمواطن‭ ‬بين‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بالتمويل‭ ‬المدعوم‭ ‬أو‭ ‬التوجه‭ ‬إلى‭ ‬قروض‭ ‬إضافية،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تنوع‭ ‬المنتجات‭ ‬العقارية‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬بين‭ ‬ما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬التمويلات‭ ‬المدعومة‭ ‬وما‭ ‬يتطلب‭ ‬تمويلات‭ ‬أكبر،‭ ‬لافتة‭ ‬إلى‭ ‬إنجاز‭ ‬11‭ ‬ألف‭ ‬طلب‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬زمنية‭ ‬وجيزة‭ ‬عبر‭ ‬برنامج‭ ‬التمويلات‭ ‬الفورية،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬فاعلية‭ ‬البرنامج‭ ‬واستفادة‭ ‬شريحة‭ ‬واسعة‭ ‬منه‭.‬

وأكدت‭ ‬أن‭ ‬الوزارة‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬الحلول‭ ‬التقليدية،‭ ‬بل‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬تقليص‭ ‬مدة‭ ‬الانتظار‭ ‬عبر‭ ‬استحداث‭ ‬حلول‭ ‬فورية‭ ‬تستوعب‭ ‬الطلبات‭ ‬الإضافية،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تشهد‭ ‬فيه‭ ‬معدلات‭ ‬الزواج‭ ‬ارتفاعًا‭ ‬متواصلًا،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬زيادة‭ ‬أعداد‭ ‬الأسر،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يستدعي‭ ‬توفير‭ ‬حلول‭ ‬إسكانية‭ ‬تستجيب‭ ‬لهذا‭ ‬النمو‭.‬

وشددت‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الموازنات‭ ‬المخصصة‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬المواطن‭ ‬وتخفيف‭ ‬العبء‭ ‬المالي‭ ‬عنه،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تقديم‭ ‬استشارات‭ ‬تمويلية‭ ‬ونصائح‭ ‬لمقدمي‭ ‬الطلبات‭ ‬قبل‭ ‬اختيار‭ ‬الحل‭ ‬المناسب،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬لضمان‭ ‬ملاءمة‭ ‬الوحدات‭ ‬السكنية‭ ‬لاحتياجات‭ ‬المستفيدين‭.‬

ولفتت‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬تفاعل‭ ‬مع‭ ‬الطلبات‭ ‬الواردة‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬مع‭ ‬متابعة‭ ‬المشاريع‭ ‬المخصصة‭ ‬لتلبية‭ ‬الطلبات‭ ‬الإسكانية،‭ ‬ومنح‭ ‬أولوية‭ ‬قصوى‭ ‬للطلبات‭ ‬القديمة،‭ ‬خصوصًا‭ ‬برنامج‭ ‬طلبات‭ ‬2004‭ ‬وما‭ ‬قبلها،‭ ‬بعد‭ ‬استكمال‭ ‬الإجراءات‭ ‬والحصول‭ ‬على‭ ‬موافقة‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬لتلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬هذه‭ ‬الفئة‭ ‬التي‭ ‬ظلت‭ ‬على‭ ‬قوائم‭ ‬الانتظار‭ ‬لفترات‭ ‬طويلة‭.‬

وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬البرامج‭ ‬المخصصة‭ ‬لهذه‭ ‬الفئة‭ ‬تم‭ ‬إقرارها‭ ‬بالتوافق‭ ‬مع‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬المقترحات‭ ‬المقدمة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الشأن،‭ ‬مبينة‭ ‬توافر‭ ‬ثلاثة‭ ‬حلول‭ ‬إسكانية‭ ‬لهذه‭ ‬الفئة،‭ ‬جرى‭ ‬تنفيذ‭ ‬حلين‭ ‬منها،‭ ‬تمثل‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬تمويل‭ ‬بقيمة‭ ‬70‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭ ‬مرفق‭ ‬بمنحة‭ ‬غير‭ ‬مستردة‭ ‬قدرها‭ ‬10‭ ‬آلاف‭ ‬دينار،‭ ‬وتمت‭ ‬تلبية‭ ‬الطلبات‭ ‬ضمن‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬فيما‭ ‬تمثل‭ ‬الحل‭ ‬الثاني‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬شقق‭ ‬إسكانية‭ ‬مع‭ ‬منحة‭ ‬قدرها‭ ‬3‭ ‬آلاف‭ ‬دينار،‭ ‬وهو‭ ‬إجراء‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬مطبقًا‭ ‬في‭ ‬البرامج‭ ‬السابقة،‭ ‬وتم‭ ‬تنفيذه‭ ‬بناءً‭ ‬على‭ ‬رغبة‭ ‬النواب،‭ ‬مع‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬تخصيص‭ ‬الشقق‭ ‬وصرف‭ ‬المنح‭ ‬لمستحقيها‭.‬

وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بطلبات‭ ‬الأراضي،‭ ‬أشارت‭ ‬إلى‭ ‬اعتماد‭ ‬مبدأ‭ ‬الأقدمية‭ ‬في‭ ‬التخصيص‭ ‬بأي‭ ‬موقع‭ ‬يتم‭ ‬تسلمه،‭ ‬استجابة‭ ‬لرغبة‭ ‬النواب،‭ ‬مع‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬إنهاء‭ ‬هذه‭ ‬الطلبات‭ ‬في‭ ‬أقرب‭ ‬وقت‭ ‬ممكن‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬مناطق‭ ‬البحرين،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬السعي،‭ ‬ضمن‭ ‬حدود‭ ‬الإمكانات،‭ ‬لتلبية‭ ‬رغبات‭ ‬المواطنين‭ ‬في‭ ‬السكن‭ ‬بمناطق‭ ‬محددة،‭ ‬مع‭ ‬التأكيد‭ ‬أن‭ ‬معيار‭ ‬الأقدمية‭ ‬يبقى‭ ‬الأساس‭ ‬في‭ ‬التوزيع‭.‬

وأضافت‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬تسليم‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانية‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬إسكان‭ ‬سترة،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تُسلَّم‭ ‬المرحلة‭ ‬التالية‭ ‬وفق‭ ‬الأقدمية،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬استمرار‭ ‬التنسيق‭ ‬مع‭ ‬شركاء‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬ومتابعة‭ ‬الفريق‭ ‬الفني‭ ‬في‭ ‬الوزارة‭ ‬لأعمال‭ ‬المقاولين‭ ‬لإنجاز‭ ‬المشاريع،‭ ‬تمهيدًا‭ ‬لبدء‭ ‬تخصيص‭ ‬الوحدات‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬2026‭.‬

كما‭ ‬يجري‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬الحالات‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬تعاني‭ ‬تكدس‭ ‬أعداد‭ ‬كبيرة‭ ‬داخل‭ ‬وحدة‭ ‬سكنية‭ ‬واحدة،‭ ‬عبر‭ ‬لجنة‭ ‬مختصة‭ ‬في‭ ‬الوزارة‭ ‬تتولى‭ ‬دراسة‭ ‬هذه‭ ‬الحالات‭ ‬وظروفها‭ ‬المعيشية،‭ ‬ضمن‭ ‬برنامج‭ ‬لرصد‭ ‬الأوضاع‭ ‬الإنسانية،‭ ‬مع‭ ‬تلبية‭ ‬الطلبات‭ ‬المستحقة‭ ‬وفق‭ ‬أوضاعها‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬سنة‭ ‬تقديم‭ ‬الطلب‭.‬


 

مقترح‭ ‬بآلية‭ ‬جديدة‭ ‬لاحتساب‭ ‬قسط‭ ‬‮«‬مزايا‮»‬‭ ‬

 

أحال‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬الى‭ ‬الحكومة‭ ‬مقترحا‭ ‬برغبة‭ ‬بصفة‭ ‬الاستعجال‭ ‬بعدم‭ ‬احتساب‭ ‬العلاوات‭ ‬والبدلات‭ ‬ضمن‭ ‬القسط‭ ‬الشهري‭ ‬لمستفيدي‭ ‬برنامج‭ ‬مزايا‭ ‬واحتسابه‭ ‬على‭ ‬الراتب‭ ‬الأساسي‭ ‬والعلاوة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬فقط‭.‬

وبينت‭ ‬المذكرة‭ ‬الايضاحية‭ ‬أن‭ ‬الاقتراح‭ ‬يعالج‭ ‬الإشكالية‭ ‬التي‭ ‬يواجهها‭ ‬مستفيدو‭ ‬برنامج‭ ‬مزايا‭ ‬الإسكاني‭ ‬عند‭ ‬احتساب‭ ‬القسط‭ ‬الشهري‭ ‬المستحق‭ ‬عليهم،‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬احتساب‭ ‬القسط‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬إجمالي‭ ‬الراتب‭ ‬شاملاً‭ ‬العلاوات‭ ‬والبدلات،‭ ‬وقد‭ ‬ترتب‭ ‬على‭ ‬آلية‭ ‬الاحتساب‭ ‬الحالية‭ ‬تحميل‭ ‬المستفيدين‭ ‬أعباء‭ ‬مالية‭ ‬تفوق‭ ‬قدرتهم‭ ‬الفعلية‭ ‬على‭ ‬السداد‭ ‬المستقر،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يؤثر‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬الحالة‭ ‬المادية‭ ‬للأسرة‭ ‬البحرينية‭ ‬واستقرارها‭ ‬الاجتماعي‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬احتساب‭ ‬القسط‭ ‬الشهري‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬الراتب‭ ‬الأساسي‭ ‬مضافاً‭ ‬إليه‭ ‬العلاوة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬فقط،‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يحقق‭ ‬الاستقرار‭ ‬المالي‭ ‬للأسر‭ ‬البحرينية‭ ‬المستفيدة‭ ‬من‭ ‬برنامج‭ ‬مزايا‭.‬


 

مطالبة‭ ‬بحصر‭ ‬ملكية‭ ‬الصيدليات‭ ‬على‭ ‬المواطنين

 

أحال‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬الى‭ ‬الحكومة‭ ‬اقتراحا‭ ‬برغبة‭ ‬بصفة‭ ‬الاستعجال‭ ‬بشأن‭ ‬حصر‭ ‬ملكية‭ ‬الصيدليات‭ ‬العامة‭ ‬على‭ ‬المواطنين‭ ‬البحرينيين،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الرقابة‭ ‬المهنية،‭ ‬وزيادة‭ ‬نسبة‭ ‬بحرنة‭ ‬هذا‭ ‬القطاع‭ ‬الصحي‭ ‬المهم‭.‬

وأكدت‭ ‬المذكرة‭ ‬الإيضاحية‭ ‬أهمية‭ ‬منح‭ ‬تراخيص‭ ‬الصيدليات‭ ‬العامة‭ ‬للمواطنين‭ ‬البحرينيين‭ ‬والشركات‭ ‬البحرينية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬اشتراط‭ ‬إدارة‭ ‬الصيدلية‭ ‬بواسطة‭ ‬صيدلي‭ ‬قانوني،‭ ‬وعدم‭ ‬جواز‭ ‬إدارة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬صيدلية‭ ‬واحدة‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته،‭ ‬مع‭ ‬ضرورة‭ ‬وجود‭ ‬صيدلي‭ ‬قانوني‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أوقات‭ ‬عمل‭ ‬الصيدلية‭.‬

ويهدف‭ ‬المقترح‭ ‬إلى‭ ‬ضمان‭ ‬التزام‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬بتطبيق‭ ‬هذه‭ ‬الأحكام‭ ‬بصورة‭ ‬دقيقة،‭ ‬بما‭ ‬يحفظ‭ ‬أحقية‭ ‬المواطنين‭ ‬البحرينيين‭ ‬في‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬النشاط،‭ ‬ويضمن‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬تقديم‭ ‬خدمة‭ ‬صيدلانية‭ ‬آمنة‭ ‬ومهنية‭ ‬للمواطنين‭ ‬والمقيمين‭.‬


 

تشديد‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬الجمعيات‭ ‬الممولة‭ ‬من‭ ‬‮«‬التنمية‮»‬

 

أحال‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬الى‭ ‬الحكومة‭ ‬مقترحا‭ ‬برغبة‭ ‬بصفة‭ ‬الاستعجال‭ ‬بشأن‭ ‬تشديد‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬المؤسسات‭ ‬والجمعيات‭ ‬التي‭ ‬تمول‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬وزارة‭ ‬التنمية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬لضمان‭ ‬عدم‭ ‬المساس‭ ‬بحقوق‭ ‬العاملين‭ ‬بها،‭ ‬واحترام‭ ‬الضمانات‭ ‬القانونية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالأجور‭ ‬والبدلات‭ ‬والإجازات‭ ‬وسائر‭ ‬المزايا‭ ‬المكتسبة،‭ ‬وعدم‭ ‬المساس‭ ‬بها‭ ‬إلا‭ ‬وفق‭ ‬إجراءات‭ ‬قانونية‭ ‬واضحة‭ ‬ومعلنة،‭ ‬فالرقابة‭ ‬هنا‭ ‬تؤدي‭ ‬وظيفة‭ ‬وقائية‭ ‬تحول‭ ‬دون‭ ‬اتخاذ‭ ‬تدابير‭ ‬تعسفية‭ ‬تمس‭ ‬الأمن‭ ‬الوظيفي‭ ‬للعاملين‭ ‬أو‭ ‬تنتقص‭ ‬من‭ ‬حقوقهم‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬سند‭ ‬مشروع‭.‬

وأضاف‭ ‬المقترح‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬آليات‭ ‬متابعة‭ ‬منتظمة‭ ‬وتقييم‭ ‬دوري‭ ‬لأوضاع‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية‭ ‬داخل‭ ‬هذه‭ ‬الجهات‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬الشفافية‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬شؤون‭ ‬الموظفين،‭ ‬ويحد‭ ‬من‭ ‬احتمالات‭ ‬الفصل‭ ‬غير‭ ‬المبرر‭ ‬أو‭ ‬التخفيض‭ ‬غير‭ ‬القانوني‭ ‬للمزايا‭.‬


 

المطالبة‭ ‬بشمول‭ ‬البحرينية‭ ‬المتزوجة‭ ‬من‭ ‬أجنبي‭ ‬بدعم‭ ‬رسوم‭ ‬البلدية‭ ‬

 

تقدم‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬باقتراح‭ ‬برغبة‭ ‬بصفة‭ ‬مستعجلة‭ ‬بشأن‭ ‬شمول‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬المتزوجة‭ ‬من‭ ‬أجنبي،‭ ‬والأجنبية‭ ‬الحاضنة‭ ‬لأبناء‭ ‬بحرينيين‭ ‬بدعم‭ ‬رسوم‭ ‬البلدية‭ ‬أسوة‭ ‬بدعم‭ ‬الكهرباء‭.‬

وبينت‭ ‬المذكرة‭ ‬الايضاحية‭ ‬ان‭ ‬نطاق‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬التخفيض‭ ‬لا‭ ‬يشمل‭ ‬حالياً‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬المتزوجة‭ ‬من‭ ‬أجنبي،‭ ‬رغم‭ ‬كونها‭ ‬مواطنة‭ ‬بحرينية‭ ‬كاملة‭ ‬الحقوق‭ ‬والواجبات،‭ ‬ورغم‭ ‬وجود‭ ‬أبناء‭ ‬بحرينيين‭ ‬ضمن‭ ‬الأسرة‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الحالات،‭ ‬كما‭ ‬لا‭ ‬يشمل‭ ‬الأجنبية‭ ‬الحاضنة‭ ‬لأبناء‭ ‬بحرينيين،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الدعم‭ ‬في‭ ‬جوهره‭ ‬يستهدف‭ ‬حماية‭ ‬مصلحة‭ ‬المواطن‭ ‬البحريني‭ ‬واستقراره‭ ‬المعيشي،‭ ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬فإن‭ ‬دعم‭ ‬الكهرباء‭ ‬أخذ‭ ‬في‭ ‬الاعتبار‭ ‬وجود‭ ‬مواطنين‭ ‬بحرينيين‭ ‬ضمن‭ ‬الأسرة،‭ ‬وراعى‭ ‬البعد‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والإنساني‭ ‬في‭ ‬توجيه‭ ‬الدعم،‭ ‬وهو‭ ‬ذات‭ ‬النهج‭ ‬الذي‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يُطبق‭ ‬على‭ ‬رسوم‭ ‬البلدية‭ ‬باعتبارها‭ ‬خدمة‭ ‬أساسية‭ ‬مرتبطة‭ ‬بالسكن‭ ‬والاستقرار‭ ‬الأسري‭.‬


 

‮ ‬تشديد‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬نشاط‭ ‬البيع‭ ‬بالتقسيط‭ ‬

 

تقدم‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬باقتراح‭ ‬برغبة‭ ‬بصفة‭ ‬الاستعجال‭ ‬بشأن‭ ‬تشديد‭ ‬الرقابة‭ ‬وتنظيم‭ ‬نشاط‭ ‬البيع‭ ‬بالتقسيط،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬في‭ ‬محلات‭ ‬بيع‭ ‬الأجهزة‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬واتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬القانونية‭ ‬العاجلة‭ ‬بحق‭ ‬الجهات‭ ‬المخالفة‭.‬

وبين‭ ‬المقترح‭ ‬ارتفاع‭ ‬عدد‭ ‬الشكاوى‭ ‬المرتبطة‭ ‬ببعض‭ ‬الممارسات‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تفتقر‭ ‬إلى‭ ‬الوضوح‭ ‬والشفافية،‭ ‬سواء‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بصياغة‭ ‬العقود،‭ ‬أو‭ ‬الإفصاح‭ ‬عن‭ ‬السعر‭ ‬النقدي‭ ‬الحقيقي‭ ‬مقارنة‭ ‬بسعر‭ ‬التقسيط،‭ ‬أو‭ ‬بيان‭ ‬نسب‭ ‬الأرباح‭ ‬والرسوم‭ ‬الإدارية‭ ‬والغرامات‭ ‬المترتبة‭ ‬على‭ ‬التأخير‭ ‬في‭ ‬السداد‭.‬

وأشار‭ ‬الاقتراح‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬تشديد‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬محلات‭ ‬بيع‭ ‬الأجهزة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الجهات‭ ‬التي‭ ‬تمارس‭ ‬نشاط‭ ‬البيع‭ ‬بالتقسيط،‭ ‬والتحقق‭ ‬من‭ ‬التزامها‭ ‬بالقوانين‭ ‬واللوائح‭ ‬المنظمة،‭ ‬وإلزامها‭ ‬بالإفصاح‭ ‬الواضح‭ ‬والمسبق‭ ‬عن‭ ‬جميع‭ ‬الشروط‭ ‬والالتزامات‭ ‬التعاقدية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا