كتبت: نوال عباس
تشهد الأسواق المحلية تذبذبا في أسعار الذهب، بسبب تقلب الأسعار في الأسواق العالمية فقد وصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 54 دينارا و500 فلس وعيار 22 إلى 57 دينارا للجرام، وعيار 24 إلى 62 ينارا و300 فلس للجرام والاونصة الى 5106 دولارات.
وقد شهدت أسعار الذهب انخفاضاً مؤقتاً في فبراير 2026 (حوالي 4995 دولارا للأونصة) نتيجة جني المستثمرين للأرباح بعد مستويات قياسية، ارتفاع الدولار، وهدوء التوترات الجيوسياسية، ما يُعد تصحيحاً فنياً وليس انهياراً، مع بقاء التوقعات الصعودية طويلة الأجل قائمة.
على الرغم من الانخفاضات الحالية، تشير التحليلات إلى استمرار الصعود حيث لا تزال التوقعات تشير إلى استمرار الاتجاه الصعودي على المديين المتوسط والطويل، كما ان المستويات المستهدفة تشير تقديراتها إلى إمكانية وصول الذهب إلى مستويات بين 4500 و5000 دولار للأونصة، ورفع التوقعات ورفع «غولدمان ساكس» توقعاته للذهب إلى 5400 دولار للأوقية بنهاية 2026.
ونصح الخبراء الى ان فترات التماسك يُنصح فيها بمراقبة مستويات الدعم (مثل 4900-4850 دولارا) قبل اتخاذ قرارات شراء كبيرة.
وأفضل وقت للشراء يكون غالباً بين منتصف الأسبوع (الثلاثاء/الأربعاء) أفضل من الاثنين الذي يشهد تداولات عالية.
كما اشارت تقارير رويترز الى توقع هبوط حاد وانخفاض الذهب بأكثر من 2% مع انحسار التوترات الجيوسياسية وارتفاع الدولار، بالإضافة الى انخفاض الفضة أيضاً، مع هبوط في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 76.83 دولارا للأوقية، بعد أن شهدت تراجعات سابقة كما هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.6% لتسجل 4981 دولاراً. وسجل الدولار أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، مما زاد من كلفة الذهب للمستثمرين بعملات أخرى.
رغم هذا التراجع الفوري، لا يزال الذهب يحظى بدعم على المدى الطويل بسبب التوترات الجيوسياسية، حيث يتوقع المحللون استمرار تقلب الأسعار مع مراقبة بيانات التضخم ومسار أسعار الفائدة الأمريكية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك