في مبادرة نوعية تستهدف دعم سوق العمل وتعزيز مفاهيم الدمج المجتمعي، أطلق الأكاديمي الدكتور عزام جعارة فكرة مشروعه الجديد «قهوة على الماشي»، بوصفه مبادرة تنموية تسعى إلى خلق فرص عمل مستدامة، ودعم الأسر متناهية الصغر، ودمج ذوي الإعاقة في بيئة عمل منتجة ومحفزة.
ويقوم المشروع على فكرة إنتاج المشروبات الساخنة –مثل الشاي بمختلف أنواعه ونكهاته، والقهوة، والكرك، والكركديه– من قبل أسر متناهية الصغر، على أن تُباع عبر مجموعات عمل صغيرة يتراوح عدد أفرادها بين 3 و5 أشخاص، لكل مجموعة قائد مسؤول عن تنظيم سير العمل وإدارته. وتُودع الإيرادات لدى البنك الممول، الذي سيتولى تمويل المشروع بالكامل وفق آلية منظمة تضمن الاستدامة والشفافية.
ولا يقتصر الهدف على توفير فرص عمل للعاطلين عن العمل فحسب، بل يشمل كذلك تمكين الأمهات والأشخاص ذوي الإعاقة ممن يواجهون تحديات في الحصول على فرص وظيفية مناسبة، حيث سيتم تجهيز الأكشاك بما يتلاءم مع احتياجاتهم، بما يعزز اندماجهم الفاعل مع بقية أفراد الفريق، ويبعث برسالة واضحة حول أهمية دور كل فرد في المجتمع البحريني.
ويخطط المشروع لإطلاق 20 مجموعة عمل في مختلف مناطق مملكة البحرين، بتكلفة تقديرية تتراوح بين 8 و10 آلاف دينار لكل مجموعة. وفي حال وجود الأكشاك داخل المدارس أو الجامعات، يمكن لكل مجموعة خدمة نحو 20 شخصًا. ويُقدّر الدخل اليومي للعامل بنحو 20 دينارًا عند بيع 9 دِلال، مع إمكانية تحقيق هامش ربح يصل إلى %100 لصالح العاملين.
وأكد الدكتور جعارة أن المشروع سيعتمد على كوادر بحرينية بنسبة%100، على أن توجد الأكشاك داخل المؤسسات التعليمية والمجمعات التجارية، مع الالتزام بعدم البيع في الشوارع، حفاظًا على التنظيم وجودة الخدمة. كما أشار إلى أن المشروع بانتظار طرح وطني على البنوك لتأمين التمويل ووضع الأطر التنظيمية اللازمة قبل بدء التنفيذ.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك