العدد : ١٧٥٠١ - السبت ٢١ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٠١ - السبت ٢١ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ رمضان ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

«أخبار الخليج» تنشر تفاصيل السياسات العامة للإطار الوطني للمؤهلات المحدثة:
9 سياسات تشمل الإدراج المؤسسي وتسكين المؤهلات وإسناد المؤهلات الأجنبية

السبت ٢١ فبراير ٢٠٢٦ - 02:00

أكدت‭ ‬الدكتورة‭ ‬مريم‭ ‬حسن‭ ‬مصطفى‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لهيئة‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬والتدريب،‭ ‬حرص‭ ‬الهيئة‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬تحديث‭ ‬السياسات‭ ‬العامة‭ ‬للإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات‭ ‬وفقاً‭ ‬للمنهجية‭ ‬المطورة،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬كفاءة‭ ‬الأداء‭ ‬ودعم‭ ‬أولويات‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬التعليم‭ ‬والتدريب،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تطبيق‭ ‬نموذج‭ ‬أكثر‭ ‬كفاءة‭ ‬وانسيابية‭ ‬في‭ ‬عمليات‭ ‬ضمان‭ ‬جودة‭ ‬البرامج‭ ‬الأكاديمية،‭ ‬وبما‭ ‬يعزز‭ ‬فاعلية‭ ‬آليات‭ ‬ضمان‭ ‬الجودة‭ ‬الداخلية‭ ‬في‭ ‬مؤسسات‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭.‬

‭ ‬وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬رقم‭ (‬7‭) ‬لسنة‭ ‬2026‭ ‬باعتماد‭ ‬السياسات‭ ‬العامة‭ ‬للإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات،‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬أهداف‭ ‬الخطة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬لهيئة‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬والتدريب‭ ‬لأعوام‭ ‬2023‭ ‬–‭ ‬2026،‭ ‬مبينة‭ ‬أن‭ ‬الهيئة‭ ‬قامت‭ ‬بتحديث‭ ‬منهجية‭ ‬المراجعات‭ ‬البرامجية،‭ ‬بدمجها‭ ‬مع‭ ‬عمليات‭ ‬الإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات،‭ ‬بما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬أفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬الدولية،‭ ‬تعزيزًا‭ ‬لجودة‭ ‬البرامج‭ ‬الأكاديمية‭ ‬واستدامة‭ ‬مخرجات‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

‭ ‬كما‭ ‬أوضحت‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذية‭ ‬لهيئة‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬والتدريب‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬تحديث‭ ‬السياسات‭ ‬العامة‭ ‬للإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات،‭ ‬بالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬الشركاء‭ ‬الاستراتيجيين‭ ‬وبالتوافق‭ ‬مع‭ ‬مؤسسات‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭ ‬بالمملكة،‭ ‬حيث‭ ‬سيتم‭ ‬تهيئتهم‭ ‬واطلاعهم‭ ‬على‭ ‬آليات‭ ‬التحديث؛‭ ‬لضمان‭ ‬انسجام‭ ‬تطبيقها‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يخدم‭ ‬جودة‭ ‬التعليم،‭ ‬ورفع‭ ‬كفاءة‭ ‬المخرجات‭ ‬الأكاديمية‭.‬

‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬تنشر‭ ‬تفاصيل‭ ‬الإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات‭ ‬المنشور‭ ‬على‭ ‬الموقع‭ ‬الإلكتروني‭ ‬لهيئة‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬والتدريب،‭ ‬والذي‭ ‬أشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬يحدد‭ ‬المبادئ‭ ‬الأساسية‭ ‬التي‭ ‬توجه‭ ‬عمليات‭ ‬الإطار‭ ‬وتشمل‭ ‬العمليات‭ ‬الإدراج‭ ‬المؤسسي،‭ ‬تسكين‭ ‬المؤهلات،‭ ‬وإسناد‭ ‬المؤهلات‭ ‬الأجنبية‭.‬

وتطرق‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يوفر‭ ‬فهما‭ ‬أقوى‭ ‬للمؤهلات‭ ‬الوطنية‭ ‬والأجنبية‭ ‬ومقارنتها‭ ‬والاعتراف‭ ‬بها،‭ ‬وبالتالي‭ ‬تعميق‭ ‬فهم‭ ‬أرباب‭ ‬الأعمال‭ ‬وأولياء‭ ‬الأمور‭ ‬والمتعلمين‭ ‬لقيمتها‭.‬

كما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬طرح‭ ‬مؤهلات‭ ‬ملائمة‭ ‬للغرض‭ ‬وأكثر‭ ‬ارتباطا‭ ‬باحتياجات‭ ‬المتعلمين‭ ‬وسوق‭ ‬العمل،‭ ‬وتعزيز‭ ‬مسؤولية‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬والتدريبية،‭ ‬تجاه‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬معايير‭ ‬الجودة‭ ‬العالية‭ ‬فيما‭ ‬تطرحه‭ ‬من‭ ‬مؤهلات،‭ ‬تحسين‭ ‬فرص‭ ‬انتقال‭ ‬وتقدم‭ ‬المتعلمين‭ ‬داخل‭ ‬وعبر‭ ‬قطاعات‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭ ‬والتدريب‭ ‬المهني‭ ‬والفني‭ ‬والتعليم‭ ‬العام،‭ ‬والتوعية‭ ‬بمفهوم‭ ‬التعليم‭ ‬مدى‭ ‬الحياة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الاعتراف‭ ‬بجميع‭ ‬أنواع‭ ‬التعليم،‭ ‬الرسمي‭ ‬وغير‭ ‬النظامي‭ ‬وغير‭ ‬الرسمي‭.‬

وتضمنت‭ ‬السياسات‭ ‬العامة‭ ‬للإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات‭ ‬9‭ ‬سياسيات‭ ‬هي‭ ‬إدراج‭ ‬المؤسسات‭ ‬في‭ ‬سجل‭ ‬الإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات،‭ ‬توافق‭ ‬المؤهلات‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬الإطار،‭ ‬تسكين‭ ‬المؤهلات‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬الإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات،‭ ‬إسناد‭ ‬المؤهلات‭ ‬الأجنبية،‭ ‬تمكين‭ ‬المتعلمين‭ ‬ذوي‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الخاصة،‭ ‬تعزيز‭ ‬مفهوم‭ ‬التعلم‭ ‬مدى‭ ‬الحياة،‭ ‬التواصل‭ ‬والتعاون‭ ‬الوطني،‭ ‬محاذاة‭ ‬الإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات،‭ ‬وتحسين‭ ‬الجودة‭ ‬المستمر‭.‬

وبشأن‭ ‬إدراج‭ ‬المؤسسات‭ ‬في‭ ‬سجل‭ ‬الإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات،‭ ‬يجب‭ ‬على‭ ‬مؤسسات‭ ‬التعليم‭ ‬والتدريب‭ ‬المحلية‭ ‬التي‭ ‬تقدم‭ ‬مؤهلات‭ ‬وطنية‭ ‬أو‭ ‬أجنبية‭ ‬داخل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬ويستثنى‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬الجهات‭ ‬الأجنبية‭ ‬المانحة،‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مدرجة‭ ‬في‭ ‬سجل‭ ‬الإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات‭ ‬قبل‭ ‬تقديم‭ ‬مؤهلاتها‭ ‬للتسكين‭ ‬أو‭ ‬الإسناد‭ ‬على‭ ‬الإطار‭.‬

وبشأن‭ ‬سياسة‭ ‬توافق‭ ‬المؤهلات‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬الإطار،‭ ‬فتهدف‭ ‬إلى‭ ‬ضمان‭ ‬توافق‭ ‬المؤهلات‭ ‬المسكنة‭ ‬أو‭ ‬المسندة‭ ‬على‭ ‬الإطار‭ ‬مع‭ ‬المتطلبات‭ ‬والمعايير‭ ‬الموضوعة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬حال‭ ‬توفرها‭ ‬ويجب‭ ‬على‭ ‬المؤسسة‭ ‬أن‭ ‬تضمن‭ ‬توافق‭ ‬جميع‭ ‬المؤهلات‭ ‬المقدمة‭ ‬للتسكين‭ ‬أو‭ ‬الإسناد‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬الجهة‭ ‬المعنية‭ ‬ذات‭ ‬العلاقة‭ ‬ومعاييرها‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬توفرها‭.‬

أما‭ ‬بشأن‭ ‬سياسة‭ ‬تسكين‭ ‬المؤهلات‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬الإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات،‭ ‬أكدت‭ ‬الهيئة‭ ‬أنه‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تخضع‭ ‬جميع‭ ‬المؤهلات‭ ‬المقدمة‭ ‬لعملية‭ ‬التحقيق،‭ ‬والتي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬ضمان‭ ‬تلبية‭ ‬المؤهلات‭ ‬المرجوة‭ ‬منها‭ ‬واستيفائها‭ ‬لمعايير‭ ‬وشروط‭ ‬التحقق،‭ ‬بغرض‭ ‬ضمان‭ ‬تناسب‭ ‬المؤهلات‭ ‬المسكنة‭ ‬على‭ ‬الإطار‭ ‬مع‭ ‬الأهداف‭ ‬المرجوة‭ ‬منها‭ ‬وتلبيتها‭ ‬لحاجات‭ ‬المتعلمين‭ ‬أو‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭.‬

وحول‭ ‬إسناد‭ ‬المؤهلات‭ ‬الأجنبية،‭ ‬أشارت‭ ‬الهيئة‭ ‬إلى‭ ‬أنها‭ ‬عملية‭ ‬تعزز‭ ‬المقارنة‭ ‬بين‭ ‬المؤهلات‭ ‬الأجنبية‭ ‬والوطنية،‭ ‬وبالتعاون‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬المانحة‭ ‬يجب‭ ‬على‭ ‬المؤسسات‭ ‬تقديم‭ ‬مؤهلاتها‭ ‬الأجنبية‭ ‬لشروط‭ ‬الإسناد‭ ‬للهيئة‭ ‬ويجب‭ ‬على‭ ‬الهيئة‭ ‬نشر‭ ‬تفاصيل‭ ‬تلك‭ ‬الشروط‭.‬

وبخصوص‭ ‬تمكين‭ ‬المتعلمين‭ ‬ذوي‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الخاصة،‭ ‬أوضحت‭ ‬الهيئة‭ ‬أنه‭ ‬يجري‭ ‬تمكين‭ ‬المتعلمين‭ ‬ذوي‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الخاصة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إدماجهم‭ ‬ضمن‭ ‬أنظمة‭ ‬التعليم‭ ‬والتدريب‭ ‬والاعتراف‭ ‬بإنجازاتهم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات،‭ ‬بغرض‭ ‬توفير‭ ‬فرص‭ ‬عادلة‭ ‬ومناسبة‭ ‬لإدماج‭ ‬المتعلمين‭ ‬ذوي‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الخاصة‭ ‬وسهولة‭ ‬التحاقهم‭ ‬ببرامج‭ ‬التعليم‭ ‬والتدريب،‭ ‬وتشجيع‭ ‬المؤسسات‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬وتصميم‭ ‬مؤهلات‭ ‬مخصصة‭ ‬للمتعلمين‭ ‬ذوي‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الخاصة‭ ‬وتسكينها‭ ‬في‭ ‬الإطار‭.‬

وينبغي‭ ‬على‭ ‬المؤسسات‭ ‬متى‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬مناسبا‭ ‬توفير‭ ‬الموارد‭ ‬والدعم‭ ‬اللازمين‭ ‬للمتعلمين‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الخاصة‭ ‬وضمان‭ ‬إدماجهم‭ ‬والاعتراف‭ ‬بإنجازاتهم‭.‬

وبشأن‭ ‬تعزيز‭ ‬مفهوم‭ ‬التعلم‭ ‬مدى‭ ‬الحياة،‭ ‬أوضحت‭ ‬الهيئة‭ ‬أنه‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالتعلم‭ ‬المسبق‭ ‬وتحسين‭ ‬مسارات‭ ‬الانتقال‭ ‬بين‭ ‬قطاعي‭ ‬التعليم‭ ‬والتدريب،‭ ‬وتحقيق‭ ‬فهم‭ ‬مشترك‭ ‬للاعتراف‭ ‬بالتعلم‭ ‬المسبق‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬الإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات،‭ ‬دعم‭ ‬تقييم‭ ‬إنجازات‭ ‬التعلم‭ ‬المسبق،‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬مساوية‭ ‬لطرائق‭ ‬التعلم‭ ‬الرسمية‭ ‬أو‭ ‬النظامية‭.‬

وعن‭ ‬التواصل‭ ‬والتعاون‭ ‬الوطني،‭ ‬أشارت‭ ‬الهيئة‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬يمثل‭ ‬أساسا‭ ‬لرفع‭ ‬المستوى‭ ‬العام‭ ‬حول‭ ‬أهداف‭ ‬الإطار‭ ‬الوطني‭ ‬وفوائده‭ ‬ومبادئه‭ ‬وضمان‭ ‬جاهزية‭ ‬المؤسسات‭ ‬للاستفادة‭ ‬الكاملة‭ ‬منه،‭ ‬بغرض‭ ‬ضمان‭ ‬جاهزية‭ ‬المؤسسات‭ ‬لجميع‭ ‬العمليات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالإطار‭ ‬وبالأخص‭ ‬عمليات‭ ‬الإدراج‭ ‬المؤسسي‭ ‬وتسكين‭ ‬المؤهلات‭ ‬وإسناد‭ ‬المؤهلات‭ ‬الأجنبية‭.‬

وحول‭ ‬محاذاة‭ ‬الإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات،‭ ‬أكدت‭ ‬الهيئة‭ ‬أنها‭ ‬عملية‭ ‬تساعد‭ ‬على‭ ‬الاعتراف‭ ‬الدولي‭ ‬بالمؤهلات‭ ‬الوطنية،‭ ‬وضمان‭ ‬وضع‭ ‬وتحديد‭ ‬آليات‭ ‬المحاذاة‭ ‬بين‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭.‬

وبشأن‭ ‬تحسين‭ ‬الجودة‭ ‬المستمر،‭ ‬شددت‭ ‬الهيئة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يضمن‭ ‬تحسين‭ ‬الجودة‭ ‬المستمر‭ ‬قيمة‭ ‬ومصداقية‭ ‬الإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات‭ ‬وملاءمته‭ ‬لمتطلبات‭ ‬التعليم‭ ‬والتدريب‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬بغرض‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الثقة‭ ‬والمصداقية‭ ‬للإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات‭.‬

وحددت‭ ‬الهيئة‭ ‬أنه‭ ‬يتم‭ ‬تقييم‭ ‬طلب‭ ‬الإدراج‭ ‬المؤسسي‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬5‭ ‬معايير‭ ‬تشمل‭ ‬27‭ ‬مؤشرا‭ ‬وتتمثل‭ ‬في‭ ‬الالتحاق‭ ‬والانتقال‭ ‬وتصميم‭ ‬المؤهلات‭ ‬والموافقة‭ ‬عليها‭ ‬ومراجعتها،‭ ‬تصميم‭ ‬التقييم‭ ‬والاعتدال،‭ ‬وإصدار‭ ‬الشهادات،‭ ‬واستدامة‭ ‬التحسين‭ ‬المستمر‭ ‬للجودة،‭ ‬ويكون‭ ‬الحكم‭ ‬العام‭ ‬للمؤسسة‭ ‬إما‭ ‬‮«‬مدرجة‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬مؤجلة‭ ‬لحين‭ ‬استيفاء‭ ‬الشروط‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬غير‭ ‬مدرجة‮»‬‭.‬

أما‭ ‬بشأن‭ ‬تقييم‭ ‬طلب‭ ‬تسكين‭ ‬المؤهل‭ ‬الوطني‭ ‬فإنه‭ ‬يتم‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬5‭ ‬معايير‭ ‬تشمل‭ ‬29‭ ‬مؤشرا‭ ‬تشمل‭ ‬الحاجات‭ ‬والمبررات‭ ‬وتوافق‭ ‬المؤهل،‭ ‬وتصميم‭ ‬ومحتوى‭ ‬وبنية‭ ‬المؤهل‭ ‬وتصميم‭ ‬التقييم‭ ‬والاعتدال‭ ‬والمستوى‭ ‬والساعات‭ ‬المعتمدة‭ ‬للإطار‭ ‬الوطني‭ ‬للمؤهلات،‭ ‬ويكون‭ ‬الحكم‭ ‬العام‭ ‬للمؤهل‭ ‬إما‭ ‬‮«‬مستوف‭ ‬لمعايير‭ ‬التحقق‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬مؤجل‭ ‬لحين‭ ‬استيفاء‭ ‬الشروط‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬غير‭ ‬مستوف‭ ‬لمعايير‭ ‬التحقق‮»‬‭.‬

وحول‭ ‬تقييم‭ ‬طلب‭ ‬إسناد‭ ‬المؤهل‭ ‬الأجنبي‭ ‬فيتم‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬4‭ ‬معايير‭ ‬تشمل‭ ‬11‭ ‬مؤشرا‭ ‬هي‭ ‬توافق‭ ‬المؤهل‭ ‬والحاجات‭ ‬والمبررات‭ ‬وضمان‭ ‬الجودة‭ ‬ومستوى‭ ‬اسناد‭ ‬المؤهل‭ ‬والساعات‭ ‬المعتمدة،‭ ‬ويكون‭ ‬الحكم‭ ‬العام‭ ‬للمؤهل‭ ‬إما‭ ‬‮«‬مسند‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬غير‭ ‬مسند‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا