العدد : ١٧٤٩٥ - الأحد ١٥ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٩٥ - الأحد ١٥ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ شعبان ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

الملك يتسلم كتاب «عيسى الكبير.. باني الدولة الحديثة»
جلالته: نعتز بما قامت به هذه الشخصية العظيمة من إنجازات متطورة سابقة لعصرها زمانا ومكانا

الأحد ١٥ فبراير ٢٠٢٦ - 02:14

استقبل‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬أمس‭ ‬في‭ ‬قصر‭ ‬الصخير،‭ ‬بحضور‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬وسمو‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬الممثل‭ ‬الشخصي‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وسمو‭ ‬الشيخ‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ممثل‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬للأعمال‭ ‬الإنسانية‭ ‬وشؤون‭ ‬الشباب،‭ ‬وسمو‭ ‬الشيخ‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للشباب‭ ‬والرياضة،‭ ‬والشيخ‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬وزير‭ ‬الديوان‭ ‬الملكي،‭ ‬الكاتبة‭ ‬الصحفية‭ ‬سوسن‭ ‬الشاعر،‭ ‬التي‭ ‬تشرفت‭ ‬بإهداء‭ ‬جلالته‭ ‬أول‭ ‬نسخة‭ ‬من‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬عيسى‭ ‬الكبير‭.. ‬باني‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬جاء‭ ‬إصداره‭ ‬تزامنًا‭ ‬مع‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬الذي‭ ‬تفضل‭ ‬به‭ ‬جلالته‭ ‬بأن‭ ‬يحمل‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬عام‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‮»‬‭ ‬احتفاءً‭ ‬بباني‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬وقائد‭ ‬النهضة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬حاكم‭ ‬البحرين‭ ‬وتوابعها‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬وكذلك‭ ‬احتفال‭ ‬المملكة‭ ‬بالذكرى‭ ‬الخامسة‭ ‬والعشرين‭ ‬لميثاق‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭.‬

كما‭ ‬قدمت‭ ‬الكاتبة‭ ‬سوسن‭ ‬الشاعر‭ ‬إلى‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬شرحًا‭ ‬موجزًا‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬الذي‭ ‬يسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬سيرة‭ ‬صاحب‭ ‬العظمة‭ ‬عيسى‭ ‬الكبير‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه‭ ‬وبناء‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬والإنجازات‭ ‬التي‭ ‬تحققت‭ ‬في‭ ‬عهده‭ ‬الميمون‭.‬

وخلال‭ ‬الاستقبال‭ ‬أعرب‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬عن‭ ‬شكره‭ ‬وتقديره‭ ‬للكاتبة‭ ‬سوسن‭ ‬الشاعر‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬بذلته‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬وطنية‭ ‬طيبة‭ ‬لهذا‭ ‬الإصدار‭ ‬القيم‭ ‬والمتميز،‭ ‬مقدرًا‭ ‬كذلك‭ ‬كل‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬إعداده‭ ‬وإصداره‭.‬

واستذكر‭ ‬جلالته‭ ‬السيرة‭ ‬العطرة‭ ‬للقائد‭ ‬المؤسس‭ ‬للدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬والقيم‭ ‬العظيمة‭ ‬التي‭ ‬تحلى‭ ‬بها،‭ ‬حيث‭ ‬ارتبط‭ ‬اسمه‭ (‬رحمه‭ ‬الله‭) ‬ببناء‭ ‬المؤسسات‭ ‬القانونية‭ ‬والمدنية‭ ‬التي‭ ‬نفخر‭ ‬بها‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬عصرنا‭ ‬الحاضر‭.‬‮ ‬

وأعرب‭ ‬جلالته‭ ‬عن‭ ‬الاعتزاز‭ ‬بما‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬هذه‭ ‬الشخصية‭ ‬العظيمة‭ ‬من‭ ‬إنجازات‭ ‬أثناء‭ ‬فترة‭ ‬حكمها،‭ ‬التي‭ ‬نعمت‭ ‬بها‭ ‬البحرين‭ ‬حين‭ ‬ذاك‭ ‬وأجيال‭ ‬البحرين‭ ‬اللاحقة‭ ‬إلى‭ ‬يومنا‭ ‬هذا‭ ‬باستقرار‭ ‬سياسي‭ ‬وأمني‭ ‬وازدهار‭ ‬اقتصادي،‭ ‬حيث‭ ‬أسس‮ «‬دولة‭ ‬وطنية‭ ‬حديثة‮»‬‭ ‬عصرية‭ ‬متطورة‭ ‬مدنية‭ ‬ذات‭ ‬هوية‭ ‬وطنية‭ ‬متفردة‭ ‬في‭ ‬محيطها،‭ ‬وسابقة‭ ‬لعصرها‭ ‬زمانًا‭ ‬ومكانًا،‭ ‬مضيفًا‭ ‬جلالته‭ ‬أن‭ ‬لهذا‭ ‬الرجل‭ ‬العظيم‭ ‬حقًا‭ ‬علينا‭ ‬بالوقوف‭ ‬والتأني‭ ‬والتفكر‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الحقبة‭ ‬التاريخية‭ ‬التي‭ ‬حكم‭ ‬فيها،‭ ‬ومحاولة‭ ‬فهم‭ ‬تلك‭ ‬الشخصية‭ ‬السابقة‭ ‬لعصرها‭ ‬فكرًا‭ ‬ووعيًا‭ ‬وإدراكًا‭.‬

ونوه‭ ‬جلالته‭ ‬بأن‭ ‬هذا‭ ‬القائد‭ ‬الكبير‭ ‬بالرغم‭ ‬مما‭ ‬كتب‭ ‬عنه‭ ‬من‭ ‬أبحاث‭ ‬متفرقة‭ ‬إلا‭ ‬أننا‭ ‬نرى‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يأخذ‭ ‬حقه‭ ‬الوافي‭ ‬بعد‭ ‬في‭ ‬التوثيق،‭ ‬كي‭ ‬تدرك‭ ‬أجيالنا‭ ‬الحالية‭ ‬كم‭ ‬التضحيات‭ ‬وكم‭ ‬الجهد‭ ‬الذي‭ ‬بذل‭ ‬لتكون‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬عليه‭ ‬الآن،‭ ‬وتحافظ‭ ‬على‭ ‬سيادتها‭ ‬واستقلالها‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬الأطماع‭ ‬التي‭ ‬حاقت‭ ‬بها،‭ ‬مشيرًا‭ ‬جلالته‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬سهلاً،‭ ‬والتضحيات‭ ‬التي‭ ‬بذلت‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف‭ ‬النبيلة‭ ‬تستحق‭ ‬أن‭ ‬تخلد‭ ‬وتتدارسها‭ ‬الأجيال‭ ‬جيلاً‭ ‬بعد‭ ‬جيل‭.‬

وأكد‭ ‬جلالته‭ ‬اعتزازه‭ ‬بالدور‭ ‬الكبير‭ ‬لرموز‭ ‬الوطن‭ ‬المؤسسين‭ ‬عبر‭ ‬الحقب‭ ‬الزمنية‭ ‬المتعاقبة،‭ ‬الذين‭ ‬رسخوا‭ ‬دعائم‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬وتطورها‭ ‬واستقرارها،‭ ‬سائلاً‭ ‬جلالته‭ ‬المولى‭ ‬تعالى‭ ‬أن‭ ‬يحفظ‭ ‬وطننا‭ ‬العزيز‭ ‬المعطاء‭ ‬ويديم‭ ‬عليه‭ ‬عزه‭ ‬ورخاءه‭ ‬وتقدمه‭ ‬وازدهاره‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا