حققت الكويت إنجازًا لافتًا في رياضة سباقات الحمام الزاجل بعد فوزها بالمركز الأول في مسابقة دولية أقيمت في تايلند، بمشاركة واسعة ضمت أكثر من 12 ألف طائر من دول عدة.
وبحسب ما نشرته جريدة الراي، شاركت الكويت بنحو 2900 حمامة، لتسجل حضورًا هو الأكبر بين الوفود المتنافسة.
وجاء التتويج عبر المتسابق جاسم الكليب الذي أحرز المركز الأول، فيما حقق المتسابق بدر الجويسري المركز الثالث، ليحصد الفريق الكويتي مركزين على منصة التتويج.
وتبلغ القيمة الإجمالية لجوائز البطولة نحو 2.4 مليون دولار، ما يجعلها من أكبر البطولات العالمية في هذه الهواية الرياضية المتخصصة.
وأوضح الكليب أن الحمام يُنقل إلى نقطة انطلاق بعيدة تمتد مسافة سباق تصل إلى نحو 540 كيلومترًا، قبل إطلاق جميع الطيور في توقيت موحد، على أن يفوز الطائر الذي ينجح في العودة أولًا إلى المقر المحدد، في اختبار يجمع بين قوة التحمل وسرعة التوجيه والقدرة على الملاحة.
ويعتمد المنظمون على نظام إلكتروني دقيق لتحديد الفائز، عبر حلقة ذكية مثبتة في ساق كل طائر، تقوم بتسجيل توقيت الوصول لحظة ملامسة مدخل الحظيرة، ما يضمن عدالة النتائج ويمنع أي أخطاء بشرية في احتساب الأزمنة.
وتُعد الكويت من الدول البارزة في سباقات الحمام الزاجل، إذ تحافظ على مشاركة قوية سنويًا في البطولات الدولية المعترف بها من الاتحاد العالمي للعبة، وسط اهتمام متزايد من الهواة والمربين الذين يرون في هذه الرياضة مزيجًا من التراث والتنافس الاحترافي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك