أكد خبراء تغذية أن الحصول على الحديد لا يقتصر على اللحوم الحمراء، إذ يمكن لمجموعة واسعة من الأطعمة النباتية أن تسهم بفاعلية في دعم مستوياته، وخصوصاً لدى من يتبعون نظاماً نباتياً أو يخففون استهلاك اللحوم.
ورغم أن امتصاص الحديد النباتي أقل مقارنة بالمصادر الحيوانية، فإن تناوله بطرق مدروسة يساعد في تعويض الاحتياج اليومي والحفاظ على صحة الجسم. ويلعب الحديد دوراً أساسياً في إنتاج الهيموغلوبين المسؤول عن نقل الأكسجين في الدم، إضافة إلى دعم المناعة والطاقة والتركيز الذهني. ويؤدي نقصه إلى التعب والضعف العام، ما يجعل تنويع مصادره الغذائية أمراً مهماً ضمن النظام اليومي.
وتبرز الخضراوات الورقية مثل السبانخ، إلى جانب البقوليات كالعدس والفاصوليا البيضاء، كمصادر رئيسة للحديد النباتي، فضلاً عن الهليون والشمندر. أما الفواكه المجففة مثل المشمش والتمر والتين والزبيب فتوفّر جرعات مركزة منه، فيما يجمع الأفوكادو بين الحديد والدهون الصحية، وتساعد الفراولة على تحسين امتصاصه بفضل غناها بفيتامين «سي». ويوصي الخبراء بتناول هذه الأطعمة مع مصادر فيتامين «سي» كالحمضيات والطماطم والفلفل الحلو لزيادة الامتصاص، إضافة إلى الطهي في أوانٍ حديدية. وتختلف الاحتياجات اليومية بحسب العمر والجنس، إذ يحتاج الرجال البالغون إلى نحو 8 ملج يومياً، والنساء إلى 18 ملج، وترتفع إلى 27 ملج خلال الحمل.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك