حاول شاب بحريني 28 سنة ترويج عملات مالية مزورة عبر استخدامها في أحد الفنادق وشراء بعض الحاجات من سوبر ماركت إلا أن العاملين بالمكانين استطاعا التأكد من تزوير العملات وقدما بلاغا في مراكز الشرطة تم عن طريقها تتبع المتهم والقبض عليه، حيث حضر المتهم جلسة أمس وادعى عدم علمه بأن العملات مزورة مضيفا أن أحد الأشخاص هو من سلمه العملات كونه طالبه بمبلغ مالي، فيما قررت المحكمة حجز القضية للحكم في 17 مارس.
وكان المتهم توجه إلى أحد الفنادق وطلب استئجار غرفة ودفع مبلغ 20 دينارا بحرينيا وأعاد له موظف الاستقبال المبلغ المتبقي 10 دنانير وغادر المتهم الفندق، إلا أن الموظف راوده الشك في أن العملة مزيفة وأخبر صاحب العمل وتم التأكد أن العملة مزيفة فتم تقديم بلاغ.
حيث أكدت التحريات أن العملة مزيفة وبعدها بساعات حضر عامل سوبر ماركت وقدم بلاغا بذات المضمون على نفس المتهم أنه قام بشراء بعض الحاجات وقدم عملة مزيفة أيضاً 20 دينارا فتم إعداد كمين للمتهم ومتابعة تحركاته والقبض عليه وبسؤاله أقر بارتكاب الواقعة مضيفا أنه يتحصل على العملات المزيفة من قبل متهم آخر واستخدمها في دفع مقابل استئجار غرفة وكذلك في شراء بعض الحاجات من سوبر ماركت فيما لم تتواصل التحريات للشخص الآخر.
وأقر المتهم في تحقيقات النيابة علمه أن العملات المستخدمة مزورة وكان يستخدمها في شراء بعض الحاجات وفي إيجار غرف بسعر أقل من 20 دينارا بهدف الحصول على المتبقي من العملة الصحيحة وقبل إدخاله المحبس تم العثور على عملات مزورة أخرى مخفية داخل علبة السجائر الخاصة به.
وثبت من تقرير خبير التزوير والتزييف أن العملات مزورة ورغم التشابه بينها وبين العملة الصحيحة إلا أن ذلك التشابه قد ينطلي على الشخص العادي غير المختص، حيث أسندت إليه النيابة العامة أنه في غضون عام 2025 حاز بقصد الترويج الأوراق المالية المقلدة وروجها وقدمها لمحل تجاري وفندق على أنها صحيحة، كما استولى على منقولات مملوكة لمبنى وبرادة بأن قدم العملات المزورة وتحصل في مقابلها على المنقولات التي استولى عليها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك