ألزمت المحكمة الكبرى المدنية الأولى قائدة مركبة وشركة تأمين سداد 8 آلاف دينار لسيدة وأولادها تعويضا لها بعد تسبب قائدة المركبة في حادث مروري نتج عنه إصابة السيدة بعجز مستدام قدرته اللجان الطبية بنسبة 12، حيث قضت المحكمة بتعويض السيدة بمبلغ 7 آلاف دينار تعويضا ماديا وأدبيا وألف دينار تعويضا أدبيا لأولادها عما أصابهم من ضرر نفسي بسبب الحادث الذي تعرضت له والدتهم.
وقال المحامي إبراهيم خليل السويعي إن موكلته تعرضت لحادث مروري نتيجة خطأ قائدة المركبة، والتي كانت تقود المركبة دون عناية وانتباه، فاصطدمت بجسم موكلته، مما سبب لها إصابات جسدية، فتم تقديم المدعى عليها الأولى إلى المحاكمة الجنائية، وصدر حكم بإدانتها.
وأضاف السويعي: «إن المركبة المرتكب بها الحادثة مؤمَّنة لدى المدعى عليها الثانية، ومن ثم تحل مسؤوليتها، ونتيجة الأضرار التي ألمَّت بالمدعين، مما حدا بهم إلى إقامة هذه الدعوى، والتي طلب في نهايتها إلزام المدعى عليهما بالتضامن والتضامم أن يؤدوا للمدعية الأولى «موكلته» مبلغ 8000 دينار تعويضًا عن الأضرار الأدبية والمادية، ومبلغ 500 دينار لباقي المدعين، كلٌّ منهم على حدة، وإلزامهما الرسوم.
حيث قالت المحكمة في حيثيات حكمها إن الثابت من تقرير اللجنة الطبية الخاص بالمدعية الأولى، وقوع نسبة عجز مستدام بـ 12% للمدعية، حيث عانت من إصابة في الظهر مع كسر في الفقرة القطنية الأولى، عولج تحفظيًا، ونتج عنه ألم بموضع الإصابة.
وذكرت المحكمة أن ذلك نتيجة الحادث المروري الذي تعرضت له، وهو ما تقدر معه المحكمة التعويض المادي للمدعية الأولى عن هذا الضرر بمبلغ 6000 دينار، كما تقدر التعويض عما لحقها من ضرر أدبي متمثل في الخوف والفزع والمعاناة مما أصابها بمبلغ 1000 دينار.
وأشارت المحكمة إلى أنها تقدر التعويض الأدبي للمدعين من الثاني حتى السادس عما لحقهم من ضرر أدبي يتمثل في الخوف والفزع والمعاناة مما أصاب المدعية الأولى والدتهم، بدلالة شهادة الميلاد، عن هذا الضرر بمبلغ 200 دينار لكل منهم على حدة، ليكون إجمالي مبلغ التعويض الأدبي لهم مبلغ 1000 دينار، الأمر الذي تلزم معه المحكمة المدعى عليهما بالتضامم بما مجموعه 8000 دينار بأدائه للمدعين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك