أيدت محكمة الاستئناف العليا الجنائية الأولى حبس قائد مركبة سنة بعد تسببه في وفاة آخر، بعد أن غلبته الغفوة أثناء قيادته مركبته، ففقد السيطرة على عجلة القيادة لتنحرف المركبة عن مسارها، ويصطدم بأحد المشاة.
حيث أسندت النيابة العامة إلى المتهم بأنه تسبب بخطئه في وفاة المجني عليه، وكان ذلك ناشئًا عن قيادته المركبة من دون أن يبذل أقصى عناية، فضلًا عن تسببه في إلحاق تلفيات في ممتلكات الغير، وقيادته المركبة من دون الالتزام بالحيطة والحذر، وقيادتها بصورة تعرض المشاة الذين يسيرون في نهر الطريق للخطر.
وكان المجني عليه موجودا بجانب الطريق العام اثناء قدوم مركبة يقودها المتهم، وعند وصوله الى المنعطف ولعدم أخذه العناية والانتباه وأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر الواجبين عليه، وبسبب النعاس أثناء قيادته، انحرفت مركبته باتجاه اليمين واصطدمت من مقدمتها بعمود خاص بعلامة إرشادية، وبعدها بحاجز حديدي (المثلث)، وصعدت عليه وهي في حالة زحف، ثم اصطدمت من مقدمتها بجسم المشاة «المجني عليه».
ومن قوة الاصطدام، انقذف المجني عليه ليرتطم بعلامة إرشادية خاصة بتحديد المناطق ليستقر على بعد 5.11 أمتار من منطقة الاصطدام، حيث واصلت المركبة زحفها إلى الأمام واصطدمت بعلامتين إرشاديتين، وتدهورت المركبة واستقرت على سقفها لتستقر خارج الشارع على المنطقة الزراعية الجانبية داخل المثلث على بعد 22 مترًا من نقطة الاصطدام.
وثبت وفقًا للتقرير الصادر بخصوص الحادث بأنه قد وقع في ساعات النهار والإنارة واضحة للرؤية، ولا يوجد ما يعيقها، أو وجود خلل في الموقع قد يكون سببًا في وقوع الحادث، كما أن المتهم - سائق المركبة - قد وُجد في حالة طبيعية، وأن المجني عليه المشاة قد توفي في موقع الحادث.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك