رفض تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، التعليق على الأسئلة المتكررة خلال مكالمة الأرباح حول كيفية تعامل الشركة مع ارتفاع تكاليف الذاكرة.
وليس القرار بشأن ما إذا كانت الشركة ستتحمل تكاليف الزيادة أم ستمررها إلى العملاء على شكل أسعار أعلى قرارًا سهلًا، وتوضح الأرقام سبب عدم استعداد كوك لاستبعاد الاحتمال الأخير.
سأل أكثر من محلل خلال المكالمة عن كيفية استجابة «أبل» للزيادة الكبيرة في تكلفة شرائح الذاكرة، مع وضع أحدهم كوك تحت الضغط بشأن احتمال ارتفاع الأسعار، بحسب تقرير لموقع «9to5Mac» المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه «العربيةBusiness ».
ووجه محلل سؤالًا لكوك قائلًا: «بالعودة إلى سعر الذاكرة، أُدرك أن لديكم خيارات متعددة لمعالجة هذا الأمر. تاريخيًا، لم تستخدم أبل آلية التسعير (باستثناء تقلبات العملة). ولكن في ظل هذه التقلبات غير المسبوقة في أسعار الذاكرة، هل ستكون التسعير أداةً ستستخدمونها؟».
ليجب كوك قائلًا: «لا أود التكهن في هذا الأمر».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك