أعلنت شركة مطار البحرين، الجهة المسؤولة عن إدارة وتشغيل مطار البحرين الدولي، تحقيق نتائج تشغيليّة قياسيّة خلال عام 2025، مدفوعةً بارتفاع غير مسبوق في أحجام الشحن الجوي ونمو استثنائي في حركة المسافرين، مما يعزّز مكانة المطار كمركز إقليمي حيوي للتجارة وبوابة عالميّة للربط الجوي.
وفي هذا الصدد، تمت مناولة إجمالي 405,217 طنًا من الشحنات في المطار، بزيادة نسبتها 3.2% مقابل 392,812 طنًا في العام السابق، مسجّلًا رقمًا قياسيًا جديدًا يرسّخ مكانة مطار البحرين الدولي كمركز لوجستي رائد على مستوى المنطقة، ويدعم نمو حركة التجارة في المملكة، ويعزّز دورها الاستراتيجي ضمن سلاسل الإمداد العالميّة.
وعلى صعيد حركة المسافرين، استقبل المطار 9.74 ملايين مسافر خلال عام 2025، بارتفاع نسبته 4.2% مقابل 9.35 ملايين مسافر في عام 2024، في حين بلغت حركة الطائرات 97,740 رحلة. ويعكس هذا الأداء تحسّنًا كبيرًا في معدلات إشغال الرحلات، وكفاءة عالية في استغلال الطاقة الاستيعابيّة للمدرج، مما ساعد على استيعاب النمو المتزايد دون ارتفاع مماثل في كثافة الحركة الجويّة.
وتغطي شبكة المطار حاليًا 74 وجهة عبر ست قارات، تشمل وجهات للمسافرين وللشحن، وذلك من خلال شراكات مع 39 شركة طيران، الأمر الذي يعزّز مكانة البحرين كمحور حيوي للربط بين الأسواق الناشئة والأسواق العالميّة الراسخة. وخلال عام 2025، تم توسيع نطاق خريطة المسارات الجويّة بإضافة محطات جديدة من بينها لندن غاتويك، ونيروبي، ونيويورك، وبوخارست، وعشق آباد، ولييج، وذلك في خطوة نوعية ترتقي بمستويات الربط الدولي. كما تصدّرت كل من سنغافورة، وبنغالورو، وأبوظبي، والنجف، والشارقة قائمة الوجهات الأسرع نموًا مقارنةً بعام 2024، في مؤشر واضح على تزايد الطلب في الأسواق الإقليميّة والدوليّة.
هذا وقد شهد الرابع عشر من أبريل أعلى كثافة لحركة الطائرات، في حين سجّل المطار أعلى حجم لحركة المسافرين في الثامن من أغسطس. كما كشفت أنماط التشغيل عن تباين واضح في حركة السفر على مدار اليوم، إذ شهدت حركة الطائرات ذروتها في الساعة 01:00 صباحًا، في حين سجّلت حركة المسافرين أعلى نشاط لها عند الساعة 09:00 مساءً.
وبهذه المناسبة، صرّح أحمد محمد جناحي، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لشركة مطار البحرين، بأن مطار البحرين الدولي قد أظهر خلال العام الماضي مستويات عالية من الكفاءة التشغيليّة واعتمادية خدمات الربط الجوي، بفضل تضافر جهود الشركاء من شركات الطيران ومنظومة المطار بأكملها، مؤكدًا أن هذا النجاح اللافت قد تحقّق بفضل الرؤية الاستراتيجيّة الفعّالة التي يتبنّاها المطار، والتزام جميع الأطراف المعنية بدعم الأهداف الاقتصاديّة الأوسع للمملكة.
وأضاف جناحي: «مع دخولنا عام 2026، نؤكد التزامنا بالارتقاء بتجربة المسافر، ودفع عجلة نمو قطاع النقل الجوي، بما يتماشى مع تطلعات مسيرة التنمية الشاملة في البحرين.»
هذا ويواصل مطار البحرين الدولي دوره الرائد كبوابة البحرين الأولى إلى العالم، إذ يربط المسافرين والشحنات بالأسواق الرئيسيّة في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وإفريقيا وغيرها من الوجهات العالميَّة.



هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك