غزة - (د ب أ): استشهد مواطن فلسطيني (30 عاما) بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلية أمس في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصادر محلية قولها إن «مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، بالتزامن مع نسف مربعات سكنية بالكامل في تلك المنطقة».
وأطلق الطيران المروحي الإسرائيلي نيران أسلحته الرشاشة بكثافة تجاه أحياء المدينة خاصة الجنوبية منها كما أطلقت الزوارق الإسرائيلية الحربية المتمركزة في عرض البحر أسلحتها الرشاشة تجاه ساحل مدينة خان يونس.
وقتلت قوات الاحتلال الإسرائيلية، منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، 601 فلسطيني، بينهم 192 طفلا و82 امرأة، وأصابت 11535 آخرين، وفق المركز الفلسطيني للإعلام.
وأعلنت الصحة في غزة أمس ارتفاع إجمالي الضحايا الفلسطينيين منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر عام 2023 إلى 72 ألفا و27 شهيدا.
وقالت صحة غزة، في بيان صحفي أمس، إن العدد التراكمي للإصابات بلغ 171 ألفا و651.
على الصعيد نفسه، حذرت الصحة الفلسطينية في غزة من أن ما تبقى من مستشفيات عاملة في القطاع تحول فعليا إلى محطات انتظار قسرية لآلاف المرضى والجرحى، في ظل عجز شبه كامل عن تقديم الرعاية، ووسط مصير صحي مجهول يهدد حياة الفئات الأشد ضعفا.
وأوضحت أن «46% من قائمة الأدوية الأساسية رصيدها صفر، و66% من المستهلكات الطبية نفدت بالكامل، إضافة إلى نفاد 84% من المواد المخبرية ومستلزمات بنوك الدم.
وجددت الصحة الفلسطينية مناشدتها العاجلة والفورية إلى كل الجهات المعنية بالتدخل لتعزيز الأرصدة الدوائية.
في الأثناء جدد الناطق باسم حركة «حماس» حازم قاسم دعوة الحركة إلى جميع الأطراف المعنية، بمن فيهم الوسطاء للضغط على إسرائيل من أجل السماح بدخول اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة غزة إلى القطاع.
وأكد قاسم أن الحركة استكملت جميع الإجراءات المطلوبة لنقل الصلاحيات والحكم في مختلف المجالات إلى هذه اللجنة، مشيرا إلى وجود جهة إشراف على عملية التسليم تضم فصائل فلسطينية وممثلين عن المجتمع المدني والعشائر، إضافة إلى جهات دولية بما يضمن عملية تسليم «كاملة وشفافة وراقية».
وشدد المتحدث باسم حماس على أن عجز المجتمع الدولي والوسطاء والولايات المتحدة عن تمكين اللجنة من دخول قطاع غزة «يفقد الثقة بكل حديث عن استتباب الهدوء وتحقيق السلام وتشكيل المجالس من أجل استقرار الأوضاع في القطاع».
وأضاف أن على هذه الأطراف إثبات قدرتها على الفعل ومصداقية تصريحاتها بشأن السلام والاستقرار، عبر السماح للجنة بالدخول والعمل داخل غزة وضمان نجاح مهامها في المرحلة المقبلة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك