موسكو - (الوكالات): نقلت وكالات أنباء روسية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجه الشكر الى نظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على المساعدة في إلقاء القبض على رجل يُشتبه في أنه أطلق الرصاص على مسؤول كبير في المخابرات العسكرية الروسية، وذلك خلال مكالمة هاتفية أجريت مساء السبت. وكان مواطن روسي مولود في أوكرانيا قد جرى تسليمه إلى موسكو من دبي للاشتباه في تسببه بإصابات بالغة لفلاديمير أليكسييف، نائب رئيس جهاز المخابرات العسكرية الروسي.
وأعلن جهاز الأمن الروسي (إف إس بي) أمس الأحد أن المشتبه بتنفيذه محاولة اغتيال مسؤول روسي رفيع في موسكو نُسبت إلى أوكرانيا، أوقف في دبي وسُلّم لروسيا عقب فراره إلى الإمارات العربية المتحدة. واستهدف الجنرال فلاديمير أليكسييف يوم الجمعة بعيارات نارية عدة ونُقل إلى المستشفى، بعد سلسلة اغتيالات في روسيا والأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها موسكو، طالت مسؤولين في الجيش وسياسيين محليين وآخرين يؤيدون الغزو الروسي لأوكرانيا. وأعلنت كييف مسؤوليتها عن بعض هذه العمليات.
وفلاديمير أليكسييف الذي نجا هو المساعد الأول لرئيس الاستخبارات العسكرية الروسية إيغور كوستيوكوف الذي يترأس أيضا الوفد الروسي إلى مفاوضات السلام مع أوكرانيا. وقال جهاز الامن الروسي إن مواطنا روسيا من مواليد 1960 يُعتبر «المنفذ المباشر للجريمة»، «أوقف وسُلّم لروسيا» بعدما فرّ إلى دبي. وأضاف الجهاز كما نقلت عنه وكالات الانباء الروسية أن أحد شركائه أوقف في موسكو، فيما نجحت امرأة، هي شريكة ثالثة، في الفرار إلى أوكرانيا.
وسبق أن فرضت الدول الغربية عقوبات على أليكسييف (64 عاما) للاشتباه بدوره في هجمات الكترونية نُسبت إلى روسيا، فضلا عن اتهامه بتدبير هجوم استخدم فيه غاز للأعصاب وطال المعارض الروسي سيرغي سكريبال العام 2018 في المملكة المتحدة. وورد في نبذته الشخصية الرسمية أنه تميز في عمليات استخباراتية في سوريا، حيث تدخلت موسكو عسكريا العام 2015 دعما لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في وجه الفصائل المعارضة والجهاديين.
واتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كييف بالوقوف خلف محاولة اغتيال أليكسييف، والسعي عبر ذلك إلى إفشال المباحثات الجارية بوساطة أمريكية للتوصل إلى حل للنزاع في أوكرانيا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك