أعادت إسرائيل فتح معبر رفح جزئيا أمس على أن يقتصر العبور على الأفراد وتحت رقابة مشددة، فيما تطالب المنظمات الإنسانية بفتحه بدون عوائق لإيصال المساعدات إلى القطاع المدمّر والمحاصر.
وظل معبر رفح مغلقا منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في مايو 2024. وأعادت اسرائيل فتحه جزئيا لفترة وجيزة مطلع عام 2025.
وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) التابعة لوزارة الدفاع أمس، إنّه «تمّ اليوم فتح معبر رفح بشكل يسمح بمرور محدود للسكان فقط».
ولم تأت على ذكر مرور المساعدات، موضحة أنّ من المتوقع أن يبدأ عبور الأفراد في كلا الاتجاهين اليوم الاثنين.
من جانبه، أفاد مسؤول في وزارة الصحة التابعة لحركة حماس، بأنّ حوالي 200 مريض ينتظرون السماح لهم بمغادرة القطاع بمجرد فتح المعبر.
وأفادت قناة «القاهرة الإخبارية» التابعة للدولة بأن الجانب المصري من المعبر سيظل مفتوحا على مدار الساعة وأن المستشفيات المصرية مستعدة لاستقبال المرضى القادمين من غزة.
وحذرت حركة حماس من أي محاولات إسرائيلية لعرقلة عمل المعبر، مؤكدة أن «أي إعاقات أو اشتراطات إسرائيلية بخصوص معبر رفح ستشكل انتهاكا لاتفاق وقف الحرب».
وقال القيادي في الحركة حازم قاسم إن «فتح معبر رفح حق للشعب الفلسطيني»، داعيا الوسطاء إلى «مراقبة السلوك الإسرائيلي لمنع فرض حصار جديد».
من جانبهما جددت مصر والأردن رفضهما لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة.
وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني عقب مباحثات في القاهرة «موقف مصر والأردن الراسخ الرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه» مع التشديد على أهمية «دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود»، بحسب بيان للرئاسة المصرية.
وأفاد مسؤول فلسطيني مشترطا عدم كشف هويته، بأنّ مجموعة من «حوالي 40 فلسطينيا تابعين للسلطة الفلسطينية وصلوا إلى الجانب المصري من المعبر للسماح لهم بالدخول إلى غزة وبدء عملهم».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك