أكد رئيس لجنة القطاع الغذائي بغرفة تجارة وصناعة البحرين خالد الأمين أن الغرفة تسعى إلى نشر مفهوم وثقافة الحلال وتعزيز مكانة مملكة البحرين كوجهة رائدة في هذا القطاع، من خلال رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى منتسبيها حول المعايير والمتطلبات العالمية للمنتجات الحلال، وضمان الشفافية في مكونات المنتجات وسلامة البضائع والخدمات.
وأضاف الأمين أن الغرفة تطمح إلى أن تصبح مملكة البحرين مركزًا إقليميًا وعالميًا للمنتجات الحلال في مختلف المجالات، من المواد الغذائية إلى الخدمات، بما يسهم في تعزيز مكانة المملكة ويضيف قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
جاء ذلك خلال استقبال غرفة تجارة وصناعة البحرين وفدًا من معهد الحلال بجامعة الأمير سونكلا في مملكة تايلند، في إطار تعزيز العلاقات المؤسسية وبحث سبل التعاون المشترك في صناعة الحلال، وبناء شراكات استراتيجية داخل البحرين وخارجها.
ويُعنى معهد الحلال بجامعة الأمير سونكلا بدعم البحث والتطوير في مجال المنتجات والخدمات الحلال، من خلال الالتزام بالبحث العلمي وبناء قاعدة معرفية متقدمة تسهم في معالجة التحديات المرتبطة بتطوير هذا القطاع الحيوي، حيث ناقش الجانبان فرص التعاون وتبادل الخبرات، واستكشاف إمكانيات الشراكة في مجالات البحث العلمي وتطوير المنتجات والخدمات الحلال، بما يعزز المصالح المشتركة للطرفين.
وكان في استقبال الوفد الرئيس التنفيذي لغرفة البحرين عاطف الخاجة، والدكتورة هناء كانو عضو لجنة القطاع الغذائي بالغرفة، وأكد الخاجة حرص غرفة البحرين على تعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والجهات المتخصصة في قطاع الحلال، بهدف تبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تطوير منظومة المنتجات والخدمات الحلال ودعم نمو هذا القطاع محليًا وإقليميًا.
من جانبه، أوضح الأستاذ المساعد الدكتور عزمان تي علي عميد معهد الحلال بجامعة الأمير سونكلا أن الزيارة تهدف إلى بحث إمكانية بناء شبكة تعاون وتكامل ضمن النظام البحريني للحلال، بما يعزز تبادل الخبرات ويدعم تطوير منظومة المنتجات والخدمات الحلال.
وضم وفد معهد الحلال الأستاذ المساعد الدكتور عزمان تي علي عميد المعهد، ويوبا بينديش مسؤولة التعليم العالي، ومارينا مدادام مسؤولة التعليم العالي، وأرتنان ياماي مسؤول العلاقات الدولية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك