انتشار أمني واسع وتكاتف ميداني بين الإسعاف والدفاع المدني والنجدة للتعامل مع الحادث
تغطية: فاضل منسي
تصوير: محمد سرحان
شهدت منطقة سترة مساء أمس حادثًا مؤلمًا إثر هجوم بطائرات مسيّرة استهدف المنطقة بعد عدوان إيراني آثم ما أسفر حتى الآن عن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة من بينها إصابات لأطفال استدعت تدخلات جراحية عاجلة، وفق ما أعلنته وزارة الصحة.
وكانت «أخبار الخليج» موجودة في موقع الحدث منذ اللحظات الأولى، حيث رافقت الصحيفة مدير عام شرطة العاصمة العميد عيسى القطان خلال جولته الميدانية في الموقع للاطلاع على الأوضاع ومتابعة سير العمل ميدانيًا، في ظل انتشار أمني واسع ووجود مكثف لمختلف الجهات المعنية.
وعاش فريق «أخبار الخليج» الأجواء الميدانية في موقع الحادث، حيث كانت أصوات انفجارات متكررة تُسمع في محيط المنطقة، فيما سادت حالة من الاستنفار بين الجهات المختصة التي باشرت التعامل مع الحادث بشكل فوري، في إطار الجهود الرامية إلى تأمين الموقع وحماية السكان.
كما أن الحادث أدى إلى تضرر عدد من المنازل في محيط الموقع، حيث بلغ عدد المنازل المتضررة حوالي 60 منزلاً، حيث تعرضت بعض المنازل لتكسر في النوافذ وأضرار مادية متفاوتة نتيجة شدة الانفجارات، الأمر الذي استدعى اتخاذ إجراءات احترازية للحفاظ على سلامة السكان.
وفي هذا الإطار، قامت الجهات المختصة بإجلاء عدد من الأسر من المنازل المتضررة ونقلهم إلى مراكز الإيواء المخصصة، وذلك حفاظًا على سلامتهم إلى حين الانتهاء من تقييم الأضرار والتأكد من سلامة المباني المتأثرة بالحادث.
وخلال الجولة الميدانية، أكد العميد عيسى القطان في تصريح لـ«أخبار الخليج» أن ما حدث يعد اعتداءً آثمًا استهدف أمن وسلامة المواطنين، مشددًا على أن الجهات المعنية تحركت منذ اللحظات الأولى للتعامل مع الحادث واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتأمين الموقع وحصر الأضرار.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية وفرق الطوارئ عملت بشكل متكامل منذ وقوع الحادث، حيث تم تأمين الموقع، إلى جانب تسهيل عمل الفرق الطبية والإسعافية التي تولت نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وخلال التغطية الميدانية، رصدت «أخبار الخليج» جهودًا كبيرة بذلتها مختلف الإدارات والجهات المعنية، حيث عملت فرق الإسعاف الوطني بسرعة وكفاءة لنقل المصابين وتقديم الإسعافات الأولية في موقع الحادث، فيما باشرت فرق الدفاع المدني مهامها في تأمين الموقع والتعامل مع آثار الحادث.
كما شهد الموقع انتشارًا واسعًا لدوريات النجدة والجهات الأمنية التي عملت على تنظيم الحركة وتأمين المنطقة، إلى جانب دعم الجهود الميدانية وتسهيل عمل الفرق المختصة التي واصلت عملياتها حتى ساعات متأخرة من الليل.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه عمليات حصر الأضرار وتقييمها من قبل الجهات المختصة، تؤكد الأجهزة المعنية جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي مستجدات، في إطار منظومة متكاملة من العمل المشترك بين مختلف الجهات الأمنية والخدمية في المملكة.
ودعت الجهات الرسمية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة والتعاون مع الأجهزة المعنية، مؤكدة أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنب تداول الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة، بما يسهم في الحفاظ على السلامة العامة وتعزيز الجهود المبذولة للتعامل مع مثل هذه الظروف.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك