نجحت خطة بعثة مملكة البحرين للحج في تفويج ونفرة حجاج مملكة البحرين إلى صعيد عرفات ثم إلى مزدلفة، وسط أجواء إيمانية غمرتها مشاعر الخشوع والسكينة، وذلك وفق خطط التصعيد والتفويج المعتمدة، مع الحرص على إرشاد الحجاج وضمان سلامتهم. وقد وفّرت البعثة مختلف الخدمات الطبية والإسعافية والتموينية في أنحاء المشاعر المقدسة كافة، بما يلبي احتياجات الحجاج ويعينهم على أداء الركن الخامس من أركان الإسلام.
وخلال خطبة يوم عرفة أكد الشيخ عدنان القطان رئيس بعثة البحرين للحج أن يوم عرفة هو يوم الدعاء والتوبة والإنابة والاستغفار والافتقار إلى الله سبحانه وتعالى، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير».
ودعا الشيخ القطان الحجاج إلى الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار والتهليل والتكبير والتسبيح، وحسن الظن بالله تعالى، والإلحاح في الدعاء، سائلاً الله عز وجل أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال. كما حثّ الحجاج على الدعاء لأنفسهم وأهليهم، ولمملكة البحرين وقيادتها الحكيمة، وللشعب البحريني، ولدول الخليج العربية والمملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين، بأن يديم الله عليهم نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ الأوطان من كل سوء.
وفي الجانب الصحي، أعلنت البعثة افتتاح العيادة الطبية بمخيمات عرفات، لتقديم الرعاية الصحية والعلاجية والوقائية لحجاج بيت الله الحرام. وأكدت البعثة أن العيادة مجهزة بالكامل لاستقبال مختلف الحالات، وتضم أقسامًا مخصصة للرجال والنساء، إلى جانب طاقم متكامل من الأطباء والطبيبات والممرضين والممرضات.
كما تضم العيادة جميع معدات الإسعافات الأولية، من أجهزة الصدمات القلبية وعربات الطوارئ والضمادات الطبية، إضافة إلى المحاليل الوريدية اللازمة للتعامل مع حالات الإجهاد والإنهاك الحراري، فضلًا عن أجهزة قياس المؤشرات الحيوية والسكر وضغط الدم وغيرها من الخدمات الصحية الضرورية.
وأشارت البعثة إلى وجود فرق طبية وميدانية ترافق الحجاج في المشاعر المقدسة طوال فترة وجودهم، حرصًا على سلامتهم وتقديم الرعاية اللازمة لهم، داعية الله تعالى أن يمنّ على جميع الحجاج بالصحة والعافية، وأن يتقبل منهم صالح الأعمال.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك