كتب: إسلام محفوظ
طالبت النيابة العامة بالإعدام لمتهمين بالتخابر مع منظمة إرهابية، قاصدين من ذلك القيام بأعمال إرهابية وعدائية ضد البحرين، عن طريق التقاط صور لمواضع وأماكن محظور التصوير فيها، بقصد تسليم أحد أسرار الدفاع الخاصة بالبلاد، وقد كان من أثر ذلك العدوان الإيراني الغاشم الذي تتعرض له البلاد حاليًا.
جاء ذلك خلال كلمة النيابة العامة أمس في الجلسة الإجرائية لمحاكمة المتهمين، حيث أشارت إلى أنها توضح الأثر الكبير لما وقع من المتهمين ودوافعهم في ارتكاب الجرائم المسندة إليهم، إذ إن المتهمين، في ظل هذه الظروف العاتية التي تجابهها البحرين، وذلك العدوان الغاشم الآثم الذي يكابد فيه أهلنا شِقوةَ العدوان ويجترون بسببه صنوف الرَّوع والفزع، ويبذل فيه الوطن أقصى مقدراته ذودًا عن حياضه، خرجوا من بين أظهرنا برايات الولاء للمعتدين وخيانة هذا الوطن الكريم الذي آواهم، واقتاتوا من خيره، ونعموا برعايته.
وأشارت إلى أن المتهمين تخابروا مع منظمة إرهابية تمارس أنشطة إرهابية، قاصدين من ذلك القيام بأعمال إرهابية وعدائية ضد مملكة البحرين، والتقاط صور لمواضع وأماكن محظور التصوير فيها بقصد تسليم أحد أسرار الدفاع الخاصة بالبلاد، وقد كان من أثر ذلك العدوان الإيراني الغاشم الذي تتعرض له البلاد حاليًا.
وأكدت النيابة العامة أن أمن الوطن وسيادته فوق كل اعتبار، وأن الولاء للوطن ليس خيارًا يقبل التفاوض، مشددة على أن ما قام به المتهمان ليس مجرد تجاوز عابر، وإنما خيانة عظمى للوطن يستحقان معها أقصى العقوبات من دون أدنى رحمة، وهي الإعدام. واختتمت النيابة كلمتها بأنها، في كل ذلك، ليست إلا يدًا تبطش بكلمة القانون بكل مفرِّط مجترئ، وبكل آبق خائن.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك