بدأت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى نظر قضية 3 آسيويين متهمين بجلب طرد من أمريكا محشو بنصف كيلو من مادة الماريجوانا المخدرة بين طيات ملابس، حيث وجهت النيابة العامة الى المتهمين الأول والثاني أنهما استوردا وباعا بقصد الاتجار مادة القنب ونبات الماريجوانا المخدّرة في غير الأحوال المرخص بها قانونًا، فيما وجهت النيابة العامة الى المتهم الثالث بأنه حاز وأحرز بقصد الاتجار الماريجوانا في غير الأحوال المرخص بها قانونًا.
وتعود تفاصيل الواقعة كما سردها ضابط جمارك أول بمطار البحرين الدولي، الى أنه أثناء قيامه بتفتيش ومعاينة الطرود القادمة إلى مملكة البحرين، اشتبه في طرد قادم من الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد تمرير الطرد على جهاز الماسح الضوئي للأشعة اشتبه في محتويات الطرد، حيث تبين وجود كثافة عالية بداخل الطرد، وعلى إثره قام بفتح الطرد ومعاينته، وتبين وجود كيس مغلف بداخله مادة يشتبه في أنها مادة الماريجوانا المخدرة تزن 560.27 جراما مخبأة بين طيات الملابس.
حيث احيلت الواقعة الى إدارة مكافحة المخدرات وتم القبض على أحد المتهمين اثناء توجهه لتسلم الطرد البريدي، وتبين وجود آخر بالخارج، فتم القبض عليه، حيث أقر الأول بتسلم طرد مسبق يحتوي على أوراق مشبعة بمادة مخدرة، وأقر على صاحب الطرد وتم السماح له بالتواصل معه وإبلاغه بتسلم الطرد البريدي. حيث حضر الثالث، لتسلم الطرد وتم القبض عليه، وبتفتيشه ذاتيًا عثر على 18 لفافة تحتوي على فتات نبات مجفف يعتقد بأنه مادة الماريجوانا المخدرة، ملفوفة بشريط لاصق، تزن 42.54 جراما في جيبه، وتم التوجه إلى مقر سكنه، وبتفتيشه من قبل الشاهد الثالث عثر على كيس أصفر اللون يحتوي على فتات نبات مجفف يعتقد بأنها مادة الماريجوانا المخدرة تزن 234.63 جراما، وميزان حساس، وشريط لاصق.
وبإجراء التحريات التكميلية والاستعانة بالمصادر السرية الموثوقة، دلت على أن شخصين يقومان بإدارة شبكة إجرامية تنشط في دولة آسيوية، وتعمل على توريد المواد المخدرة والمؤثرات العقلية إلى مملكة البحرين عن طريق الطرود البريدية، ومن ثم تقوم بعض العناصر التي تعمل لدى الشبكة والمقيمين في مملكة البحرين بالترويج له.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك