العدد : ١٧٤٧٩ - الجمعة ٣٠ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٩ - الجمعة ٣٠ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ شعبان ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

في ختام أعمال الجلسة العامة الـ16
البرلمانات الآسيوية تثمن دور البحرين الريادي في ترسيخ قيم التعايش

الجمعة ٣٠ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

تأكيد‭ ‬مبادئ‭ ‬احترام‭ ‬السيادة‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للدول


اختتمت‭ ‬الجمعية‭ ‬البرلمانية‭ ‬الآسيوية‭ ‬اعمال‭ ‬جلستها‭ ‬العامة‭ ‬الـ‭ ‬16‭ ‬التي‭ ‬استضافتها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬24‭ ‬الى‭ ‬28‭ ‬يناير‭ ‬الجاري،‭ ‬برئاسة‭ ‬السيد‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬المسلم‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬النواب،‭ ‬بإصدار‭ ‬بيانها‭ ‬الختامي‭ ‬‮«‬إعلان‭ ‬المنامة‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬ثمن‭ ‬فيه‭ ‬أعضاء‭ ‬البرلمانات‭ ‬في‭ ‬الجمعية‭ ‬البرلمانية‭ ‬الآسيوية‭ ‬الدور‭ ‬الريادي‭ ‬الذي‭ ‬تضطلع‭ ‬به‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬التعايش‭ ‬والحوار‭ ‬بين‭ ‬الأديان‭ ‬والثقافات،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مبادراتها‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬الوطنية‭ ‬الرائدة،‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش والتسامح،‭ ‬وما‭ ‬يضطلع‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬نوعية‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التقارب‭ ‬الإنساني،‭ ‬ونشر‭ ‬ثقافة‭ ‬التسامح‭ ‬والاحترام‭ ‬المتبادل،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تبنّي‭ ‬سياسات‭ ‬وطنية‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬المصالحة‭ ‬المجتمعية‭ ‬والشراكة‭ ‬الحضارية‭. ‬ورأوا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬المتكاملة‭ ‬تمثل‭ ‬نموذجًا‭ ‬إقليميًا‭ ‬ودوليًا‭ ‬يُحتذى‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬مجتمعات‭ ‬آمنة‭ ‬ومتماسكة،‭ ‬مؤكدين‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬على‭ ‬الدور‭ ‬البنّاء‭ ‬للبرلمانات‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬السلم‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وتعزيز‭ ‬الاستقرار‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬معتبرين أن‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البرلمانية‭ ‬تلعب‭ ‬دورًا‭ ‬فاعلًا‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الثقة،‭ ‬وتوسيع‭ ‬قنوات‭ ‬الحوار‭ ‬بين‭ ‬الدول‭.‬

وأضافوا‭ ‬انهم‭ ‬يتابعون باهتمام‭ ‬التطورات‭ ‬السياسية‭ ‬والأمنية‭ ‬إقليميًا‭ ‬ودوليًا،‭ ‬مثمنين‭ ‬الجهود‭ ‬الدولية‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬إنهاء‭ ‬النزاعات،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬اتفاق‭ ‬قمة‭ ‬شرم‭ ‬الشيخ‭ ‬للسلام‭ ‬لعام‭ ‬2025،‭ ‬وما‭ ‬تضمّنه‭ ‬من‭ ‬وقف‭ ‬لإطلاق‭ ‬النار‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬وتبادل‭ ‬للأسرى،‭ ‬ومبادرات‭ ‬لإعادة‭ ‬الإعمار،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تخفيف‭ ‬المعاناة‭ ‬الإنسانية‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬ويدعم‭ ‬مسار‭ ‬تسوية‭ ‬سياسية‭ ‬شاملة؛ في‭ ‬إطار‭ ‬حل‭ ‬الدولتين،‭ ‬معربين عن‭ ‬تأييدهم‭ ‬لكافة‭ ‬الجهود‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬الثقة‭ ‬وتعزيز‭ ‬الحوار‭ ‬السياسي‭ ‬الجاد،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬عادل‭ ‬ودائم‭ ‬للصراع‭ ‬الفلسطيني–الإسرائيلي،‭ ‬وفقًا‭ ‬لمبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬والقرارات‭ ‬الدولية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة،‭ ‬وبما‭ ‬يكفل‭ ‬الحقوق‭ ‬المشروعة‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬الحرية‭ ‬والاستقلال‭ ‬وإقامة‭ ‬دولته‭ ‬المستقلة؛ وتقرير‭ ‬المصير‭.‬

أكدوا‭ ‬الالتزام‭ ‬بدعم‭ ‬المبادرات‭ ‬البرلمانية‭ ‬والبرامج‭ ‬الإقليمية‭ ‬التي‭ ‬تعزّز‭ ‬قيم‭ ‬التعايش‭ ‬السلمي،‭ ‬والحوار‭ ‬بين‭ ‬الحضارات‭ ‬والثقافات‭ ‬والأديان،‭ ‬وحث‭ ‬البرلمانات‭ ‬الأعضاء‭ ‬على‭ ‬سنّ‭ ‬التشريعات‭ ‬والسياسات‭ ‬التي‭ ‬تكافح‭ ‬خطابات‭ ‬التطرف‭ ‬والكراهية‭ ‬والعنصرية،‭ ‬وتدعم‭ ‬التربية‭ ‬على‭ ‬المواطنة،‭ ‬وتعزّز‭ ‬ثقافة‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬والتعاون‭ ‬المشترك‭ ‬بين‭ ‬شعوب‭ ‬القارة‭.‬

كما‭ ‬جددوا‭ ‬تأكيد‭ ‬الالتزام‭ ‬الثابت‭ ‬للبرلمانات‭ ‬الآسيوية‭ ‬بتعزيز‭ ‬الحوار‭ ‬بين‭ ‬الثقافات‭ ‬والحضارات،‭ ‬والقائم‭ ‬على‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬والمساواة‭ ‬وعدم‭ ‬التمييز،‭ ‬وتقدير‭ ‬الهويات‭ ‬المتنوعة‭ ‬للشعوب‭ ‬الآسيوية،‭ ‬مشيدين‭ ‬بإطلاق‭ ‬جمهورية‭ ‬أذربيجان‭ ‬‮«‬مسار‭ ‬باكو‮»‬‭ ‬للحوار‭ ‬بين‭ ‬الثقافات‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2008،‭ ‬وكذلك‭ ‬استضافتها‭ ‬للمنتدى‭ ‬العالمي‭ ‬الأول‭ ‬للحوار‭ ‬بين‭ ‬الثقافات‭ ‬وفقاً‭ ‬لمبادئ‭ ‬‮«‬مسار‭ ‬باكو‮»‬‭ ‬والإعلانات‭ ‬المرتبطة‭ ‬به‭ ‬والمدعومة‭ ‬من‭ ‬منظمة‭ ‬اليونسكو،‭ ‬وتحالف‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للحضارات،‭ ‬ومجلس‭ ‬أوروبا،‭ ‬ومنظمة‭ ‬الإيسيسكو‭.‬

وأثنوا‭ ‬على‭ ‬القيادة‭ ‬المستمرة‭ ‬لجمهورية‭ ‬أذربيجان‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الحوار‭ ‬بين‭ ‬الثقافات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تنظيم‭ ‬منتديات‭ ‬دولية‭ ‬رفيعة‭ ‬المستوى،‭ ‬مجددين‭ ‬تأكيد‭ ‬التقدير‭ ‬الدولي‭ ‬الكبير‭ ‬لدعوات‭ ‬جمهورية‭ ‬أذربيجان‭ ‬الثابتة‭ ‬والمبدئية،‭ ‬وجهودها‭ ‬المخلصة‭ ‬في‭ ‬مكافحة‭ ‬ظاهرتي‭ ‬‮«‬الإسلاموفوبيا‮»‬‭ ‬وكره‭ ‬الأجانب،‭ ‬وتعزيز‭ ‬قيم‭ ‬التسامح‭ ‬والتعددية‭ ‬الثقافية‭ ‬والاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬العالمي،‭ ‬استناداً‭ ‬إلى‭ ‬إرثها‭ ‬العريق‭ ‬والراسخ‭ ‬في‭ ‬تجسيد‭ ‬هذه‭ ‬القيم‭.‬

وثمنوا‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬والجهود‭ ‬الدولية‭ ‬بشأن‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬اتفاق‭ ‬شرم‭ ‬الشيخ‭ ‬للسلام‭ ‬لعام‭ ‬2025،‭ ‬مؤكدين‭ ‬التزام‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬بوقف‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬وحماية‭ ‬الحقوق‭ ‬المشروعة‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬والتوصل‭ ‬إلى‭ ‬تسوية‭ ‬سلمية‭ ‬عادلة‭ ‬وشاملة‭ ‬وفق‭ ‬قرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية،‭ ‬وبما‭ ‬يضمن‭ ‬قيام‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية‭ ‬مستقلة‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‭ ‬،‭ ‬مرحبين‭ ‬بقرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬باعتبارها‭ ‬خطوة‭ ‬مهمة‭ ‬نحو‭ ‬إنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬مؤكدين‭ ‬مجدداً‭ ‬على‭ ‬الدعوات‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار،‭ ‬وتأمين‭ ‬تقديم‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬عوائق،‭ ‬مع‭ ‬التشديد‭ ‬على‭ ‬التزام‭ ‬جميع‭ ‬الأطراف‭ ‬بضمان‭ ‬التنفيذ‭ ‬الكامل‭ ‬لتلك‭ ‬القرارات؛‭ ‬كما‭ ‬اقروا‭ ‬بأن‭ ‬القرار‭ ‬يتضمن‭ ‬إشارة‭ ‬جوهرية‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬مسار‭ ‬موثوق‭ ‬نحو‭ ‬إقامة‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية‭ ‬مستقلة‭ ‬وفقاً‭ ‬للشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬وحل‭ ‬الدولتين،‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬خطوط‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬يونيو‭ ‬1967،‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭.‬

واشادوا‭ ‬بالجهود‭ ‬المتواصلة‭ ‬التي‭ ‬اضطلعت‭ ‬بها‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬تنظيم‭ ‬المؤتمر‭ ‬الدولي‭ ‬رفيع‭ ‬المستوى‭ ‬بشأن‭ ‬تنفيذ‭ ‬حل‭ ‬الدولتين،‭ ‬وقد‭ ‬أعقب‭ ‬ذلك‭ ‬حراك‭ ‬دبلوماسي‭ ‬نشط‭ ‬داخل‭ ‬أروقة‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة،‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬مسار‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‭ ‬إلى‭ ‬صدارة‭ ‬أولويات‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي،‭ ‬كما‭ ‬أسهمت‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬في‭ ‬حشد‭ ‬دعم‭ ‬واسع‭ ‬للاعتراف‭ ‬بدولة‭ ‬فلسطين،‭ ‬والدعوة‭ ‬إلى‭ ‬اتخاذ‭ ‬خطوات‭ ‬عملية‭ ‬وملموسة‭ ‬تفضي‭ ‬إلى‭ ‬إنهاء‭ ‬الاحتلال‭ ‬وتحقيق‭ ‬قيام‭ ‬دولة‭ ‬فلسطينية‭ ‬مستقلة،‭ ‬وذلك‭ ‬وفقًا‭ ‬لقرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭.‬

وأكدوا‭ ‬مجدداً‭ ‬مبادئ‭ ‬احترام‭ ‬السيادة،‭ ‬وسلامة‭ ‬الأراضي،‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للدول،‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬منصوص‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬مشددين‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬الدائم‭ ‬في‭ ‬آسيا‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تحقيقها‭ ‬إلا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬حوار‭ ‬إقليمي‭ ‬شامل،‭ ‬وتدابير‭ ‬بناء‭ ‬الثقة،‭ ‬والتعاون‭ ‬الذي‭ ‬تقوده‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬نفسها،‭ ‬وفقاً‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭ ‬وبعيداً‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬تدخل‭ ‬أو‭ ‬ضغوطات‭ ‬خارجية‭.‬

ودعوا‭ ‬الحكومات‭ ‬والبرلمانات‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬البيئية‭ ‬والتغير‭ ‬المناخي،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬والرفاه‭ ‬الاجتماعي‭ ‬في‭ ‬آسيا،‭ ‬مؤكدين‭ ‬دعمهم‭ ‬لتعزيز‭ ‬مشاركة‭ ‬الشباب‭ ‬والمرأة‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬السياسية،‭ ‬وتمكينهم‭ ‬من‭ ‬لعب‭ ‬دور‭ ‬فاعل‭ ‬في‭ ‬صنع‭ ‬القرار،‭ ‬باعتبار‭ ‬ذلك‭ ‬رافعة‭ ‬للتقدم‭ ‬والاستقرار،‭ ‬مرحبين‭ ‬بـاتفاق‭ ‬السلام‭ ‬وتأسيس‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬المبرم‭ ‬بين‭ ‬جمهورية‭ ‬أذربيجان‭ ‬وجمهورية‭ ‬أرمينيا‭.‬

ودعا‭ ‬أعضاء‭ ‬البرلمانات‭ ‬في‭ ‬الجمعية‭ ‬البرلمانية‭ ‬الآسيوية‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬عبر‭ ‬دعم‭ ‬الزراعة‭ ‬المستدامة،‭ ‬وحماية‭ ‬الموارد‭ ‬المائية‭ ‬وضمان‭ ‬استخدامها‭ ‬الكفء،‭ ‬وإنشاء‭ ‬شبكات‭ ‬للتعاون‭ ‬والاحتياطي‭ ‬الغذائي‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬الآسيوية‭ ‬،‭ ‬مؤكدين‭ ‬مجدداً‭ ‬رفض‭ ‬التهديد‭ ‬بالقوة‭ ‬أو‭ ‬استخدامها‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية،‭ ‬باعتباره‭ ‬انتهاكاً‭ ‬لميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬مشددين‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬تسوية‭ ‬النزاعات‭ ‬حصرياً‭ ‬بالوسائل‭ ‬السلمية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الحوار‭ ‬والتفاوض‭ ‬والوساطة‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الآليات‭ ‬الدبلوماسية؛‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين‭ ‬وتعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬الإقليمي‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬الثقة‭ ‬المتبادلة‭.‬

وشجعوا‭ ‬تعميق‭ ‬التكامل‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتجاري‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬الآسيوية،‭ ‬وتسهيل‭ ‬الاستثمار‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود،‭ ‬بما‭ ‬يحقق‭ ‬نموًا‭ ‬شاملًا‭ ‬ويقلّص‭ ‬الفوارق‭ ‬التنموية،‭ ‬وتكريس‭ ‬الجهود‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬لشعوب‭ ‬ودول‭ ‬آسيا‭ ‬وصون‭ ‬موروثها‭ ‬الحضاري‭ ‬والثقافي‭ ‬المتنوّع،‭ ‬باعتباره‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬لمستقبل‭ ‬مستدام‭ ‬ومزدهر‭.‬

وأعربوا‭ ‬عن‭ ‬تقديرهم‭ ‬العميق‭ ‬للشعبة‭ ‬البرلمانية‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬حفاوة‭ ‬الاستقبال‭ ‬وحسن‭ ‬التنظيم،‭ ‬مشيدين‭ ‬بدورها‭ ‬الفاعل‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬العمل‭ ‬البرلماني‭ ‬الآسيوي‭. ‬وإننا‭ ‬نتطلع‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬يشكّل‭ ‬‮«‬إعلان‭ ‬المنامة‮»‬‭ ‬محطة‭ ‬مفصلية‭ ‬تدفع‭ ‬بمسارات‭ ‬التعاون‭ ‬البرلماني‭ ‬قدمًا،‭ ‬وتُسهم‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬السلام‭ ‬والتعايش‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬قارتنا،‭ ‬مثمنين‭ ‬الروابط‭ ‬التاريخية‭ ‬والحضارية‭ ‬العميقة‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬دول‭ ‬آسيا،‭ ‬وما‭ ‬تستند‭ ‬إليه‭ ‬من‭ ‬قيم‭ ‬التعاون،‭ ‬والاحترام‭ ‬المتبادل،‭ ‬والتضامن‭ ‬بين‭ ‬شعوبها‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا