العدد : ١٧٤٧٢ - الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٢ - الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شعبان ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

%16 من القوى العاملة ما بين الخمسين والستين عاما بالبحرين
تشريعية الشورى تتوافق مع الخدمة المدنية على رفض خفض ساعات عمل الموظف الخمسيني

الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

كتبت‭: ‬أمل‭ ‬الحامد

كشف‭ ‬جهاز‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية‭ ‬عن‭ ‬وجود‭ ‬حوالي‭ ‬6575‭ ‬موظفـًا‭ ‬في‭ ‬الفئة‭ ‬العمرية‭ (‬من‭ ‬50‭ ‬إلى‭ ‬60‭ ‬عامًا‭)‬،‭ ‬أي‭ ‬بنسبة‭ %‬16‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬القوى‭ ‬العاملة،‭ ‬مبيناً‭ ‬أن‭ %‬57‭ ‬منهم‭ ‬يشغلون‭ ‬وظائف‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬التعليم‭ ‬والتدريب،‭ ‬و‭%‬26‭ ‬منهم‭ ‬يشغلون‭ ‬وظائف‭ ‬بقطاع‭ ‬الخدمات،‭ ‬و‭%‬17‭ ‬منهم‭ ‬يشغلون‭ ‬وظائف‭ ‬بقطاع‭ ‬الصحة‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬التعليم‭ ‬يتمتعون‭ ‬بإجازة‭ ‬سنوية‭ ‬تكون‭ ‬مدتها‭ ‬مدة‭ ‬الإجازة‭ ‬الدراسية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يترتب‭ ‬عليه‭ ‬عدم‭ ‬شمول‭ ‬المشروع‭ ‬لهذه‭ ‬الفئات‭ ‬الوظيفية‭.‬

جاء‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬تقرير‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬التشريعية‭ ‬والقانونية‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬الذي‭ ‬سوف‭ ‬يتم‭ ‬مناقشته‭ ‬بالمجلس‭ ‬يوم‭ ‬الأحد،‭ ‬التي‭ ‬رفضت‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تخفيض‭ ‬ساعات‭ ‬العمل‭ ‬اليومية،‭ ‬وزيادة‭ ‬مدة‭ ‬الإجازة‭ ‬السنوية،‭ ‬للموظفين‭ ‬الذي‭ ‬بلغوا‭ ‬سن‭ ‬الخمسين‭ ‬عامًا‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬رفع‭ ‬عدد‭ ‬أيام‭ ‬الإجازة‭ ‬السنوية‭ ‬الممنوحة‭ ‬للموظفين‭ ‬من‭ ‬الفئة‭ ‬العمرية‭ ‬المحددة‭ ‬في‭ ‬المشروع‭ ‬سيؤدي‭ ‬إلى‭ ‬تفاقم‭ ‬أعداد‭ ‬الموظفين‭ ‬الذين‭ ‬تفوق‭ ‬أرصدتهم‭ ‬السنوية‭ ‬الحد‭ ‬الأعلى‭ ‬المسموح‭ ‬بنقله‭ ‬إلى‭ ‬السنة‭ ‬التالية‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التمييز‭ ‬بين‭ ‬الموظفين‭ ‬في‭ ‬ساعات‭ ‬الدوام‭ ‬الرسمي‭ ‬والإجازات‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬السياسة‭ ‬التشريعية‭ ‬القائم‭ ‬عليها‭ ‬قانون‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية،‭ ‬فتقليل‭ ‬ساعات‭ ‬الدوام‭ ‬الرسمي‭ ‬لبعض‭ ‬الموظفين‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬غيرهم‭ ‬وزيادة‭ ‬رصيد‭ ‬إجازاتهم‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬شغلهم‭ ‬الوظائف‭ ‬ذاتها‭ ‬يخل‭ ‬بأسس‭ ‬ومبادئ‭ ‬العدالة‭ ‬والمساواة‭ ‬بين‭ ‬الموظفين،‭ ‬والأجر‭ ‬على‭ ‬قدر‭ ‬العمل‭ ‬الذي‭ ‬يرتبط‭ ‬تحديده‭ ‬بساعات‭ ‬الدوام‭ ‬الرسمي؛‭ ‬وذلك‭ ‬نتيجة‭ ‬اختلاف‭ ‬ساعات‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أنهم‭ ‬يحصلون‭ ‬على‭ ‬الرواتب‭ ‬والمزايا‭ ‬الوظيفية‭ ‬ذاتها‭.‬

وأضاف‭ ‬أنه‭ ‬يترتب‭ ‬على‭ ‬تطبيق‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬تكاليف‭ ‬مالية‭ ‬مباشرة‭ ‬وغير‭ ‬مباشرة‭ ‬نتيجة‭ ‬التقليل‭ ‬في‭ ‬ساعات‭ ‬العمل‭ ‬وزيادة‭ ‬رصيد‭ ‬الإجازات،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬سيؤدي‭ ‬إلى‭ ‬تحميل‭ ‬الميزانية‭ ‬العامة‭ ‬تكاليف‭ ‬إضافية‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬التوجهات‭ ‬الحكومية‭ ‬بترشيد‭ ‬النفقات‭ ‬وضبط‭ ‬المصروفات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالقوى‭ ‬العاملة‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬إقرار‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬سيؤدي‭ ‬إلى‭ ‬حدوث‭ ‬تفاوت‭ ‬كبير‭ ‬وملحوظ‭ ‬بين‭ ‬القطاعين‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭ ‬في‭ ‬ساعات‭ ‬العمل‭.‬

من‭ ‬جهتها،‭ ‬بررت‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬التشريعية‭ ‬والقانونية‭ ‬برئاسة‭ ‬دلال‭ ‬الزايد‭ ‬رفضها‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬مؤكدة‭ ‬أنه‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬السياسة‭ ‬التشريعية‭ ‬لقانون‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية،‭ ‬كما‭ ‬يترتب‭ ‬عليه‭ ‬تعارضٌ‭ ‬في‭ ‬الأمور‭ ‬الجوهرية‭ ‬بين‭ ‬قانوني‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية‭ ‬والعمل‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الأهلي،‭ ‬بما‭ ‬يرتب‭ ‬تفاوتًا‭ ‬في‭ ‬المزايا‭ ‬الوظيفية‭ ‬بين‭ ‬موظفي‭ ‬القطاعين‭ ‬الحكومي‭ ‬والخاص‭.‬

وذكرت‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬المنظومة‭ ‬القانونية‭ ‬القائمة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬التي‭ ‬تعتبر‭ ‬سن‭ ‬الستين‭ ‬عامًا‭ ‬معيارًا‭ ‬لتحديد‭ ‬الشخص‭ ‬الجدير‭ ‬بالرعاية،‭ ‬كما‭ ‬يترتب‭ ‬عليه‭ ‬التأثير‭ ‬على‭ ‬الميزانية‭ ‬العامة‭ ‬والإخلال‭ ‬ببرنامج‭ ‬التوازن‭ ‬المالي،‭ ‬وكذلك‭ ‬يترتب‭ ‬عليه‭ ‬التأثير‭ ‬على‭ ‬حسن‭ ‬سير‭ ‬المرافق‭ ‬العامة‭ ‬بانتظام‭ ‬واضطراد،‭ ‬والتأثير‭ ‬على‭ ‬الخدمات‭ ‬الحكومية‭ ‬المقدمة‭ ‬للجمهور‭.‬

وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬جاء‭ ‬مفتقدًا‭ ‬أي‭ ‬دراسة‭ ‬تبين‭ ‬تأثيره‭ ‬على‭ ‬الوظيفة‭ ‬العامة،‭ ‬كما‭ ‬لم‭ ‬تسبقه‭ ‬أي‭ ‬دراسة‭ ‬لقياس‭ ‬أثره‭ ‬اقتصاديًا‭ ‬لبيان‭ ‬الكلفة‭ ‬والعائد‭ ‬والتأثير،‭ ‬ثم‭ ‬اجتماعيًا‭ ‬لبيان‭ ‬مدى‭ ‬تقبل‭ ‬المجتمع‭ ‬له‭ ‬وتأثيره‭ ‬على‭ ‬الفئات‭ ‬التي‭ ‬ينظمها،‭ ‬ولضمان‭ ‬أن‭ ‬الفوائد‭ ‬المرجوة‭ ‬منه‭ ‬تفوق‭ ‬الأعباء‭ ‬التي‭ ‬سيلقيها‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬الدولة‭ ‬والمجتمع‭.‬

وأشارت‭ ‬اللجنة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬قانون‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬القوانين‭ ‬المنظمة‭ ‬للوظيفة‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬والدول‭ ‬العربية‭ ‬المجاورة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا