العدد : ١٧٤٧٢ - الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٢ - الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شعبان ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

جائزة يوسف بن أحمد كانو.. منارة للمعرفة والعطاء:
خالد بن عبدالله: المبادرات الأهلية المحفزة على البحث والفكر رافد للتطوير والتحديث

الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

تاريخ‭ ‬عريق‭ ‬لعائلة‭ ‬كانو‭ ‬يزخر‭ ‬بإسهامات‭ ‬تجارية‭ ‬وخيرية‭ ‬وثقافية

السيد‭ ‬فوزي‭ ‬كانو‭: ‬استمرار‭ ‬نهج‭ ‬العائلة‭ ‬في‭ ‬جعل‭ ‬العلم‭ ‬والمعرفة‭ ‬والفنون‭ ‬سبيلا‭ ‬لبناء‭ ‬الإنسان‭ ‬والارتقاء‭ ‬بالمجتمعات


كتب‭: ‬علي‭ ‬عبدالخالق

تصوير‭: ‬عبدالأمير‭ ‬السلاطنة

أكد‭ ‬الشيخ‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬أن‭ ‬تنامي‭ ‬المبادرات‭ ‬الأهلية‭ ‬النوعية‭ ‬التي‭ ‬تحفز‭ ‬على‭ ‬البحث‭ ‬العلمي‭ ‬والتميز‭ ‬الفكري‭ ‬يعد‭ ‬انعكاساً‭ ‬حقيقياً‭ ‬للرؤية‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬جعل‭ ‬الإبداع‭ ‬والتميز‭ ‬رافداً‭ ‬أساسياً‭ ‬للتطوير‭ ‬والتحديث‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات،‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬وأهداف‭ ‬المسيرة‭ ‬التنموية‭ ‬الشاملة‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬الدور‭ ‬المحوري‭ ‬الذي‭ ‬تضطلع‭ ‬به‭ ‬مؤسسات‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬العائلات‭ ‬التجارية‭ ‬العريقة،‭ ‬كشريك‭ ‬استراتيجي‭ ‬للحكومة‭ ‬في‭ ‬دفع‭ ‬عجلة‭ ‬التنمية‭ ‬والتقدم،‭ ‬مشيداً‭ ‬بالنهج‭ ‬المسؤول‭ ‬للشراكة‭ ‬المجتمعية‭ ‬الذي‭ ‬تتبناه‭ ‬هذه‭ ‬المؤسسات‭ ‬لتسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬النماذج‭ ‬الإبداعية‭ ‬المضيئة‭ ‬في‭ ‬مجتمعاتنا،‭ ‬واحتضان‭ ‬الطاقات‭ ‬الخلاقة،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬إثراء‭ ‬الساحة‭ ‬المحلية‭ ‬والعربية‭ ‬بمنجزات‭ ‬معرفية‭ ‬وعملية‭ ‬ذات‭ ‬قيمة‭.‬

جاء‭ ‬ذلك‭ ‬لدى‭ ‬تفضله‭ ‬صباح‭ ‬أمس‭ ‬بحضور‭ ‬حفل‭ ‬جائزة‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬كانو‭ ‬في‭ ‬دورتها‭ ‬الثانية‭ ‬عشرة‭. ‬كما‭ ‬حضر‭ ‬الحفل‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الوزراء‭ ‬وكبار‭ ‬المسؤولين‭ ‬والمدعوين،‭ ‬حيث‭ ‬قام‭ ‬بتكريم‭ ‬لجان‭ ‬التحكيم،‭ ‬والاحتفاء‭ ‬بكوكبة‭ ‬من‭ ‬الفائزين‭ ‬المتميزين‭ ‬الذين‭ ‬قدموا‭ ‬إسهامات‭ ‬رائدة‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬الفن‭ ‬التشكيلي،‭ ‬والبحوث‭ ‬العلمية‭ ‬والاقتصادية،‭ ‬من‭ ‬داخل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وخارجها‭.‬

 

‭ ‬وبهذه‭ ‬المناسبة‭ ‬نوه‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬بالتاريخ‭ ‬العريق‭ ‬لعائلة‭ ‬كانو‭ ‬وما‭ ‬تزخر‭ ‬به‭ ‬مسيرتها‭ ‬من‭ ‬إسهامات‭ ‬تجارية‭ ‬وخيرية‭ ‬وثقافية‭ ‬رائدة،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬جائزة‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬كانو‭ ‬تجسد‭ ‬الإيمان‭ ‬الراسخ‭ ‬بالاستثمار‭ ‬في‭ ‬العلم‭ ‬والمعرفة‭ ‬بوصفهما‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬لاستدامة‭ ‬التطور‭ ‬والنهضة،‭ ‬كما‭ ‬أنها‭ ‬تمثل‭ ‬امتداداً‭ ‬أصيلاً‭ ‬لقيم‭ ‬المؤسسين‭ ‬في‭ ‬تقدير‭ ‬العلماء‭ ‬والمفكرين،‭ ‬وتشجيعاً‭ ‬للكفاءات‭ ‬الفكرية‭.‬

كما‭ ‬هنأ‭ ‬الفائزين‭ ‬بالجائزة‭ ‬على‭ ‬استحقاقهم‭ ‬لهذا‭ ‬التكريم‭ ‬الذي‭ ‬جاء‭ ‬نتاجاً‭ ‬لجهودهم‭ ‬البحثية‭ ‬والفنية‭ ‬الرصينة،‭ ‬داعياً‭ ‬إياهم‭ ‬إلى‭ ‬اعتبار‭ ‬هذا‭ ‬التكريم‭ ‬دافعاً‭ ‬لمزيد‭ ‬من‭ ‬العطاء‭ ‬الذي‭ ‬يخدم‭ ‬قضايا‭ ‬الأمة‭ ‬ويسهم‭ ‬في‭ ‬نهضتها‭.‬

من‭ ‬جانبه،‭ ‬أعرب‭ ‬السيد‭ ‬فوزي‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬كانو‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬مجموعة‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬كانو‭ ‬عن‭ ‬خالص‭ ‬شكره‭ ‬وامتنانه‭ ‬لنائب‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬على‭ ‬تفضله‭ ‬بحضور‭ ‬الحفل‭ ‬وتكريم‭ ‬الفائزين،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬استمرار‭ ‬تنظيم‭ ‬هذه‭ ‬الجائزة‭ ‬يمثل‭ ‬التزاماً‭ ‬راسخاً‭ ‬بنهج‭ ‬العائلة‭ ‬في‭ ‬جعل‭ ‬العلم‭ ‬والمعرفة‭ ‬والفنون‭ ‬سبيلاً‭ ‬لبناء‭ ‬الإنسان‭ ‬والارتقاء‭ ‬بالمجتمعات،‭ ‬مجدداً‭ ‬تهنئته‭ ‬للفائزين،‭ ‬متمنياً‭ ‬لهم‭ ‬دوام‭ ‬التوفيق‭ ‬في‭ ‬مسيرتهم‭ ‬ليكونوا‭ ‬خير‭ ‬سفراء‭ ‬لأوطانهم‭.‬

وخلال‭ ‬الحفل‭ ‬ألقى‭ ‬فوزي‭ ‬أحمد‭ ‬كانو‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬مجموعة‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬كانو‭ ‬كلمة‭ ‬رحّب‭ ‬فيها‭ ‬بالحضور‭ ‬والمشاركين‭ ‬والفائزين،‭ ‬معربًا‭ ‬عن‭ ‬اعتزازه‭ ‬باستمرارية‭ ‬الجائزة‭ ‬وما‭ ‬تمثله‭ ‬من‭ ‬امتداد‭ ‬لإرث‭ ‬الخير‭ ‬والعطاء‭ ‬الذي‭ ‬أسسه‭ ‬الوالد‭ ‬والجد‭.‬

وأشار‭ ‬كانو‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الجائزة‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬يومًا‭ ‬مجرد‭ ‬مسابقة،‭ ‬بل‭ ‬مشروعًا‭ ‬معرفيًا‭ ‬وإنسانيًا‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تحفيز‭ ‬العقول،‭ ‬وتمكين‭ ‬الطاقات‭ ‬الشابة،‭ ‬وربط‭ ‬الإبداع‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬المجتمعية،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬المجموعة‭ ‬ستواصل‭ ‬دعم‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬إيمانًا‭ ‬منها‭ ‬بأهمية‭ ‬البحث‭ ‬والابتكار‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬مستقبل‭ ‬أكثر‭ ‬ازدهارًا‭ ‬واستدامة‭.‬

كما‭ ‬ألقى‭ ‬الدكتور‭ ‬حسن‭ ‬إبراهيم‭ ‬كمال‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬أمناء‭ ‬جائزة‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬كانو‭ ‬كلمة‭ ‬استعرض‭ ‬فيها‭ ‬تاريخ‭ ‬الجائزة‭ ‬ومسيرتها‭ ‬منذ‭ ‬انطلاقتها،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الجائزة‭ ‬أصبحت‭ ‬منارة‭ ‬للعلم‭ ‬والمعرفة‭ ‬ورافدًا‭ ‬شاملًا‭ ‬للعمل‭ ‬الخيري،‭ ‬ومثالًا‭ ‬حيًا‭ ‬على‭ ‬التزام‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬بدوره‭ ‬التنموي‭ ‬والمجتمعي‭.‬

وأشاد‭ ‬كمال‭ ‬بما‭ ‬قدمته‭ ‬عائلة‭ ‬كانو‭ ‬من‭ ‬إسهامات‭ ‬نوعية‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬التعليم‭ ‬والبحث‭ ‬العلمي‭ ‬والعمل‭ ‬الإنساني،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬العطاء‭ ‬المستدام‭ ‬ودعم‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬تخدم‭ ‬المجتمع‭ ‬وتواكب‭ ‬التحولات‭ ‬العالمية‭. ‬بدوره،‭ ‬تحدث‭ ‬محمد‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬درويش‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لجائزة‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬كانو‭ ‬عن‭ ‬الإقبال‭ ‬المتزايد‭ ‬على‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬الدورة‭ ‬الحالية،‭ ‬الذي‭ ‬فاق‭ ‬الدورات‭ ‬السابقة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬عدد‭ ‬المشاركات‭ ‬وتنوعها‭ ‬وجودتها،‭ ‬موضحًا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الإقبال‭ ‬يعكس‭ ‬الثقة‭ ‬المتنامية‭ ‬في‭ ‬الجائزة‭ ‬ومصداقيتها،‭ ‬والدور‭ ‬الذي‭ ‬تؤديه‭ ‬في‭ ‬احتضان‭ ‬الأفكار‭ ‬الإبداعية‭ ‬والبحوث‭ ‬النوعية‭. ‬ووجّه‭ ‬درويش‭ ‬شكره‭ ‬للجامعات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬والجهات‭ ‬المتعاونة‭ ‬التي‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬أهداف‭ ‬الجائزة‭ ‬ومسابقاتها،‭ ‬ما‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬شريحة‭ ‬أوسع‭ ‬من‭ ‬الباحثين‭ ‬والمهتمين‭. ‬وتفضل‭ ‬الشيخ‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬بتكريم‭ ‬أعضاء‭ ‬لجان‭ ‬التحكيم‭ ‬والفائزين‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات،‭ ‬حيث‭ ‬فاز‭ ‬بالجائزة‭ ‬الكبرى‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬البحث‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬وقيمتها‭ ‬30‭ ‬ألف‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي،‭ ‬الأكاديميان‭ ‬من‭ ‬المملكة‭ ‬الأردنية‭ ‬الهاشمية‭ ‬الدكتور‭ ‬إبراهيم‭ ‬فؤاد‭ ‬الخصاونة‭ ‬وآية‭ ‬علي‭ ‬سليم،‭ ‬عن‭ ‬بحثهما‭ ‬الذي‭ ‬تناول‭ ‬توظيف‭ ‬تطبيقات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التجارة‭ ‬العربية‭ ‬وتمكين‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الرقمي‭ ‬الإقليمي،‭ ‬الذي‭ ‬حظي‭ ‬بإشادة‭ ‬لجنة‭ ‬التحكيم؛‭ ‬لما‭ ‬تضمنه‭ ‬من‭ ‬تحليل‭ ‬علمي‭ ‬ورؤى‭ ‬تطبيقية‭ ‬تواكب‭ ‬التحولات‭ ‬الرقمية‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭. ‬وفي‭ ‬مجال‭ ‬الفن‭ ‬التشكيلي،‭ ‬الذي‭ ‬تمحور‭ ‬حول‭ ‬موضوع‭ ‬الهوية‭ ‬الثقافية‭ ‬للعمران‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬فازت‭ ‬الفنانة‭ ‬فاطمة‭ ‬جعفر‭ ‬عبدعلي‭ ‬بالمركز‭ ‬الأول‭ ‬وجائزة‭ ‬نقدية‭ ‬قدرها‭ ‬10‭ ‬آلاف‭ ‬دولار،‭ ‬تقديرًا‭ ‬لعملها‭ ‬الفني‭ ‬الذي‭ ‬عكس‭ ‬عمق‭ ‬الهوية‭ ‬البحرينية‭ ‬وتلاقي‭ ‬الأصالة‭ ‬بالمعاصرة‭. ‬وجاءت‭ ‬فاطمة‭ ‬حسين‭ ‬السادة‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬الثاني‭ ‬ونالت‭ ‬جائزة‭ ‬بقيمة‭ ‬7‭ ‬آلاف‭ ‬دولار،‭ ‬فيما‭ ‬حصل‭ ‬الفنان‭ ‬ياسر‭ ‬سعيد‭ ‬أحمد‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬وجائزة‭ ‬قدرها‭ ‬5‭ ‬آلاف‭ ‬دولار،‭ ‬في‭ ‬منافسة‭ ‬اتسمت‭ ‬بالتنوع‭ ‬الفني‭ ‬والثراء‭ ‬البصري‭.‬

أما‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬البحث‭ ‬العلمي‭ ‬الجامعي،‭ ‬الذي‭ ‬جاءت‭ ‬مسابقته‭ ‬حول‭ ‬التقنيات‭ ‬الناشئة‭ ‬في‭ ‬التمويل‭ ‬والأعمال،‭ ‬فقد‭ ‬فاز‭ ‬بالمركز‭ ‬الأول‭ ‬الفريق‭ ‬الطلابي‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬البحرين‭ ‬عن‭ ‬تصميم‭ ‬التطبيق‭ ‬الإلكتروني‭ ‬‮«‬ثقة‮»‬،‭ ‬وضم‭ ‬الطلبة‭ ‬حسين‭ ‬علي‭ ‬نوح،‭ ‬وهيثم‭ ‬منيع،‭ ‬وعلي‭ ‬عباس‭ ‬علي،‭ ‬حيث‭ ‬نال‭ ‬الفريق‭ ‬جائزة‭ ‬نقدية‭ ‬قدرها‭ ‬10‭ ‬آلاف‭ ‬دولار،‭ ‬نظير‭ ‬ابتكاره‭ ‬حلًا‭ ‬رقميًا‭ ‬يعزز‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬المعاملات‭ ‬المالية‭. ‬كما‭ ‬فازت‭ ‬الطالبة‭ ‬فاطمة‭ ‬فلاح‭ ‬ديان‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬البحرين‭ ‬بالمركز‭ ‬الثاني‭ ‬عن‭ ‬تطبيق‭ ‬‮«‬سوق‭ ‬بوت‮»‬،‭ ‬وحصلت‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬قدرها‭ ‬7‭ ‬آلاف‭ ‬دولار،‭ ‬بينما‭ ‬فاز‭ ‬بالمركز‭ ‬الثالث‭ ‬الفريق‭ ‬الطلابي‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬البحرين‭ ‬بوليتكنك‭ ‬عن‭ ‬تطبيق‭ ‬‮«‬بنيان‮»‬،‭ ‬وضم‭ ‬الفريق‭ ‬الطالبات‭ ‬بتول‭ ‬الشويخ،‭ ‬وآية‭ ‬مفتاح،‭ ‬ورقية‭ ‬هلال،‭ ‬وريم‭ ‬الكامل،‭ ‬وزهراء‭ ‬العكري،‭ ‬ونال‭ ‬جائزة‭ ‬بقيمة‭ ‬5‭ ‬آلاف‭ ‬دولار‭.‬

وشهد‭ ‬الحفل‭ ‬أيضًا‭ ‬تكريم‭ ‬عددًا‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬الجامعة‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬وهم‭ ‬آدم‭ ‬أندرو،‭ ‬ولؤي‭ ‬عاصم،‭ ‬وعمر‭ ‬سبع،‭ ‬تقديرًا‭ ‬لجهودهم‭ ‬عن‭ ‬مشروع‭ ‬‮«‬ماليون‮»‬‭ ‬والمشاركة‭ ‬الفاعلة‭ ‬في‭ ‬إنجاح‭ ‬مسابقات‭ ‬الجائزة‭ ‬وتعزيز‭ ‬البيئة‭ ‬الأكاديمية‭ ‬المحفزة‭ ‬على‭ ‬الابتكار‭. ‬وتضم‭ ‬لجان‭ ‬التحكيم‭ ‬والفرز‭ ‬في‭ ‬الدورة‭ ‬الثانية‭ ‬عشرة‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬الأكاديميين‭ ‬والخبراء‭ ‬المتخصصين‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬البحث‭ ‬العلمي،‭ ‬والاقتصاد،‭ ‬والفن‭ ‬التشكيلي،‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬الدكتور‭ ‬جاسم‭ ‬حاجي‭ ‬رئيس‭ ‬المجموعة‭ ‬العالمية‭ ‬للذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬ونزار‭ ‬معروف‭ ‬عمر‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬المساعد‭ ‬للتسويق‭ ‬والابتكار‭ ‬في‭ ‬بنفت،‭ ‬والدكتور‭ ‬عبدالله‭ ‬عيسى‭ ‬العباسي‭ ‬مدير‭ ‬برنامج‭ ‬دراسات‭ ‬الطاقة‭ ‬والبيئة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الدكتور‭ ‬عادل‭ ‬إسماعيل‭ ‬العلوي،‭ ‬والدكتورة‭ ‬رائدة‭ ‬كاظم‭ ‬العلوي،‭ ‬والدكتور‭ ‬أسامة‭ ‬العلي،‭ ‬والدكتور‭ ‬عمر‭ ‬العبيدلي،‭ ‬وغيرهم‭ ‬من‭ ‬الأسماء‭ ‬البارزة‭.‬

ويعكس‭ ‬هذا‭ ‬الحفل‭ ‬وما‭ ‬تضمنه‭ ‬من‭ ‬تكريمات‭ ‬ومشاركات‭ ‬نوعية‭ ‬المكانة‭ ‬التي‭ ‬باتت‭ ‬تحتلها‭ ‬جائزة‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬كانو‭ ‬كمنصة‭ ‬رائدة‭ ‬لدعم‭ ‬الإبداع‭ ‬والبحث‭ ‬العلمي‭ ‬والفنون،‭ ‬وتجسيدًا‭ ‬عمليًا‭ ‬للشراكة‭ ‬بين‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الأكاديمية‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬وترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬الابتكار،‭ ‬وتمكين‭ ‬الكفاءات‭ ‬الوطنية‭ ‬والعربية‭ ‬من‭ ‬الإسهام‭ ‬الفاعل‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬مستقبل‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬المعرفة‭.‬

ويأتي‭ ‬تنظيم‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭ ‬استمرارًا‭ ‬لمسيرة‭ ‬الجائزة‭ ‬التي‭ ‬رسخت‭ ‬مكانتها‭ ‬كإحدى‭ ‬أبرز‭ ‬المبادرات‭ ‬العلمية‭ ‬والثقافية‭ ‬والخيرية‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬والمنطقة،‭ ‬تأكيدًا‭ ‬للدور‭ ‬الريادي‭ ‬لعائلة‭ ‬كانو‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬البحث‭ ‬العلمي،‭ ‬وتشجيع‭ ‬الابتكار،‭ ‬وتعزيز‭ ‬المسؤولية‭ ‬الاجتماعية‭.‬


 


 

عضو‭ ‬لجنة‭ ‬التحكيم‭: ‬الأعمال‭ ‬تعكس‭ ‬نضج‭ ‬منظومة‭ ‬الابتكار‭ ‬في‭ ‬البحرين

 

 

أكد‭ ‬د‭. ‬جاسم‭ ‬حاجي‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬التحكيم‭ ‬رئيس‭ ‬المجموعة‭ ‬العالمية‭ ‬للذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي‭ ‬المتسارع‭ ‬الذي‭ ‬تشهده‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تبرز‭ ‬هذه‭ ‬الجائزة‭ ‬كأحد‭ ‬النماذج‭ ‬المهمة‭ ‬التي‭ ‬تعكس‭ ‬الدور‭ ‬الحقيقي‭ ‬للابتكار‭ ‬التقني‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬وتعزيز‭ ‬ثقافة‭ ‬ريادة‭ ‬الأعمال‭.‬

وأضاف‭: ‬إن‭ ‬فوز‭ ‬مشاريع‭ ‬متميزة‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬التقنيات‭ ‬المالية‭ ‬والأعمال‭ ‬الرقمية‭ ‬لا‭ ‬يمثل‭ ‬مجرد‭ ‬إنجاز‭ ‬تقني،‭ ‬بل‭ ‬يعكس‭ ‬نضج‭ ‬منظومة‭ ‬الابتكار‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬توظيف‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬كأداة‭ ‬استراتيجية‭ ‬لإنتاج‭ ‬حلول‭ ‬رقمية‭ ‬ذكية‭ ‬تنطلق‭ ‬من‭ ‬احتياجات‭ ‬السوق‭ ‬المحلي‭ ‬وتستهدف‭ ‬تحديات‭ ‬اقتصادية‭ ‬حقيقية‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬التمويل،‭ ‬والتجارة‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬والاستثمار‭ ‬العقاري‭.‬

ولفت‭ ‬حاجي‭ ‬قائلا‭: ‬تكمن‭ ‬أهمية‭ ‬هذه‭ ‬الجائزة‭ ‬في‭ ‬كونها‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬التقنيات‭ ‬الرائدة‭ ‬في‭ ‬التمويل‭ ‬والأعمال،‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬وهو‭ ‬مجال‭ ‬استراتيجي‭ ‬يتماشى‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬مع‭ ‬رؤية‭ ‬البحرين‭ ‬الاقتصادية‭ ‬2030‭ ‬التي‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬اقتصاد‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬المعرفة،‭ ‬والابتكار،‭ ‬والتكنولوجيا‭. ‬هذه‭ ‬المشاريع‭ ‬لم‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬أفكار‭ ‬نظرية‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬قامت‭ ‬على‭ ‬تحليل‭ ‬فجوات‭ ‬حقيقية‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬البحريني،‭ ‬وتم‭ ‬تحويلها‭ ‬إلى‭ ‬أنظمة‭ ‬ذكية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬أتمتة‭ ‬العمليات،‭ ‬وتحليل‭ ‬البيانات،‭ ‬ودعم‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭ ‬باستخدام‭ ‬تقنيات‭ ‬التعلم‭ ‬الآلي‭ ‬ومعالجة‭ ‬البيانات‭ ‬الضخمة‭.‬

إن‭ ‬الابتكارات‭ ‬البحرينية‭ ‬المقدمة‭ ‬تعكس‭ ‬تحول‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬تقنية‭ ‬مساندة‭ ‬إلى‭ ‬محرك‭ ‬اقتصادي‭ ‬مباشر؛‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬تطوير‭ ‬منصات‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬الخوارزميات‭ ‬الذكية‭ ‬لتسهيل‭ ‬إنشاء‭ ‬وإدارة‭ ‬المشاريع‭ ‬الرقمية،‭ ‬وتحليل‭ ‬سلوك‭ ‬المستخدمين،‭ ‬وتقديم‭ ‬توصيات‭ ‬آلية‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬كفاءة‭ ‬الأعمال‭ ‬وتسريع‭ ‬النمو‭ ‬التجاري‭.‬

وختم‭ ‬مؤكدا‭: ‬تم‭ ‬توظيف‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬استخراج‭ ‬البيانات‭ ‬تلقائياً،‭ ‬وتصنيف‭ ‬المعلومات،‭ ‬والتنبؤ‭ ‬بالاتجاهات‭ ‬المالية،‭ ‬وتحسين‭ ‬تجربة‭ ‬المستخدم،‭ ‬ما‭ ‬يعزز‭ ‬الإنتاجية‭ ‬ويقلل‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬العمليات‭ ‬اليدوية‭ ‬التقليدية‭.‬


 

فوزي‭ ‬كانو‭: ‬الجائزة‭ ‬امتداد‭ ‬لإرث‭ ‬العائلة

قال‭ ‬فوزي‭ ‬أحمد‭ ‬كانو‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬مجموعة‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬كانو‭ ‬إن‭ ‬جائزة‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬كانو‭ ‬تمثل‭ ‬امتدادًا‭ ‬طبيعيًا‭ ‬لإرث‭ ‬العائلة‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الخيري‭ ‬والإنساني،‭ ‬وتجسيدًا‭ ‬عمليًا‭ ‬لإيمانها‭ ‬العميق‭ ‬بأهمية‭ ‬المعرفة‭ ‬والبحث‭ ‬والابتكار‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬المجتمعات‭. ‬وأوضح‭ ‬أن‭ ‬الجائزة‭ ‬انطلقت‭ ‬من‭ ‬قناعة‭ ‬راسخة‭ ‬بأن‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬شريك‭ ‬أساسي‭ ‬في‭ ‬التنمية،‭ ‬وأن‭ ‬مسؤوليته‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬تشمل‭ ‬دعم‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬تصنع‭ ‬الفرق‭ ‬وتترك‭ ‬أثرًا‭ ‬مستدامًا‭.‬

وأكد‭ ‬خلال‭ ‬تصريحه‭ ‬للصحفيين‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬يميز‭ ‬الجائزة‭ ‬هو‭ ‬تركيزها‭ ‬على‭ ‬المحتوى‭ ‬النوعي،‭ ‬والحرص‭ ‬على‭ ‬اختيار‭ ‬مجالات‭ ‬تلامس‭ ‬احتياجات‭ ‬المجتمع‭ ‬وتواكب‭ ‬التحديات‭ ‬المستقبلية،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬البحث‭ ‬العلمي،‭ ‬أو‭ ‬الاقتصاد،‭ ‬أو‭ ‬الفنون،‭ ‬أو‭ ‬التقنيات‭ ‬الناشئة‭. ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬المجموعة‭ ‬تفخر‭ ‬بما‭ ‬وصلت‭ ‬إليه‭ ‬الجائزة‭ ‬من‭ ‬سمعة‭ ‬ومكانة،‭ ‬وما‭ ‬تحققه‭ ‬سنويًا‭ ‬من‭ ‬إقبال‭ ‬واسع‭ ‬ومشاركات‭ ‬متميزة‭ ‬من‭ ‬داخل‭ ‬البحرين‭ ‬وخارجها‭.‬

وأشار‭ ‬فوزي‭ ‬كانو‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الجائزة‭ ‬أسهمت‭ ‬بشكل‭ ‬ملموس‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المواهب‭ ‬الشابة،‭ ‬ومنحتهم‭ ‬الثقة‭ ‬والدافع‭ ‬للاستمرار،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ما‭ ‬توفره‭ ‬من‭ ‬تقدير‭ ‬معنوي‭ ‬وحوافز‭ ‬مادية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الجوائز‭ ‬ليست‭ ‬غاية‭ ‬بحد‭ ‬ذاتها،‭ ‬بل‭ ‬وسيلة‭ ‬لفتح‭ ‬آفاق‭ ‬جديدة‭ ‬أمام‭ ‬الفائزين،‭ ‬وتشجيعهم‭ ‬على‭ ‬تحويل‭ ‬أفكارهم‭ ‬إلى‭ ‬إنجازات‭ ‬تخدم‭ ‬المجتمع‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬مجموعة‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬كانو‭ ‬ستواصل‭ ‬دعم‭ ‬الجائزة‭ ‬وتطويرها،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬إيمانها‭ ‬بأن‭ ‬بناء‭ ‬الإنسان‭ ‬هو‭ ‬الأساس‭ ‬لأي‭ ‬تنمية‭ ‬حقيقية،‭ ‬وأن‭ ‬دعم‭ ‬العقول‭ ‬الشابة‭ ‬والمبدعة‭ ‬هو‭ ‬استثمار‭ ‬طويل‭ ‬الأمد‭ ‬يعود‭ ‬بالنفع‭ ‬على‭ ‬الوطن‭ ‬والمنطقة‭. ‬وختم‭ ‬تصريحه‭ ‬بتأكيد‭ ‬أن‭ ‬الجائزة‭ ‬ستبقى‭ ‬منصة‭ ‬جامعة‭ ‬للتميز‭ ‬والإبداع،‭ ‬ورسالة‭ ‬متجددة‭ ‬للعطاء‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬ينقطع‭.‬


 

نبيل‭ ‬كانو‭: ‬الجائزة‭ ‬مشروع‭ ‬معرفي‭ ‬متجدد‭ ‬لصناعة‭ ‬الأثر

أكد‭ ‬نبيل‭ ‬خالد‭ ‬كانو‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬أمناء‭ ‬جائزة‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬كانو‭ ‬أن‭ ‬الجائزة‭ ‬تمثل‭ ‬أحد‭ ‬المشاريع‭ ‬المعرفية‭ ‬الرائدة‭ ‬التي‭ ‬انطلقت‭ ‬من‭ ‬رؤية‭ ‬إنسانية‭ ‬عميقة،‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬إرث‭ ‬طويل‭ ‬من‭ ‬العطاء‭ ‬والعمل‭ ‬الخيري‭ ‬الذي‭ ‬أسسه‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬كانو،‭ ‬وترسخ‭ ‬عبر‭ ‬الأجيال‭ ‬كنهج‭ ‬ثابت‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬الإنسان‭ ‬والاستثمار‭ ‬في‭ ‬المعرفة‭ ‬والعلم‭.‬

‭ ‬وأوضح‭ ‬لـ«أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬أن‭ ‬الجائزة‭ ‬منذ‭ ‬تأسيسها‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬مجرد‭ ‬مبادرة‭ ‬تكريمية،‭ ‬بل‭ ‬منصة‭ ‬متكاملة‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬اكتشاف‭ ‬الطاقات‭ ‬الواعدة،‭ ‬وصقل‭ ‬المواهب‭ ‬المحلية‭ ‬والشابة،‭ ‬وتمكينها‭ ‬من‭ ‬الإسهام‭ ‬الفاعل‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الجائزة‭ ‬شهدت‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬سنواتها‭ ‬تطورًا‭ ‬نوعيًا‭ ‬في‭ ‬مجالاتها‭ ‬ومعاييرها،‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬التحولات‭ ‬المتسارعة‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬البحث‭ ‬العلمي،‭ ‬والاقتصاد،‭ ‬والفنون،‭ ‬والابتكار،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التطور‭ ‬جاء‭ ‬نتيجة‭ ‬حرص‭ ‬مجلس‭ ‬الأمناء‭ ‬على‭ ‬تحديث‭ ‬الرؤية‭ ‬والأهداف،‭ ‬واستقطاب‭ ‬خبرات‭ ‬أكاديمية‭ ‬ومهنية‭ ‬رفيعة‭ ‬المستوى‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬لجان‭ ‬التحكيم،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬النزاهة‭ ‬والجودة‭ ‬والتميز‭.‬

وأضاف‭ ‬نبيل‭ ‬كانو‭ ‬أن‭ ‬الجائزة‭ ‬لعبت‭ ‬دورًا‭ ‬محوريًا‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الكفاءات‭ ‬الوطنية‭ ‬الشابة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توفير‭ ‬بيئة‭ ‬تنافسية‭ ‬صحية‭ ‬تشجع‭ ‬على‭ ‬الإبداع‭ ‬والتفكير‭ ‬النقدي،‭ ‬وتسهم‭ ‬في‭ ‬تحويل‭ ‬الأفكار‭ ‬البحثية‭ ‬والفنية‭ ‬إلى‭ ‬مشاريع‭ ‬قابلة‭ ‬للتطبيق‭ ‬والأثر‭. ‬كما‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬المؤسسات‭ ‬الأكاديمية‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬الأهداف‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬للتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والمنطقة‭.‬

وشدد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الأمناء‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الشباب‭ ‬والعقول‭ ‬المبدعة‭ ‬هو‭ ‬الاستثمار‭ ‬الحقيقي‭ ‬للمستقبل،‭ ‬لافتًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الجائزة‭ ‬تفخر‭ ‬بما‭ ‬حققته‭ ‬من‭ ‬قصص‭ ‬نجاح‭ ‬لطلبة‭ ‬وباحثين‭ ‬وفنانين‭ ‬واصلوا‭ ‬مسيرتهم‭ ‬العلمية‭ ‬والمهنية‭ ‬بعد‭ ‬فوزهم،‭ ‬وأسهموا‭ ‬في‭ ‬مجتمعاتهم‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬المحلي‭ ‬والإقليمي‭. ‬وأكد‭ ‬التزام‭ ‬مجلس‭ ‬الأمناء‭ ‬بمواصلة‭ ‬تطوير‭ ‬الجائزة،‭ ‬وتوسيع‭ ‬نطاق‭ ‬تأثيرها،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬استمرارها‭ ‬كمنارة‭ ‬للعلم‭ ‬والعطاء،‭ ‬ومنصة‭ ‬ملهمة‭ ‬للأجيال‭ ‬القادمة‭.‬


 

الفائزون‭: ‬الجائزة‭ ‬دافع‭ ‬معنوي‭ ‬للاستمرار‭ ‬وتحقيق‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬النجاح

عبّر‭ ‬الفائزون‭ ‬بجائزة‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬كانو‭ ‬في‭ ‬دورتها‭ ‬الثانية‭ ‬عشرة‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬سعادتهم‭ ‬واعتزازهم‭ ‬بهذا‭ ‬الفوز،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أن‭ ‬نيل‭ ‬الجائزة‭ ‬يمثل‭ ‬محطة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬مسيرتهم‭ ‬العلمية‭ ‬والفنية،‭ ‬وتتويجًا‭ ‬لجهودهم‭ ‬وأعمالهم‭ ‬البحثية‭ ‬والإبداعية‭.‬

‭ ‬وأشاروا‭ ‬لـ«أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الجائزة‭ ‬تحظى‭ ‬بمكانة‭ ‬مرموقة،‭ ‬لما‭ ‬تتمتع‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬مصداقية‭ ‬ومعايير‭ ‬عالية،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬الفوز‭ ‬بها‭ ‬مصدر‭ ‬فخر‭ ‬كبير‭ ‬ومسؤولية‭ ‬مضاعفة‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭. ‬وأكد‭ ‬الفائزون‭ ‬أن‭ ‬الجائزة‭ ‬تمثل‭ ‬دافعًا‭ ‬معنويًا‭ ‬وماديًا‭ ‬مهمًا‭ ‬للاستمرار‭ ‬في‭ ‬العطاء،‭ ‬وتطوير‭ ‬مشاريعهم‭ ‬وأبحاثهم‭ ‬وأعمالهم‭ ‬الفنية،‭ ‬مشيرين‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الدعم‭ ‬الذي‭ ‬توفره‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تحويل‭ ‬الأفكار‭ ‬إلى‭ ‬مبادرات‭ ‬قابلة‭ ‬للتطبيق،‭ ‬ويمنحهم‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬مواصلة‭ ‬طريق‭ ‬الإبداع‭ ‬والتميز‭. ‬وأضافوا‭ ‬أن‭ ‬الجائزة‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬قيمتها‭ ‬المادية،‭ ‬بل‭ ‬تكمن‭ ‬أهميتها‭ ‬الحقيقية‭ ‬في‭ ‬التقدير‭ ‬المعنوي،‭ ‬والاعتراف‭ ‬بالجهد،‭ ‬وإتاحة‭ ‬الفرصة‭ ‬لعرض‭ ‬الأعمال‭ ‬أمام‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭ ‬والمتخصصين‭. ‬وأشاد‭ ‬الفائزون‭ ‬بالدور‭ ‬الذي‭ ‬تلعبه‭ ‬الجائزة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الشباب‭ ‬والطاقات‭ ‬الواعدة،‭ ‬وفتح‭ ‬المجال‭ ‬أمامهم‭ ‬للمنافسة‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬عادلة‭ ‬وشفافة،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المبادرات‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬خلق‭ ‬بيئة‭ ‬محفزة‭ ‬للبحث‭ ‬والابتكار،‭ ‬وتشجع‭ ‬على‭ ‬تبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬والمعرفة‭. ‬كما‭ ‬عبّروا‭ ‬عن‭ ‬شكرهم‭ ‬للقائمين‭ ‬على‭ ‬الجائزة،‭ ‬ولجان‭ ‬التحكيم،‭ ‬ولكل‭ ‬من‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬إنجاحها‭ ‬واستمراريتها‭. ‬وختم‭ ‬الفائزون‭ ‬تصريحاتهم‭ ‬بتأكيد‭ ‬أن‭ ‬جائزة‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬كانو‭ ‬تمثل‭ ‬حافزًا‭ ‬قويًا‭ ‬لمواصلة‭ ‬السعي‭ ‬نحو‭ ‬النجاح،‭ ‬وتحقيق‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الإنجازات‭ ‬التي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬المجتمع،‭ ‬وتعكس‭ ‬الصورة‭ ‬المشرقة‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬كحاضنة‭ ‬للإبداع‭ ‬والعلم‭ ‬والتميز‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا