تاريخ عريق لعائلة كانو يزخر بإسهامات تجارية وخيرية وثقافية
السيد فوزي كانو: استمرار نهج العائلة في جعل العلم والمعرفة والفنون سبيلا لبناء الإنسان والارتقاء بالمجتمعات

كتب: علي عبدالخالق
تصوير: عبدالأمير السلاطنة
أكد الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء أن تنامي المبادرات الأهلية النوعية التي تحفز على البحث العلمي والتميز الفكري يعد انعكاساً حقيقياً للرؤية القائمة على جعل الإبداع والتميز رافداً أساسياً للتطوير والتحديث في مختلف القطاعات، بما يتماشى وأهداف المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأشار إلى الدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسات القطاع الخاص، ولا سيما العائلات التجارية العريقة، كشريك استراتيجي للحكومة في دفع عجلة التنمية والتقدم، مشيداً بالنهج المسؤول للشراكة المجتمعية الذي تتبناه هذه المؤسسات لتسليط الضوء على النماذج الإبداعية المضيئة في مجتمعاتنا، واحتضان الطاقات الخلاقة، بما يسهم في إثراء الساحة المحلية والعربية بمنجزات معرفية وعملية ذات قيمة.
جاء ذلك لدى تفضله صباح أمس بحضور حفل جائزة يوسف بن أحمد كانو في دورتها الثانية عشرة. كما حضر الحفل عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والمدعوين، حيث قام بتكريم لجان التحكيم، والاحتفاء بكوكبة من الفائزين المتميزين الذين قدموا إسهامات رائدة في مجالات الفن التشكيلي، والبحوث العلمية والاقتصادية، من داخل مملكة البحرين وخارجها.
وبهذه المناسبة نوه نائب رئيس مجلس الوزراء بالتاريخ العريق لعائلة كانو وما تزخر به مسيرتها من إسهامات تجارية وخيرية وثقافية رائدة، مشيراً إلى أن جائزة يوسف بن أحمد كانو تجسد الإيمان الراسخ بالاستثمار في العلم والمعرفة بوصفهما الركيزة الأساسية لاستدامة التطور والنهضة، كما أنها تمثل امتداداً أصيلاً لقيم المؤسسين في تقدير العلماء والمفكرين، وتشجيعاً للكفاءات الفكرية.
كما هنأ الفائزين بالجائزة على استحقاقهم لهذا التكريم الذي جاء نتاجاً لجهودهم البحثية والفنية الرصينة، داعياً إياهم إلى اعتبار هذا التكريم دافعاً لمزيد من العطاء الذي يخدم قضايا الأمة ويسهم في نهضتها.
من جانبه، أعرب السيد فوزي بن أحمد كانو رئيس مجلس إدارة مجموعة يوسف بن أحمد كانو عن خالص شكره وامتنانه لنائب رئيس مجلس الوزراء على تفضله بحضور الحفل وتكريم الفائزين، مؤكداً أن استمرار تنظيم هذه الجائزة يمثل التزاماً راسخاً بنهج العائلة في جعل العلم والمعرفة والفنون سبيلاً لبناء الإنسان والارتقاء بالمجتمعات، مجدداً تهنئته للفائزين، متمنياً لهم دوام التوفيق في مسيرتهم ليكونوا خير سفراء لأوطانهم.
وخلال الحفل ألقى فوزي أحمد كانو رئيس مجلس إدارة مجموعة يوسف بن أحمد كانو كلمة رحّب فيها بالحضور والمشاركين والفائزين، معربًا عن اعتزازه باستمرارية الجائزة وما تمثله من امتداد لإرث الخير والعطاء الذي أسسه الوالد والجد.
وأشار كانو إلى أن الجائزة لم تكن يومًا مجرد مسابقة، بل مشروعًا معرفيًا وإنسانيًا يهدف إلى تحفيز العقول، وتمكين الطاقات الشابة، وربط الإبداع بالمسؤولية المجتمعية، مؤكداً أن المجموعة ستواصل دعم هذه المبادرة إيمانًا منها بأهمية البحث والابتكار في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.
كما ألقى الدكتور حسن إبراهيم كمال عضو مجلس أمناء جائزة يوسف بن أحمد كانو كلمة استعرض فيها تاريخ الجائزة ومسيرتها منذ انطلاقتها، مشددًا على أن الجائزة أصبحت منارة للعلم والمعرفة ورافدًا شاملًا للعمل الخيري، ومثالًا حيًا على التزام القطاع الخاص بدوره التنموي والمجتمعي.
وأشاد كمال بما قدمته عائلة كانو من إسهامات نوعية في مجالات التعليم والبحث العلمي والعمل الإنساني، مؤكدًا أن هذه الجهود أسهمت في ترسيخ ثقافة العطاء المستدام ودعم المبادرات التي تخدم المجتمع وتواكب التحولات العالمية. بدوره، تحدث محمد عبدالرحمن درويش الأمين العام لجائزة يوسف بن أحمد كانو عن الإقبال المتزايد على المشاركة في الدورة الحالية، الذي فاق الدورات السابقة من حيث عدد المشاركات وتنوعها وجودتها، موضحًا أن هذا الإقبال يعكس الثقة المتنامية في الجائزة ومصداقيتها، والدور الذي تؤديه في احتضان الأفكار الإبداعية والبحوث النوعية. ووجّه درويش شكره للجامعات والمؤسسات والجهات المتعاونة التي أسهمت في نشر أهداف الجائزة ومسابقاتها، ما أسهم في الوصول إلى شريحة أوسع من الباحثين والمهتمين. وتفضل الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة بتكريم أعضاء لجان التحكيم والفائزين في مختلف المجالات، حيث فاز بالجائزة الكبرى في مجال البحث الاقتصادي، وقيمتها 30 ألف دولار أمريكي، الأكاديميان من المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور إبراهيم فؤاد الخصاونة وآية علي سليم، عن بحثهما الذي تناول توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز التجارة العربية وتمكين الاقتصاد الرقمي الإقليمي، الذي حظي بإشادة لجنة التحكيم؛ لما تضمنه من تحليل علمي ورؤى تطبيقية تواكب التحولات الرقمية في الاقتصاد العالمي. وفي مجال الفن التشكيلي، الذي تمحور حول موضوع الهوية الثقافية للعمران في مملكة البحرين، فازت الفنانة فاطمة جعفر عبدعلي بالمركز الأول وجائزة نقدية قدرها 10 آلاف دولار، تقديرًا لعملها الفني الذي عكس عمق الهوية البحرينية وتلاقي الأصالة بالمعاصرة. وجاءت فاطمة حسين السادة في المركز الثاني ونالت جائزة بقيمة 7 آلاف دولار، فيما حصل الفنان ياسر سعيد أحمد على المركز الثالث وجائزة قدرها 5 آلاف دولار، في منافسة اتسمت بالتنوع الفني والثراء البصري.
أما في مجال البحث العلمي الجامعي، الذي جاءت مسابقته حول التقنيات الناشئة في التمويل والأعمال، فقد فاز بالمركز الأول الفريق الطلابي من جامعة البحرين عن تصميم التطبيق الإلكتروني «ثقة»، وضم الطلبة حسين علي نوح، وهيثم منيع، وعلي عباس علي، حيث نال الفريق جائزة نقدية قدرها 10 آلاف دولار، نظير ابتكاره حلًا رقميًا يعزز الثقة في المعاملات المالية. كما فازت الطالبة فاطمة فلاح ديان من جامعة البحرين بالمركز الثاني عن تطبيق «سوق بوت»، وحصلت على جائزة قدرها 7 آلاف دولار، بينما فاز بالمركز الثالث الفريق الطلابي من جامعة البحرين بوليتكنك عن تطبيق «بنيان»، وضم الفريق الطالبات بتول الشويخ، وآية مفتاح، ورقية هلال، وريم الكامل، وزهراء العكري، ونال جائزة بقيمة 5 آلاف دولار.
وشهد الحفل أيضًا تكريم عددًا من أعضاء الجامعة الأمريكية في البحرين، وهم آدم أندرو، ولؤي عاصم، وعمر سبع، تقديرًا لجهودهم عن مشروع «ماليون» والمشاركة الفاعلة في إنجاح مسابقات الجائزة وتعزيز البيئة الأكاديمية المحفزة على الابتكار. وتضم لجان التحكيم والفرز في الدورة الثانية عشرة نخبة من الأكاديميين والخبراء المتخصصين في مجالات البحث العلمي، والاقتصاد، والفن التشكيلي، من بينهم الدكتور جاسم حاجي رئيس المجموعة العالمية للذكاء الاصطناعي، ونزار معروف عمر المدير العام المساعد للتسويق والابتكار في بنفت، والدكتور عبدالله عيسى العباسي مدير برنامج دراسات الطاقة والبيئة، إلى جانب الدكتور عادل إسماعيل العلوي، والدكتورة رائدة كاظم العلوي، والدكتور أسامة العلي، والدكتور عمر العبيدلي، وغيرهم من الأسماء البارزة.
ويعكس هذا الحفل وما تضمنه من تكريمات ومشاركات نوعية المكانة التي باتت تحتلها جائزة يوسف بن أحمد كانو كمنصة رائدة لدعم الإبداع والبحث العلمي والفنون، وتجسيدًا عمليًا للشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية في خدمة التنمية المستدامة، وترسيخ ثقافة الابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية والعربية من الإسهام الفاعل في بناء مستقبل قائم على المعرفة.
ويأتي تنظيم هذه الدورة استمرارًا لمسيرة الجائزة التي رسخت مكانتها كإحدى أبرز المبادرات العلمية والثقافية والخيرية في المملكة والمنطقة، تأكيدًا للدور الريادي لعائلة كانو في دعم البحث العلمي، وتشجيع الابتكار، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية.



عضو لجنة التحكيم: الأعمال تعكس نضج منظومة الابتكار في البحرين

أكد د. جاسم حاجي عضو لجنة التحكيم رئيس المجموعة العالمية للذكاء الاصطناعي أنه في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي تشهده مملكة البحرين تبرز هذه الجائزة كأحد النماذج المهمة التي تعكس الدور الحقيقي للابتكار التقني في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال.
وأضاف: إن فوز مشاريع متميزة في مجالات التقنيات المالية والأعمال الرقمية لا يمثل مجرد إنجاز تقني، بل يعكس نضج منظومة الابتكار في البحرين وقدرتها على توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية لإنتاج حلول رقمية ذكية تنطلق من احتياجات السوق المحلي وتستهدف تحديات اقتصادية حقيقية في مجالات التمويل، والتجارة الإلكترونية، والاستثمار العقاري.
ولفت حاجي قائلا: تكمن أهمية هذه الجائزة في كونها تركز على التقنيات الرائدة في التمويل والأعمال، في مقدمتها الذكاء الاصطناعي، وهو مجال استراتيجي يتماشى بشكل مباشر مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030 التي تسعى إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة، والابتكار، والتكنولوجيا. هذه المشاريع لم تعتمد على أفكار نظرية فقط، بل قامت على تحليل فجوات حقيقية في السوق البحريني، وتم تحويلها إلى أنظمة ذكية قادرة على أتمتة العمليات، وتحليل البيانات، ودعم اتخاذ القرار باستخدام تقنيات التعلم الآلي ومعالجة البيانات الضخمة.
إن الابتكارات البحرينية المقدمة تعكس تحول الذكاء الاصطناعي من مجرد تقنية مساندة إلى محرك اقتصادي مباشر؛ فقد تم تطوير منصات تعتمد على الخوارزميات الذكية لتسهيل إنشاء وإدارة المشاريع الرقمية، وتحليل سلوك المستخدمين، وتقديم توصيات آلية تسهم في رفع كفاءة الأعمال وتسريع النمو التجاري.
وختم مؤكدا: تم توظيف الذكاء الاصطناعي في استخراج البيانات تلقائياً، وتصنيف المعلومات، والتنبؤ بالاتجاهات المالية، وتحسين تجربة المستخدم، ما يعزز الإنتاجية ويقلل الاعتماد على العمليات اليدوية التقليدية.
فوزي كانو: الجائزة امتداد لإرث العائلة

قال فوزي أحمد كانو رئيس مجلس إدارة مجموعة يوسف بن أحمد كانو إن جائزة يوسف بن أحمد كانو تمثل امتدادًا طبيعيًا لإرث العائلة في العمل الخيري والإنساني، وتجسيدًا عمليًا لإيمانها العميق بأهمية المعرفة والبحث والابتكار في بناء المجتمعات. وأوضح أن الجائزة انطلقت من قناعة راسخة بأن القطاع الخاص شريك أساسي في التنمية، وأن مسؤوليته لا تقتصر على النشاط الاقتصادي فحسب، بل تشمل دعم المبادرات التي تصنع الفرق وتترك أثرًا مستدامًا.
وأكد خلال تصريحه للصحفيين أن ما يميز الجائزة هو تركيزها على المحتوى النوعي، والحرص على اختيار مجالات تلامس احتياجات المجتمع وتواكب التحديات المستقبلية، سواء في البحث العلمي، أو الاقتصاد، أو الفنون، أو التقنيات الناشئة. وأضاف أن المجموعة تفخر بما وصلت إليه الجائزة من سمعة ومكانة، وما تحققه سنويًا من إقبال واسع ومشاركات متميزة من داخل البحرين وخارجها.
وأشار فوزي كانو إلى أن الجائزة أسهمت بشكل ملموس في دعم المواهب الشابة، ومنحتهم الثقة والدافع للاستمرار، من خلال ما توفره من تقدير معنوي وحوافز مادية، مؤكدًا أن هذه الجوائز ليست غاية بحد ذاتها، بل وسيلة لفتح آفاق جديدة أمام الفائزين، وتشجيعهم على تحويل أفكارهم إلى إنجازات تخدم المجتمع.
وأضاف أن مجموعة يوسف بن أحمد كانو ستواصل دعم الجائزة وتطويرها، انطلاقًا من إيمانها بأن بناء الإنسان هو الأساس لأي تنمية حقيقية، وأن دعم العقول الشابة والمبدعة هو استثمار طويل الأمد يعود بالنفع على الوطن والمنطقة. وختم تصريحه بتأكيد أن الجائزة ستبقى منصة جامعة للتميز والإبداع، ورسالة متجددة للعطاء الذي لا ينقطع.
نبيل كانو: الجائزة مشروع معرفي متجدد لصناعة الأثر

أكد نبيل خالد كانو رئيس مجلس أمناء جائزة يوسف بن أحمد كانو أن الجائزة تمثل أحد المشاريع المعرفية الرائدة التي انطلقت من رؤية إنسانية عميقة، تستند إلى إرث طويل من العطاء والعمل الخيري الذي أسسه يوسف بن أحمد كانو، وترسخ عبر الأجيال كنهج ثابت يقوم على دعم الإنسان والاستثمار في المعرفة والعلم.
وأوضح لـ«أخبار الخليج» أن الجائزة منذ تأسيسها لم تكن مجرد مبادرة تكريمية، بل منصة متكاملة تهدف إلى اكتشاف الطاقات الواعدة، وصقل المواهب المحلية والشابة، وتمكينها من الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية.
وأشار إلى أن الجائزة شهدت على مدى سنواتها تطورًا نوعيًا في مجالاتها ومعاييرها، بما يواكب التحولات المتسارعة في مجالات البحث العلمي، والاقتصاد، والفنون، والابتكار، مؤكدًا أن هذا التطور جاء نتيجة حرص مجلس الأمناء على تحديث الرؤية والأهداف، واستقطاب خبرات أكاديمية ومهنية رفيعة المستوى للمشاركة في لجان التحكيم، بما يضمن النزاهة والجودة والتميز.
وأضاف نبيل كانو أن الجائزة لعبت دورًا محوريًا في دعم الكفاءات الوطنية الشابة، من خلال توفير بيئة تنافسية صحية تشجع على الإبداع والتفكير النقدي، وتسهم في تحويل الأفكار البحثية والفنية إلى مشاريع قابلة للتطبيق والأثر. كما أسهمت في تعزيز العلاقة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، بما يخدم الأهداف الاستراتيجية للتنمية المستدامة في مملكة البحرين والمنطقة.
وشدد رئيس مجلس الأمناء على أن الاستثمار في الشباب والعقول المبدعة هو الاستثمار الحقيقي للمستقبل، لافتًا إلى أن الجائزة تفخر بما حققته من قصص نجاح لطلبة وباحثين وفنانين واصلوا مسيرتهم العلمية والمهنية بعد فوزهم، وأسهموا في مجتمعاتهم على المستويين المحلي والإقليمي. وأكد التزام مجلس الأمناء بمواصلة تطوير الجائزة، وتوسيع نطاق تأثيرها، بما يضمن استمرارها كمنارة للعلم والعطاء، ومنصة ملهمة للأجيال القادمة.
الفائزون: الجائزة دافع معنوي للاستمرار وتحقيق مزيد من النجاح

عبّر الفائزون بجائزة يوسف بن أحمد كانو في دورتها الثانية عشرة عن بالغ سعادتهم واعتزازهم بهذا الفوز، مؤكدين أن نيل الجائزة يمثل محطة مهمة في مسيرتهم العلمية والفنية، وتتويجًا لجهودهم وأعمالهم البحثية والإبداعية.
وأشاروا لـ«أخبار الخليج» إلى أن الجائزة تحظى بمكانة مرموقة، لما تتمتع به من مصداقية ومعايير عالية، ما يجعل الفوز بها مصدر فخر كبير ومسؤولية مضاعفة في الوقت ذاته. وأكد الفائزون أن الجائزة تمثل دافعًا معنويًا وماديًا مهمًا للاستمرار في العطاء، وتطوير مشاريعهم وأبحاثهم وأعمالهم الفنية، مشيرين إلى أن الدعم الذي توفره يسهم في تحويل الأفكار إلى مبادرات قابلة للتطبيق، ويمنحهم الثقة في مواصلة طريق الإبداع والتميز. وأضافوا أن الجائزة لا تقتصر على قيمتها المادية، بل تكمن أهميتها الحقيقية في التقدير المعنوي، والاعتراف بالجهد، وإتاحة الفرصة لعرض الأعمال أمام نخبة من الخبراء والمتخصصين. وأشاد الفائزون بالدور الذي تلعبه الجائزة في دعم الشباب والطاقات الواعدة، وفتح المجال أمامهم للمنافسة على أسس عادلة وشفافة، مؤكدين أن هذه المبادرات تسهم في خلق بيئة محفزة للبحث والابتكار، وتشجع على تبادل الخبرات والمعرفة. كما عبّروا عن شكرهم للقائمين على الجائزة، ولجان التحكيم، ولكل من أسهم في إنجاحها واستمراريتها. وختم الفائزون تصريحاتهم بتأكيد أن جائزة يوسف بن أحمد كانو تمثل حافزًا قويًا لمواصلة السعي نحو النجاح، وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تسهم في خدمة المجتمع، وتعكس الصورة المشرقة لمملكة البحرين كحاضنة للإبداع والعلم والتميز.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك