كتب: عبدالمجيد حاجي - موسكو
تصوير - محمود بابا
أكد علي أمرالله رئيس مجلس إدارة فيزيت بحرين أن السوق الروسي يشهد نموا متسارعا في الإقبال على البحرين كوجهة سياحية مختلفة، موضحا أن العوائد الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة تجاوزت 33 مليون دولار، فيما تخطى عدد الزوار الروس أكثر من 35 ألف زائر سنويا.
وأوضح أن السياحة لم تعد مجرد زيارات قصيرة بل أصبحت رافدا سياحيا واقتصاديا رئيسيا يسهم في تشغيل الفنادق وتحريك القطاعات الخدمية وتعزيز القوة الشرائية داخل المملكة.
وأشار إلى أن هذا النمو تحقق بفضل البرامج التسويقية المنظمة والتواجد المستمر في السوق الروسي بالتعاون مع الجهات الرسمية المعنية.
8400 سائح و50 بالمائة نموا متوقعا
وقال أمرالله إن فيزيت بحرين استقطبت خلال العام الماضي نحو 8400 سائح روسي مع خطة لرفع العدد بنسبة تقارب 50 بالمائة خلال عام 2025 ليصل إلى ما بين 11000 و12000 سائح.
وأكد أن متوسط إقامة السائح الروسي لا يقل عن 7 ليال، وهو ما يرفع حجم الإنفاق ويعزز الجدوى الاقتصادية للسوق الروسي مقارنة بأسواق أخرى تعتمد على الزيارات القصيرة.
25 مليون دولار صفقات مباشرة
وكشف أن الصفقات السياحية التي أبرمت خلال المعارض واللقاءات في موسكو تجاوزت 25 مليون دولار كعقود مباشرة فيما يصل إجمالي الأثر الاقتصادي بعد احتساب الصرف غير المباشر إلى أكثر من 33 مليون دولار.
وأضاف أن معدلات النمو السنوية في السوق الروسي تتراوح بين 20 و40 بالمائة، وهو ما يعكس ثقة متزايدة بالبحرين كوجهة سياحية واستثمارية.
موسكو بوابة السوق الروسي
وأوضح أن اختيار موسكو جاء لكونها المركز الاقتصادي والسياحي الأكبر في روسيا إضافة إلى وجود رحلات مباشرة يومية بين موسكو والمنامة، ما يسهل حركة السياحة ويدعم التوسع المستقبلي.
وأكد أن الخطة المقبلة تشمل التوسع إلى مدن روسية أخرى بعد ترسيخ الحضور في موسكو.
اهتمام روسي بالاستثمار الفندقي
وبيّن أمرالله أن شركات سياحية روسية كبرى أبدت اهتماما متزايدا بالاستثمار في الفنادق داخل البحرين أسوة بتجاربها في وجهات سياحية عالمية.
وأشار إلى أن السائح الروسي يتمتع بقوة شرائية عالية ويفضل الإقامة الطويلة، ما يجعل الاستثمار في هذا السوق ذات عائد مرتفع.
الطيران مفتاح مضاعفة الأرقام
وشدد على أن التحدي الرئيسي أمام مضاعفة أعداد الزوار يتمثل في عدد الرحلات الجوية، مؤكدا أن زيادة الرحلات اليومية كفيلة برفع أعداد السياح إلى الضعف.
ودعا إلى تعزيز الشراكات مع شركات الطيران الروسية إلى جانب طيران الخليج لدعم التوسع السياحي.
37 ألف سائح من مختلف الأسواق
وأوضح أن فيزيت بحرين استقطبت خلال عام 2025 نحو 37000 سائح من مختلف الأسواق العالمية عبر مكاتبها الخارجية، مؤكدا أن البحرين مهيأة من حيث البنية التحتية والخدمات اللوجستية لاستيعاب هذا النمو.
إشادة بدعم هيئة السياحة
وأعرب علي أمرالله رئيس مجلس إدارة فيزيت بحرين عن شكره وتقديره لهيئة البحرين للسياحة والمعارض على دعمها المتواصل للبرامج التسويقية الخاصة بزيارة البحرين، مؤكدا أن هذا الدعم كان عاملا رئيسيا في نجاح الحملات الترويجية في السوق الروسي.
وأوضح أن التعاون الوثيق مع الهيئة أسهم في تسهيل المشاركة في المعارض الدولية وتنظيم اللقاءات مع كبرى الشركات السياحية بما ينسجم مع خطط التعافي الاقتصادي وزيادة أعداد الزوار وتعظيم العوائد السياحية.
رؤية موحدة للتسويق الخارجي
وفي ختام اللقاء دعا أمرالله إلى توحيد جهود التسويق الخارجي تحت مظلة واحدة تضم الجهات المعنية بالسياحة والطيران والتنمية الاقتصادية.
وأكد أن معادلة النجاح السياحي تقوم على ثلاثة عناصر رئيسية هي الطيران والتسويق والخدمات اللوجستية، مشددا على أن البحرين تمتلك كل المقومات لتحقيق نمو سياحي مستدام.
مدير عام مجموعة فنادق الخليج: السوق الروسي من أكبر الأسواق المغذية للسياحة في البحرين وزيادة الرحلات الجوية مفتاح النمو

أكد عميد يازجي مدير عام مجموعة فندق الخليج أن السوق الروسي يعد من أكبر وأهم الأسواق المغذية للسياحة في البحرين ومنطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن العمل على هذا السوق بدأ بشكل منظم منذ عام 2017 من خلال المشاركة المستمرة في الفعاليات والمعارض السياحية قبل جائحة كوفيد وبعدها.
وأوضح يازجي أن الإقبال السياحي الروسي عاد للنمو التدريجي بعد الجائحة مستفيدا من الرحلات اليومية المباشرة بين موسكو والمنامة، مشيرا إلى أن طيران الخليج كان ولا يزال عنصرا أساسيا في تنشيط هذا السوق إلا أن الاعتماد على رحلة واحدة يوميا يشكل العائق الوحيد أمام التوسع الكبير في أعداد السياح.
وأشار إلى أن زيادة عدد الرحلات الجوية من موسكو إلى البحرين كفيلة بمضاعفة أعداد الزوار مؤكدا أنه في حال تشغيل رحلتين أو ثلاث رحلات يوميا يمكن الوصول إلى أرقام تتراوح بين 40000 و50000 سائح روسي سنويا.
وبيّن أن السوق الروسي يتمتع بشهية كبيرة تجاه البحرين نظرا الى صغر المساحة الجغرافية وسهولة التنقل، ما يتيح للسائح زيارة عدد أكبر من المعالم السياحية خلال فترة قصيرة إضافة إلى توفر البنية الفندقية المتكاملة ووجود معظم العلامات الفندقية العالمية في المملكة.
وأكد أن العامل الإنساني يمثل ميزة تنافسية حقيقية للبحرين، موضحا أن السائح الروسي يلاحظ بشكل واضح حفاوة الترحيب من أهل البحرين وهو عنصر مؤثر جدا في قرار العودة وتكرار الزيارة.
وفيما يخص السياحة الخليجية إلى روسيا أشار يازجي إلى أن موسكو شهدت خلال السنوات الماضية تطورا كبيرا في تهيئة الخدمات للسائح العربي حيث انتشرت القوائم العربية في المطاعم وتوافرت خيارات الطعام الحلال بشكل أوسع خاصة مع وجود نسبة كبيرة من المسلمين في روسيا.
وأضاف أن الفنادق الروسية أصبحت أكثر وعيا باحتياجات السائح الخليجي والعربي وبدأت بتوفير تفاصيل خدمية مهمة، ما أسهم في رفع مستوى الراحة والرضا السياحي إلى جانب تطور وسائل التكنولوجيا التي سهلت التواصل وتجاوز حاجز اللغة. وفي ختام اللقاء أعرب عميد يازجي عن شكره وتقديره لصحيفة أخبار الخليج على مواكبتها الدائمة للفعاليات السياحية داخل البحرين وخارجها مثمنا الدور الإعلامي في دعم القطاع السياحي وتعزيز حضوره إقليميا ودوليا.
فاليتا إزمايلوفا: البحرين وجهة آمنة وبديلة جذابة للسائح الروسي

أكدت فاليتا إزمايلوفا ممثلة أحد مكاتب السياحة الروسية أن البحرين تبرز اليوم كواحدة من الوجهات السياحية الواعدة للسوق الروسي في ظل بحث السائح عن أماكن آمنة تجمع بين الاستجمام والبيئة الجيدة والشواطئ والخدمات المتكاملة.
وأوضحت أن السائح الروسي يولي أولوية كبيرة لعوامل الأمان والراحة وجودة الشواطئ وإمكانية التسوق وزيارة المواقع التاريخية، وهي عناصر متوافرة بوضوح في مملكة البحرين ما يجعلها بديلا مثاليا في المرحلة الحالية.
وأضافت أن التحدي الأهم يتمثل في تعزيز الوعي بالبحرين كوجهة سياحية من خلال تنظيم المزيد من الفعاليات والترويج المكثف عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية المختلفة لبناء الثقة وتشجيع السائح الروسي على اتخاذ قرار الزيارة.
وأشارت إلى أن التجارب السياحية الناجحة في المنطقة تؤكد أهمية التسويق المستمر، مستشهدة بما حققته وجهات إقليمية خلال السنوات الماضية من خلال الفعاليات والحملات الإعلامية المنظمة.
وأكدت أن البحرين تمتلك المقومات الكاملة لجذب السائح الروسي من حيث الأمان وجودة الخدمات والتجربة السياحية الشاملة، متوقعة أن تشهد المرحلة المقبلة نموا ملحوظا في أعداد الزوار الروس مع تكثيف الجهود الترويجية والتعريف بالوجهة البحرينية.
المدير المقيم لفندق آرت روتانا: البحرين تجربة سياحية مختلفة والسوق الروسي واعد

أكد المدير المقيم في فندق آرت روتانا أن المشاركة في المعرض السياحي بموسكو كشفت عن اهتمام متزايد من السوق الروسي بتجربة البحرين السياحية، مشيرا إلى أن كثيرا من الزوار والشركات أبدوا مفاجأة إيجابية عند الاطلاع على ما تقدمه البحرين من تنوع وتجارب مختلفة مقارنة بالوجهات الخليجية التقليدية. وأوضح أن الزوار الروس المعتادين على تجارب سياحية في الإمارات وعمان وقطر وجدوا في البحرين طابعا أكثر خصوصية وتجربة أكثر قربا من الزائر سواء من حيث السياحة الصيفية والبحر والشمس أو المطبخ البحريني والخليجي الأصيل وهو ما انعكس في الحماس الواضح والرغبة السريعة في التجربة والزيارة. وأشار إلى أن هذا التفاعل الإيجابي يعكس مؤشرات قوية على مستقبل سياحي مشرق للبحرين لاسيما مع تنويع المنتجات السياحية بين السياحة البحرية والصيفية والثقافية والرياضية بدعم الجهات المعنية وعلى رأسها هيئة السياحة.
وأضاف أن فندق آرت روتانا يعتز بتمثيل البحرين كمنتجع سياحي قادر على استقطاب أعداد متزايدة من زوار روسيا ودول رابطة الدول المستقلة، مؤكدا أن هذا السوق يشهد نموا متسارعا وينافس الأسواق التقليدية التي اعتادت البحرين استقبالها من المنطقة الخليجية والعربية.
وبيّن أن زيادة أعداد المسافرين تتطلب مرونة أكبر في حركة الطيران، موضحا أن بعض الوجهات المنافسة تتمتع بعدد رحلات أكبر وخيارات تشارتر وأسعار تذاكر أكثر تنافسية وهو ما يشكل تحديا حاليا رغم جاهزية المنتج السياحي في البحرين.
وأشار إلى أن أسعار التذاكر وعدد الرحلات لا تزال من العوامل التي تؤثر في سرعة النمو، مؤكدا أن هذا التحدي قابل للمعالجة من خلال التعاون مع شركات الطيران وزيادة السعة والمرونة بما ينعكس إيجابا على تنافسية البحرين كوجهة سياحية. وأكد في ختام تصريحه أن المنتج السياحي في البحرين قوي وجاذب وأن تحسين عوامل الطيران والتسعير سيعزز من حضور المملكة في السوق الروسي ويدعم استقطاب مزيد من الزوار خلال المرحلة المقبلة.
مدير مبيعات منتجع الجميرا: 2025 بداية موفقة للسوق الروسي وزيادة الرحلات ترفع الإنفاق السياحي

أكد أحمد حسن مدير المبيعات في منتجع جميرا الزلاق أن عام 2025 شكّل انطلاقة إيجابية في استقطاب السائح الروسي إلى مملكة البحرين مشيرا إلى أن التجربة السياحية بدأت تنتقل شفهيا بين الزوار الروس بعد عودتهم إلى موسكو وهو ما عزز الثقة بالبحرين مقارنة بوجهات أخرى.
وأوضح أن السوق الروسي لا يزال جديدا نسبيا بالنسبة الى البحرين ما يجعل السائح يبحث عن معلومات واضحة حول البرامج السياحية والأنشطة المتاحة خارج نطاق الإقامة الفندقية وخاصة لمن يقضي ست أو سبع ليال داخل المملكة.
وأضاف أن السائح الروسي يفضل المنتج السياحي المتكامل الذي يجمع بين الشاطئ والأنشطة والتجارب الخارجية وليس الإقامة فقط، مؤكدا أن تنويع الباقات السياحية وتوضيح ما يمكن القيام به خارج الفندق من أهم العوامل لزيادة أعداد الزوار.
وأشار إلى أن توفير أنشطة متنوعة وتجارب ثقافية وتسوقية إلى جانب المنتجعات الشاطئية يسهم بشكل مباشر في رفع مدة الإقامة وزيادة عدد الليالي الفندقية.
وشدد أحمد حسن على أهمية زيادة عدد الرحلات الجوية المباشرة إلى البحرين، مؤكدا أن الرحلات اليومية الحالية من موسكو تمثل بداية جيدة إلا أن التوسع ليشمل مدنا روسية أخرى سيشكل نقلة نوعية في أعداد السياح.
وأوضح أن السائح الروسي يفضل الرحلات المباشرة ويتميز بمعدل إنفاق مرتفع خلال الإجازة ما يجعل زيادة الرحلات الجوية عاملا أساسيا في رفع حجم الإنفاق السياحي داخل المملكة.
وبيّن أن عدد السياح الروس والليالي الفندقية المسجلة خلال 2025 كان مشجعا كبداية، مؤكدا أن الهدف هو تحقيق نمو سنوي مستمر من خلال الحملات التسويقية المباشرة وتنظيم لقاءات افتراضية وندوات تعريفية عبر الإنترنت للترويج للبحرين والمنتجات السياحية المختلفة.
وأكد في ختام تصريحه أن قطاع السياحة يعمل بشكل متكامل على استقطاب شرائح جديدة من الأسواق الدولية بما ينسجم مع أهداف تنويع الاقتصاد وزيادة العوائد السياحية في مملكة البحرين.
كاترينا ماسيلديكوفا: البحرين فرصة جديدة للسوق الروسي

أكدت كاترينا ماسيلديكوفا ممثلة وكالة سفر روسية أن المشاركة في فعالية لقاء البحرين في موسكو تمثل فرصة مهمة لربط شركات السياحة الروسية بممثلي القطاع السياحي في البحرين وتعزيز حركة السياحة والاستثمار بين البلدين.
وأوضحت أن السوق الروسي يبحث حاليا عن وجهات جديدة ومختلفة بعيدا عن الوجهات التقليدية، مشيرة إلى أن البحرين تبرز كخيار واعد لما تتمتع به من أمان وبيئة مريحة وحفاوة استقبال تجعل الزائر يشعر بالترحيب منذ لحظة الوصول. وأضافت أن شركات السياحة الروسية تتطلع إلى تقديم البحرين كوجهة مختلفة لعملائها سواء للسياحة الترفيهية أو سياحة الشركات والمؤتمرات مؤكدة أن هذا النوع من اللقاءات يسهم في بناء جسور تعاون حقيقية وفتح آفاق جديدة للشراكات.
وشددت على أن زيادة عدد الرحلات الجوية المباشرة من روسيا إلى البحرين تمثل عاملا أساسيا لرفع أعداد السياح الروس وتسهيل حركة رجال الأعمال والشركات الروسية الراغبة في زيارة المملكة واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة. وأعربت عن تطلعها إلى رؤية منتجات سياحية جديدة ومميزة في البحرين تلبي تطلعات السائح الروسي الذي يبحث عن تجربة مختلفة وخاصة تجمع بين الثقافة والضيافة والراحة. وأكدت في ختام تصريحها أن تعزيز التعاون السياحي يسهم في ترسيخ الصداقة بين الشعبين الروسي والبحريني ويدعم بناء علاقات طويلة الأمد على المستويين السياحي والاقتصادي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك