كتبت: نوال عباس
ارتفعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية بسبب ارتفاعها في الأسواق العالمية، حيث وصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 49 دينارا و100 فلس، وعيار 22 إلى 51 دينارا و400 فلس للجرام، وعيار 24 إلى 56 دينارا و100 فلس للجرام، والاونصة إلى 4597 دولارا.
ووفقاً لتقارير رويترز (Reuters) وتطورات السوق أمس 17 يناير 2026، سجل الذهب مكاسب أسبوعية قوية رغم تراجعه الطفيف في الجلسات الأخيرة نتيجة جني الأرباح. وتعود الأسباب الرئيسية للارتفاعات القياسية التي شهدها الذهب مؤخراً إلى العوامل التالية:
* الطلب على الملاذ الآمن: أدت المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة، بما في ذلك التوترات المرتبطة بالهجمات الأمريكية في فنزويلا، إلى زيادة الإقبال على الذهب كملاذ آمن.
* توقعات خفض أسعار الفائدة: عززت بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة في وقت سابق من شهر يناير التوقعات بقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة، ما يقلل كلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.
* مخاوف الديون والتضخم: أسهم القلق بشأن مستويات الدين الأمريكي والتعريفات الجمركية المحتملة في دفع المستثمرين نحو الذهب والفضة للتحوط ضد عدم الاستقرار الاقتصادي.
* مشتريات البنوك المركزية: استمرت البنوك المركزية، وخاصة في الصين، في زيادة حيازاتها من الذهب لتقليل الاعتماد على الأصول المقومة بالدولار، ما وفر دعماً قوياً للأسعار.
* توقعات المؤسسات المالية: رفعت بنوك كبرى مثل HSBC وGoldman Sachs توقعاتها لسعر الذهب، حيث يُرجح أن يتجاوز حاجز 5000 دولار للأوقية خلال عام 2026 نتيجة استمرار حالة عدم اليقين العالمية.
يُذكر أن سعر الذهب الفوري قد وصل في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى مستويات قياسية غير مسبوقة تجاوزت 4600 دولار للأوقية قبل أن يشهد بعض التراجع بسبب عمليات بيع لجني الأرباح وارتفاع مؤقت في قيمة الدولار.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك