بدأت المحكمة الكبرى الجنائية محاكمة قائد مركبة تسببت غفوته أثناء القيادة في حادث مروري انتهى بوفاة مشاة، حيث أقر المتهم أمام المحكمة أنه نام أثناء القيادة، فيما قررت المحكمة حجز جلسة 24 فبراير للحكم.
حيث أسندت النيابة العامة إلى المتهم أنه تسبب بخطئه في وفاة المجني عليه، وكان ذلك ناشئًا عن قيادته المركبة دون أن يبذل أقصى عناية، فضلًا عن تسببه في إلحاق تلفيات في ممتلكات الغير، وقيادته المركبة دون الالتزام بالحيطة والحذر، وقيادتها بصورة تعرض المشاة الذين يسيرون في نهر الطريق للخطر.
وكان وجود المجني عليه بالطريق العام أثناء قدوم المركبة بقيادة المتهم، إذ تسبب الأخير بحادث مروري أثناء قيادته المركبة، إذ إنه عند وصوله للمنعطف ولعدم أخذه العناية والانتباه وأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر الواجبين عليه، وبسبب النعاس أثناء قيادته، انحرفت مركبته باتجاه اليمين واصطدمت من مقدمتها بعمود خاص بعلامة إرشادية، وبعدها بحاجز حديدي (المثلث)، وصعدت عليه وهي في حالة زحف، ثم اصطدمت بمقدمتها بجسم المشاة المجني عليه.
ومن قوة الاصطدام، انقذف جسم المشاة ليرتطم بعلامة إرشادية خاصة بتحديد المناطق ليستقر على بعد 5.11 أمتار من منطقة الاصطدام، حيث واصلت المركبة زحفها إلى الأمام واصطدمت بعلامتين إرشاديتين، وتدهورت واستقرت على سقفها لتستقر خارج الشارع على المنطقة الزراعية الجانبية داخل المثلث على بعد 22 مترًا من نقطة الاصطدام..
وثبت وفقًا للتقرير الصادر بخصوص الحادث أنه قد وقع في ساعات النهار والإنارة واضحة للرؤية، ولا يوجد ما يعيقها، أو وجود خلل في الموقع قد يكون سببًا في وقوع الحادث، كما أن المتهم -سائق المركبة- قد وُجد في حالة طبيعية، وأن المجني عليه المشاة قد توفي في موقع الحادث.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك