العدد : ١٧٤٦٤ - الخميس ١٥ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ رجب ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٦٤ - الخميس ١٥ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ رجب ١٤٤٧هـ

قضـايــا وحـــوادث

بعد نجاته من وعكة صحية أثناء قيادته المركبة في الشارع..
المواطن جاسم الإسكافي: أحمد الله على نجاتي وعودتي إلى عائلتي

الخميس ١٥ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

كل‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬للشاب‭ ‬عبد‭ ‬الرحمن‭ ‬ودورية‭ ‬المرور‭ ‬لمساعدتي‭ ‬وإنقاذ‭ ‬حياتي


أعرب‭ ‬المواطن‭ ‬جاسم‭ ‬محمد‭ ‬عبد‭ ‬الرسول‭ ‬الإسكافي‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬شكره‭ ‬وتقديره‭ ‬وامتنانه‭ ‬إلى‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬قدّم‭ ‬له‭ ‬يد‭ ‬العون‭ ‬والمساعدة‭ ‬لإنقاذ‭ ‬حياته‭ ‬خلال‭ ‬الحادثة‭ ‬الطارئة‭ ‬التي‭ ‬تعرض‭ ‬لها‭ ‬عندما‭ ‬كان‭ ‬يقود‭ ‬سيارته‭ ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬المنامة،‭ ‬خاصا‭ ‬بالذكر‭ ‬الشاب‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬بدر‭ ‬السعيد‭ ‬،‭ ‬والشرطي‭ ‬أول‭ ‬عبدالوهاب‭ ‬أحمد‭ ‬الشيخ‭ ‬سائق‭ ‬دورية‭ ‬المرور،‭ ‬اللذين‭ ‬كان‭ ‬لهما‭ ‬الفضل‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬إنقاذ‭ ‬حياته‭ ‬وعدم‭ ‬تعرضه‭ ‬لحادث‭ ‬مروري‭ ‬بليغ،‭ ‬حامدا‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬على‭ ‬سلامته‭ ‬وعلى‭ ‬نعمة‭ ‬الشفاء‭ ‬والنجاة‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬مكروه‭ ‬وتجاوزه‭ ‬هذه‭ ‬المحنة‭ ‬وعودته‭ ‬إلى‭ ‬أهله‭ ‬وأبنائه‭ ‬محمد‭ ‬ونرجس‭ ‬ورؤية‭ ‬البسمة‭ ‬والفرحة‭ ‬في‭ ‬وجوههما‭ .‬

ويروي‭ ‬جاسم‭ ‬الاسكافي‭ ‬تفاصيل‭ ‬الحادثة‭ ‬التي‭ ‬تعرض‭ ‬لها‭ ‬ونجاته‭ ‬منها،‭ ‬وقال‭: ‬‮«‬إنه‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬السبت‭ ‬وبعد‭ ‬خروجي‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬وبينما‭ ‬كنت‭ ‬أقود‭ ‬مركبتي‭ ‬على‭ ‬شارع‭ ‬الملك‭ ‬فيصل‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬مجمع‭ ‬الأفنيوز،‭ ‬شعرت‭ ‬فجأة‭ ‬بتعب‭ ‬شديد‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬أنحاء‭ ‬جسدي‭ ‬ولم‭ ‬أكن‭ ‬أستطيع‭ ‬التحكم‭ ‬في‭ ‬حواسي،‭ ‬وكانت‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬القيادة‭ ‬صعبة‭ ‬جدا‭ ‬لدرجة‭ ‬إنني‭ ‬لم‭ ‬أستطع‭ ‬إيقاف‭ ‬المركبة‭ ‬لطلب‭ ‬المساعدة،‭ ‬وكانت‭ ‬المركبات‭ ‬الأخرى‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬تنبهني‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬البوق‭ ‬‮«‬الهرن‮»‬‭ ‬لأنني‭ ‬كنت‭ ‬أقود‭ ‬مركبتي‭ ‬يمينا‭ ‬ويسارا‭ ‬ولا‭ ‬أعلم‭ ‬ماذا‭ ‬يجري‭ ‬حولي‭ ‬وكأنني‭ ‬مغمى‭ ‬علي‭.‬

وقد‭ ‬استمرت‭ ‬هذه‭ ‬الحالة‭ ‬الخطرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬شارع‭ ‬الشيخ‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬منطقة‭ ‬‮«‬القدم‮»‬‭ ‬ولا‭ ‬أعلم‭ ‬كيف‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬هناك،‭ ‬ولا‭ ‬أعلم‭ ‬كيف‭ ‬وقع‭ ‬الحادث،‭ ‬إلا‭ ‬بشاب‭ ‬قام‭ ‬بفتح‭ ‬باب‭ ‬المركبة‭ ‬وهو‭ ‬‮«‬عبدالرحمن،‭ ‬ويناديني‮»‬‭ ‬جاسم،‭ ‬جاسم‭ ‬‮«‬حيث‭ ‬كان‭ ‬اسمي‭ ‬مكتوبا‭ ‬على‭ ‬قميصي،‭ ‬وقد‭ ‬أمسك‭ ‬بجسدي‭ ‬وقام‭ ‬بتحريكه‭ ‬حتى‭ ‬يرجع‭ ‬وعيي،‭ ‬وقدم‭ ‬الماء‭ ‬لي‭ ‬لكي‭ ‬أشربه‭ ‬وغسل‭ ‬وجهي‭ ‬وبقى‭ ‬معي‭ ‬حتى‭ ‬وصول‭ ‬سيارة‭ ‬الإسعاف‭ ‬الوطني،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬تقديم‭ ‬الإسعافات‭ ‬والاطمئنان‭ ‬على‭ ‬صحتي،‭ ‬وها‭ ‬أنا‭ ‬الآن‭ ‬ولله‭ ‬الحمد‭ ‬والشكر‭ ‬عدت‭ ‬إلى‭ ‬عائلتي‭ ‬وأبنائي‭ ‬بخير‭ ‬وسلامة‭.‬

وأود‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬أن‭ ‬أقول‭: ‬‮«‬إن‭ ‬كلمات‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬لا‭ ‬توفي‭ ‬حق‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬ساعدني‭ ‬وأنقذ‭ ‬حياتي‭ ‬خاصة‭ ‬‮«‬عبدالرحمن‭ ‬السعيد‮»‬‭ ‬على‭ ‬دوره‭ ‬البطولي‭ ‬والشجاع‭ ‬وتعريض‭ ‬حياته‭ ‬للخطر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اعتراضه‭ ‬لمركبتي‭ ‬وإيقافها‭ ‬دون‭ ‬وقوع‭ ‬إصابات‭ ‬بليغة،‭ ‬حيث‭ ‬أرسله‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إنقاذي‭ ‬من‭ ‬الخطر‭ ‬وهي‭ ‬رحمة‭ ‬من‭ ‬الله‭ ‬تعالى،‭ ‬وإن‭ ‬والدي‭ ‬وكل‭ ‬أفراد‭ ‬عائلتي‭ ‬يشكرونه‭ ‬ويقدرون‭ ‬هذا‭ ‬الموقف‭ ‬الإنساني‭. ‬وقد‭ ‬كتب‭ ‬لي‭ ‬عمر‭ ‬جديد‭.‬

والشكر‭ ‬موصول‭ ‬أيضا‭ ‬إلى‭ ‬الشرطي‭ ‬أول‭ ‬عبدالوهاب‭ ‬أحمد‭ ‬الشيخ‭ ‬سائق‭ ‬دورية‭ ‬المرور‭ ‬على‭ ‬سرعة‭ ‬الاستجابة‭ ‬والفاعلية‭ ‬في‭ ‬الأداء‭ ‬والذي‭ ‬قام‭ ‬بـتأمين‭ ‬الطريق‭ ‬طول‭ ‬فترة‭ ‬تعرضي‭ ‬للحالة‭ ‬الصحية‭ ‬الطارئة‭ ‬وأنا‭ ‬أقود‭ ‬المركبة‭ ‬وذلك‭ ‬حفاظا‭ ‬على‭ ‬سلامتي‭ ‬وسلامة‭ ‬مستخدمي‭ ‬الطريق‭ ‬وإعطاء‭ ‬التنبيهات‭ ‬اللازمة‭ ‬للآخرين‭ ‬للانتباه‭ ‬وهي‭ ‬جهود‭ ‬مشكورة‭ ‬ومقدرة،‭ ‬فكان‭ ‬له‭ ‬دور‭ ‬كبير‭ ‬كذلك‭ ‬في‭ ‬إنقاذ‭ ‬حياتي‭. ‬ولا‭ ‬أنسى‭ ‬المسعفين‭ ‬الذين‭ ‬أجروا‭ ‬لي‭ ‬الفحوصات‭ ‬الطبية‭ ‬السريعة‭ ‬وإعطائي‭ ‬العلاج‭ ‬المناسب‭ ‬لحالتي‭ ‬الصحية‭ ‬والمواطنين‭ ‬الذين‭ ‬وقفوا‭ ‬وقدموا‭ ‬الدعم‭ ‬والمساعدة‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬الحادث‭ ‬الطارئ‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا