العدد : ١٧٤٦٤ - الخميس ١٥ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ رجب ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٦٤ - الخميس ١٥ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ رجب ١٤٤٧هـ

المجتمع

جديدXجديد
تيفاني اند كو تحتفي بخمسين عامًا من إرث إلسا بيريتي المرموق مع سوار بون

الخميس ١٥ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

في‭ ‬خطوة‭ ‬تحتفي‭ ‬بالإبداع‭ ‬الخالد‭ ‬وتُجسّد‭ ‬الوفاء‭ ‬لإرثها‭ ‬العريق،‭ ‬كشفت‭ ‬دار‭ ‬تيفاني‭ ‬آند‭ ‬كو‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬عن‭ ‬سوار‭ (‬بون‭)‬‭ ‬الأيقوني،‭ ‬من‭ ‬ابتكار‭ ‬المصممة‭ ‬الأسطورية‭ ‬إلسا‭ ‬بيريتي،‭ ‬ضمن‭ ‬حملتها‭ ‬الاحتفالية‭ (‬مع‭ ‬كل‭ ‬الحب،‭ ‬منذ‭ ‬1837‭.( ‬وجاء‭ ‬هذا‭ ‬الإطلاق‭ ‬متزامنًا‭ ‬مع‭ ‬مرور‭ ‬خمسين‭ ‬عامًا‭ ‬على‭ ‬انضمام‭ ‬بيريتي‭ ‬إلى‭ ‬الدار‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬1974،‭ ‬ليشكّل‭ ‬تحية‭ ‬رمزية‭ ‬لمسيرتها‭ ‬التي‭ ‬تركت‭ ‬بصمة‭ ‬عميقة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬المجوهرات‭ ‬المعاصرة‭. ‬الحملة،‭ ‬التي‭ ‬انطلقت‭ ‬مطلع‭ ‬العام،‭ ‬جاءت‭ ‬بمثابة‭ ‬احتفاء‭ ‬بالحب‭ ‬والحِرَفية‭ ‬الرفيعة‭ ‬والإرث‭ ‬العريق‭ ‬لتيفاني‭. ‬وقد‭ ‬استُلهمت‭ ‬رؤيتها‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬مبتكر‭ ‬نوافذ‭ ‬العرض‭ ‬الأسطوري‭ ‬جين‭ ‬مور،‭ ‬حيث‭ ‬أعادت‭ ‬إحياء‭ ‬قصص‭ ‬غير‭ ‬معروفة‭ ‬تقف‭ ‬خلف‭ ‬أشهر‭ ‬مجموعات‭ ‬الدار‭ ‬التي‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬مكانتها‭ ‬العالمية‭. ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬سرد‭ ‬بصري‭ ‬معاصر،‭ ‬أعادت‭ ‬الحملة‭ ‬تقديم‭ ‬المشاهد‭ ‬المسرحية‭ ‬التي‭ ‬اشتهر‭ ‬بها‭ ‬مور،‭ ‬في‭ ‬قراءة‭ ‬حديثة‭ ‬تربط‭ ‬بين‭ ‬التراث‭ ‬الإبداعي‭ ‬لتيفاني‭ ‬وصناعتها‭ ‬الراقية،‭ ‬فيما‭ ‬برز‭ ‬سوار‭ ‬‮«‬بون‮»‬‭ ‬كترجمة‭ ‬واضحة‭ ‬لجرأة‭ ‬بيريتي‭ ‬وحسّها‭ ‬الفني‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المعدن‭ ‬بوصفه‭ ‬مادة‭ ‬حيّة‭.‬

ورغم‭ ‬مرور‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمسة‭ ‬عقود‭ ‬على‭ ‬ابتكاره،‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬سوار‭ ‬‮«‬بون‮»‬‭ ‬محتفظًا‭ ‬بروحه‭ ‬العصرية‭. ‬فقد‭ ‬صممته‭ ‬بيريتي‭ ‬بأسلوب‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬النعومة‭ ‬والجرأة،‭ ‬ونحتته‭ ‬ليحتضن‭ ‬المعصم‭ ‬الأيمن‭ ‬أو‭ ‬الأيسر‭ ‬بانسيابية‭ ‬طبيعية،‭ ‬في‭ ‬رؤية‭ ‬هدفت‭ ‬إلى‭ ‬جعله‭ ‬امتدادًا‭ ‬للجسد‭ ‬لا‭ ‬مجرد‭ ‬قطعة‭ ‬تُرتدى‭. ‬أما‭ ‬الصور‭ ‬الجديدة‭ ‬للحملة،‭ ‬فقد‭ ‬استلهمت‭ ‬أجواءها‭ ‬من‭ ‬العوالم‭ ‬الخيالية‭ ‬التي‭ ‬ميّزت‭ ‬عروض‭ ‬جين‭ ‬مور،‭ ‬حيث‭ ‬ظهرت‭ ‬يد‭ ‬مرفوعة‭ ‬في‭ ‬تحية‭ ‬لأناقة‭ ‬بيريتي‭ ‬اللافتة‭ ‬في‭ ‬عروض‭ ‬الأزياء،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ظهور‭ ‬دعسوقة‭ ‬تقف‭ ‬على‭ ‬السبابة،‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬شاعرية‭ ‬إلى‭ ‬إعلان‭ ‬أيقوني‭ ‬صمّمه‭ ‬صديق‭ ‬بيريتي‭ ‬والمصوّر‭ ‬الشهير‭ ‬هيرو‭. ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬تغيّر‭ ‬اتجاهات‭ ‬التصميم‭ ‬عبر‭ ‬الزمن،‭ ‬ظلّت‭ ‬أعمال‭ ‬إلسا‭ ‬بيريتي‭ ‬محافظة‭ ‬على‭ ‬سحرها‭ ‬وقيمتها‭ ‬الفنية‭. ‬ويُعد‭ ‬سوار‭ (‬بون‭)‬‭ ‬أحد‭ ‬أكثر‭ ‬قطع‭ ‬المجوهرات‭ ‬شهرة‭ ‬وتأثيرًا،‭ ‬إذ‭ ‬عُرض‭ ‬في‭ ‬أبرز‭ ‬المتاحف‭ ‬العالمية‭ ‬وارتدته‭ ‬شخصيات‭ ‬بارزة‭ ‬حول‭ ‬العالم‭. ‬واحتفاءً‭ ‬باليوبيل‭ ‬الذهبي‭ ‬لانضمامها‭ ‬إلى‭ ‬تيفاني،‭ ‬أعادت‭ ‬الدار‭ ‬خلال‭ ‬عامي‭ ‬2024‭ ‬و2025‭ ‬تقديم‭ ‬إصدارات‭ ‬خاصة‭ ‬من‭ ‬أشهر‭ ‬تصاميمها،‭ ‬جاءت‭ ‬بأحجام‭ ‬أكثر‭ ‬تعبيرًا‭ ‬ومرصّعة‭ ‬بأحجار‭ ‬متلألئة،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬أساور‭ (‬بون‭)‬‭ ‬المزدانة‭ ‬بالألماس‭ ‬بأسلوب‭ ‬البافيه‭. ‬وشكّلت‭ ‬هذه‭ ‬القطع‭ ‬شهادة‭ ‬جديدة‭ ‬على‭ ‬الدور‭ ‬المحوري‭ ‬الذي‭ ‬لعبته‭ ‬بيريتي‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬صياغة‭ ‬هوية‭ ‬المجوهرات‭ ‬الحديثة،‭ ‬وقد‭ ‬توفّرت‭ ‬في‭ ‬متاجر‭ ‬تيفاني‭ ‬حول‭ ‬العالم‭ ‬وعبر‭ ‬موقعها‭ ‬الإلكتروني‭.‬

أما‭ ‬نسخة‭ ‬حملة‭ (‬مع‭ ‬كل‭ ‬الحب،‭ ‬منذ‭ ‬1837‭.( ‬لتي‭ ‬تسلّط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬سوار‭ (‬بون‭)‬‭ ‬فقد‭ ‬انطلقت‭ ‬عالميًا‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬الماضي،‭ ‬لتواصل‭ ‬احتفاء‭ ‬تيفاني‭ ‬بإرث‭ ‬إلسا‭ ‬بيريتي‭ ‬الممتد‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬خمسة‭ ‬عقود‭ ‬من‭ ‬الإبداع‭ ‬المتفرّد،‭ ‬وتؤكد‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬التصاميم‭ ‬لا‭ ‬يحدّها‭ ‬زمن،‭ ‬بل‭ ‬تزداد‭ ‬حضورًا‭ ‬مع‭ ‬مرور‭ ‬السنوات‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا