العدد : ١٧٤٦٤ - الخميس ١٥ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ رجب ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٦٤ - الخميس ١٥ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ رجب ١٤٤٧هـ

المجتمع

ابداعات بالواجهات
ألامبرا من فان كليف أند آربلز.. أيقونة الحظ القابلة للتجدد والتحول

الخميس ١٥ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

تُعدّ‭ ‬مجموعة‭ ‬ألامبرا‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬المجموعات‭ ‬ارتباطاً‭ ‬بهوية‭ ‬دار‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬أند‭ ‬آربلز،‭ ‬إذ‭ ‬شكّلت‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمسة‭ ‬عقود‭ ‬رمزاً‭ ‬للحظ‭ ‬وتعبيراً‭ ‬بصرياً‭ ‬عن‭ ‬فلسفة‭ ‬الدار‭ ‬الجمالية‭. ‬ومع‭ ‬استمرار‭ ‬رحلتها‭ ‬الإبداعية،‭ ‬تكشف‭ ‬الدار‭ ‬اليوم‭ ‬عن‭ ‬ابتكارات‭ ‬جديدة‭ ‬تعيد‭ ‬قراءة‭ ‬هذا‭ ‬الرمز‭ ‬الأيقوني‭ ‬بأسلوب‭ ‬معاصر،‭ ‬يمزج‭ ‬بين‭ ‬الأناقة‭ ‬الخالدة‭ ‬والدقة‭ ‬الحرفية،‭ ‬ويؤكد‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬قدرة‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬أند‭ ‬آربلز‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬إرثها‭ ‬وتعزيز‭ ‬حضور‭ ‬ألامبرا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تصاميم‭ ‬متجددة‭ ‬قابلة‭ ‬للتحوّل‭ ‬ومتنوّعة‭ ‬في‭ ‬المواد‭ ‬والصياغات‭.‬

منذ‭ ‬إطلاقها‭ ‬عام‭ ‬1968،‭ ‬جسّدت‭ ‬ألامبرا‭ ‬روح‭ ‬دار‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬أند‭ ‬آربلز،‭ ‬مستلهمةً‭ ‬شكل‭ ‬البرسيم‭ ‬رباعي‭ ‬الأوراق‭ ‬الذي‭ ‬ارتبط‭ ‬بالحظ،‭ ‬وهو‭ ‬الرمز‭ ‬الذي‭ ‬آمن‭ ‬به‭ ‬جاك‭ ‬أربلز‭. ‬وقد‭ ‬حقق‭ ‬العقد‭ ‬الأول‭ ‬المصنوع‭ ‬من‭ ‬الذهب‭ ‬الأصفر‭ ‬نجاحاً‭ ‬عالمياً‭ ‬سريعاً،‭ ‬ليفتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬تطوّر‭ ‬مستمر‭ ‬شمل‭ ‬أحجاماً‭ ‬مختلفة،‭ ‬ومواد‭ ‬متنوّعة،‭ ‬ومعالجات‭ ‬فنية‭ ‬متعددة،‭ ‬مع‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الهوية‭ ‬الأصلية‭ ‬للمجموعة‭ ‬ومكانتها‭ ‬كأيقونة‭ ‬خالدة‭.‬

وعلى‭ ‬مر‭ ‬السنين،‭ ‬تطوّرت‭ ‬ألامبرا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إدخال‭ ‬أحجار‭ ‬ومواد‭ ‬جديدة‭ ‬وتقنيات‭ ‬صياغة‭ ‬متقنة‭. ‬واليوم‭ ‬تضيف‭ ‬الدار‭ ‬بُعداً‭ ‬إضافياً‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬القصة‭ ‬عبر‭ ‬تقديم‭ ‬قطع‭ ‬قابلة‭ ‬للتحوّل،‭ ‬تشمل‭ ‬عقوداً‭ ‬طويلة‭ ‬وخواتم‭ ‬مزدوجة‭ ‬الوجه،‭ ‬تتناغم‭ ‬فيها‭ ‬التدرّجات‭ ‬اللونية‭ ‬الهادئة‭ ‬مع‭ ‬مستويات‭ ‬عالية‭ ‬من‭ ‬الحرفية،‭ ‬بما‭ ‬يتيح‭ ‬تنوّعاً‭ ‬في‭ ‬طرق‭ ‬الارتداء‭ ‬دون‭ ‬التفريط‭ ‬بالرصانة‭ ‬الجمالية‭.‬

في‭ ‬عام‭ ‬2006،‭ ‬أطلقت‭ ‬الدار‭ ‬خط‭ ‬ماجيك‭ ‬ألامبرا،‭ ‬الذي‭ ‬تميّز‭ ‬بترتيب‭ ‬غير‭ ‬متماثل‭ ‬للزخارف،‭ ‬ما‭ ‬أضفى‭ ‬على‭ ‬القطع‭ ‬إحساساً‭ ‬بالحركة‭ ‬والحيوية‭. ‬واليوم‭ ‬تعود‭ ‬هذه‭ ‬الروح‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إبداعات‭ ‬جديدة‭ ‬يمكن‭ ‬ارتداؤها‭ ‬كعقود‭ ‬طويلة‭ ‬أو‭ ‬قصيرة،‭ ‬أو‭ ‬تحويلها‭ ‬إلى‭ ‬أساور‭ ‬بفضل‭ ‬عناصر‭ ‬قابلة‭ ‬للفصل‭ ‬صُمّمت‭ ‬بعناية‭ ‬فائقة‭ ‬لضمان‭ ‬الانسيابية‭ ‬وسهولة‭ ‬الاستخدام‭. ‬وتتألّق‭ ‬هذه‭ ‬القطع‭ ‬بتوليفات‭ ‬لونية‭ ‬رقيقة‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الذهب،‭ ‬وعرق‭ ‬اللؤلؤ،‭ ‬والخلقيدونية،‭ ‬بينما‭ ‬يمنح‭ ‬نقش‭ ‬الغيوشيه‭ ‬سطح‭ ‬الذهب‭ ‬وهجاً‭ ‬خاصاً‭ ‬يعزّز‭ ‬الإشراق‭ ‬والبريق‭.‬

كما‭ ‬تقدّم‭ ‬الدار‭ ‬خواتم‭ ‬جديدة‭ ‬قابلة‭ ‬للارتداء‭ ‬على‭ ‬الوجهين،‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬جمال‭ ‬أحجار‭ ‬مثل‭ ‬عرق‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬الرمادي‭ ‬والخلقيدونية‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬وأناقة‭ ‬الذهب‭ ‬المرصّع‭ ‬بالماس‭ ‬من‭ ‬الجهة‭ ‬الأخرى‭. ‬وقد‭ ‬صُمّم‭ ‬الهيكل‭ ‬الداخلي‭ ‬لهذه‭ ‬الخواتم‭ ‬بعناية‭ ‬ليوازن‭ ‬بين‭ ‬الراحة‭ ‬والفخامة،‭ ‬مع‭ ‬آلية‭ ‬دوران‭ ‬سلسة‭ ‬تعكس‭ ‬مفهوم‭ ‬التعدّد‭ ‬في‭ ‬الاستخدام‭ ‬الذي‭ ‬يميّز‭ ‬مجموعة‭ ‬ألامبرا‭.‬

وتكتمل‭ ‬التشكيلة‭ ‬بساعة‭ ‬سويت‭ ‬ألامبرا،‭ ‬التي‭ ‬تمزج‭ ‬بين‭ ‬عالم‭ ‬المجوهرات‭ ‬وفن‭ ‬قياس‭ ‬الوقت‭. ‬تتميّز‭ ‬هذه‭ ‬الساعة‭ ‬بزخارف‭ ‬دقيقة‭ ‬من‭ ‬الأحجار‭ ‬والذهب‭ ‬الأبيض‭ ‬المزخرف‭ ‬بنقش‭ ‬غيوشيه،‭ ‬تحيط‭ ‬بها‭ ‬حبيبات‭ ‬ذهبية‭ ‬ناعمة،‭ ‬فيما‭ ‬تضيف‭ ‬لمسات‭ ‬الماس‭ ‬إشراقاً‭ ‬فاخراً‭ ‬يرسّخ‭ ‬طابعها‭ ‬الأنثوي‭ ‬الراقي‭.‬

تعكس‭ ‬مجموعة‭ ‬ألامبرا‭ ‬خبرة‭ ‬دار‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬أند‭ ‬آربلز‭ ‬الممتدة‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬مئة‭ ‬عام،‭ ‬إذ‭ ‬تمر‭ ‬كل‭ ‬قطعة‭ ‬بمراحل‭ ‬دقيقة‭ ‬تشمل‭ ‬اختيار‭ ‬المواد،‭ ‬الصقل،‭ ‬الترصيع،‭ ‬والتلميع‭. ‬تُصاغ‭ ‬الزخارف‭ ‬من‭ ‬الأحجار‭ ‬أو‭ ‬عرق‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬بدقّة‭ ‬متناهية‭ ‬قبل‭ ‬تثبيتها‭ ‬بإطارات‭ ‬من‭ ‬الذهب‭ ‬المحبّب،‭ ‬فيما‭ ‬تخضع‭ ‬آليات‭ ‬التحوّل‭ ‬لاختبارات‭ ‬صارمة‭ ‬لضمان‭ ‬سهولة‭ ‬الاستخدام‭ ‬وطول‭ ‬العمر،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬المساس‭ ‬بالجمال‭ ‬أو‭ ‬التوازن‭.‬

ومنذ‭ ‬عشرينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬عُرفت‭ ‬الدار‭ ‬بابتكاراتها‭ ‬القابلة‭ ‬للتحوّل،‭ ‬كما‭ ‬في‭ ‬عقد‭ ‬باسبّارتو‭ ‬عام‭ ‬1938‭ ‬وعقد‭ ‬زيب‭ ‬الشهير‭ ‬عام‭ ‬1950‭. ‬واليوم‭ ‬تواصل‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬أند‭ ‬آربلز‭ ‬هذا‭ ‬التقليد‭ ‬العريق‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دمج‭ ‬أنظمة‭ ‬دقيقة‭ ‬داخل‭ ‬زخارف‭ ‬ألامبرا،‭ ‬تمنح‭ ‬القطع‭ ‬مرونة‭ ‬في‭ ‬التحوّل‭ ‬مع‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬نقاء‭ ‬الخطوط‭ ‬وأناقة‭ ‬التصميم‭.‬

تستلهم‭ ‬الدار‭ ‬موادها‭ ‬من‭ ‬الطبيعة،‭ ‬مستخدمةً‭ ‬أحجاراً‭ ‬مثل‭ ‬العقيق،‭ ‬والمالاكيت،‭ ‬والفيروز،‭ ‬والأونيكس،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬أحجار‭ ‬نادرة‭ ‬بعناية‭ ‬اختيارها‭. ‬ويُفضَّل‭ ‬عرق‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬بفضل‭ ‬لمعانه‭ ‬الناعم‭ ‬وانعكاساته‭ ‬المتغيّرة،‭ ‬فيما‭ ‬تتميّز‭ ‬الخلقيدونية‭ ‬بتموّجاتها‭ ‬الشفافة‭ ‬وتدرّجاتها‭ ‬الهادئة،‭ ‬ما‭ ‬يجعلها‭ ‬مثالية‭ ‬لتزيين‭ ‬الزخارف‭ ‬الأسطورية‭ ‬للمجموعة‭.‬وهكذا،‭ ‬تواصل‭ ‬ألامبرا‭ ‬رحلتها‭ ‬كرمز‭ ‬للحظ‭ ‬المتجدّد،‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الإرث‭ ‬والابتكار،‭ ‬وتؤكّد‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬مكانتها‭ ‬كإحدى‭ ‬أكثر‭ ‬مجموعات‭ ‬فان‭ ‬كليف‭ ‬أند‭ ‬آربلز‭ ‬شهرةً‭ ‬وتأثيراً‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬المجوهرات‭ ‬الراقية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا