تُعدّ مجموعة ألامبرا واحدة من أكثر المجموعات ارتباطاً بهوية دار فان كليف أند آربلز، إذ شكّلت على مدى أكثر من خمسة عقود رمزاً للحظ وتعبيراً بصرياً عن فلسفة الدار الجمالية. ومع استمرار رحلتها الإبداعية، تكشف الدار اليوم عن ابتكارات جديدة تعيد قراءة هذا الرمز الأيقوني بأسلوب معاصر، يمزج بين الأناقة الخالدة والدقة الحرفية، ويؤكد في الوقت ذاته قدرة فان كليف أند آربلز على تطوير إرثها وتعزيز حضور ألامبرا من خلال تصاميم متجددة قابلة للتحوّل ومتنوّعة في المواد والصياغات.
منذ إطلاقها عام 1968، جسّدت ألامبرا روح دار فان كليف أند آربلز، مستلهمةً شكل البرسيم رباعي الأوراق الذي ارتبط بالحظ، وهو الرمز الذي آمن به جاك أربلز. وقد حقق العقد الأول المصنوع من الذهب الأصفر نجاحاً عالمياً سريعاً، ليفتح الباب أمام تطوّر مستمر شمل أحجاماً مختلفة، ومواد متنوّعة، ومعالجات فنية متعددة، مع الحفاظ على الهوية الأصلية للمجموعة ومكانتها كأيقونة خالدة.
وعلى مر السنين، تطوّرت ألامبرا من خلال إدخال أحجار ومواد جديدة وتقنيات صياغة متقنة. واليوم تضيف الدار بُعداً إضافياً إلى هذه القصة عبر تقديم قطع قابلة للتحوّل، تشمل عقوداً طويلة وخواتم مزدوجة الوجه، تتناغم فيها التدرّجات اللونية الهادئة مع مستويات عالية من الحرفية، بما يتيح تنوّعاً في طرق الارتداء دون التفريط بالرصانة الجمالية.
في عام 2006، أطلقت الدار خط ماجيك ألامبرا، الذي تميّز بترتيب غير متماثل للزخارف، ما أضفى على القطع إحساساً بالحركة والحيوية. واليوم تعود هذه الروح من خلال إبداعات جديدة يمكن ارتداؤها كعقود طويلة أو قصيرة، أو تحويلها إلى أساور بفضل عناصر قابلة للفصل صُمّمت بعناية فائقة لضمان الانسيابية وسهولة الاستخدام. وتتألّق هذه القطع بتوليفات لونية رقيقة تجمع بين الذهب، وعرق اللؤلؤ، والخلقيدونية، بينما يمنح نقش الغيوشيه سطح الذهب وهجاً خاصاً يعزّز الإشراق والبريق.
كما تقدّم الدار خواتم جديدة قابلة للارتداء على الوجهين، تجمع بين جمال أحجار مثل عرق اللؤلؤ الرمادي والخلقيدونية من جهة، وأناقة الذهب المرصّع بالماس من الجهة الأخرى. وقد صُمّم الهيكل الداخلي لهذه الخواتم بعناية ليوازن بين الراحة والفخامة، مع آلية دوران سلسة تعكس مفهوم التعدّد في الاستخدام الذي يميّز مجموعة ألامبرا.
وتكتمل التشكيلة بساعة سويت ألامبرا، التي تمزج بين عالم المجوهرات وفن قياس الوقت. تتميّز هذه الساعة بزخارف دقيقة من الأحجار والذهب الأبيض المزخرف بنقش غيوشيه، تحيط بها حبيبات ذهبية ناعمة، فيما تضيف لمسات الماس إشراقاً فاخراً يرسّخ طابعها الأنثوي الراقي.
تعكس مجموعة ألامبرا خبرة دار فان كليف أند آربلز الممتدة لأكثر من مئة عام، إذ تمر كل قطعة بمراحل دقيقة تشمل اختيار المواد، الصقل، الترصيع، والتلميع. تُصاغ الزخارف من الأحجار أو عرق اللؤلؤ بدقّة متناهية قبل تثبيتها بإطارات من الذهب المحبّب، فيما تخضع آليات التحوّل لاختبارات صارمة لضمان سهولة الاستخدام وطول العمر، من دون المساس بالجمال أو التوازن.
ومنذ عشرينيات القرن الماضي، عُرفت الدار بابتكاراتها القابلة للتحوّل، كما في عقد باسبّارتو عام 1938 وعقد زيب الشهير عام 1950. واليوم تواصل فان كليف أند آربلز هذا التقليد العريق من خلال دمج أنظمة دقيقة داخل زخارف ألامبرا، تمنح القطع مرونة في التحوّل مع الحفاظ على نقاء الخطوط وأناقة التصميم.
تستلهم الدار موادها من الطبيعة، مستخدمةً أحجاراً مثل العقيق، والمالاكيت، والفيروز، والأونيكس، إلى جانب أحجار نادرة بعناية اختيارها. ويُفضَّل عرق اللؤلؤ بفضل لمعانه الناعم وانعكاساته المتغيّرة، فيما تتميّز الخلقيدونية بتموّجاتها الشفافة وتدرّجاتها الهادئة، ما يجعلها مثالية لتزيين الزخارف الأسطورية للمجموعة.وهكذا، تواصل ألامبرا رحلتها كرمز للحظ المتجدّد، تجمع بين الإرث والابتكار، وتؤكّد مرة أخرى مكانتها كإحدى أكثر مجموعات فان كليف أند آربلز شهرةً وتأثيراً في عالم المجوهرات الراقية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك