تشهد الزبدة، باعتبارها أحد المكونات الأساسية في المطابخ حول العالم، حضورًا متجددًا في المشهد الغذائي، مع تنامي وعي المستهلكين بالفروق بين أنواعها واستخداماتها المتعددة. ولم تعد الزبدة تقتصر على شكل واحد تقليدي، بل باتت تتنوع بحسب مصدر الحليب، وطريقة التصنيع، ونسبة الدسم، ما ينعكس بشكل مباشر على الطعم والقوام والجودة.
الزبدة التقليدية
تعد الزبدة التقليدية الأكثر شيوعًا، وتنقسم إلى نوعين رئيسيين: الزبدة غير المملحة، التي تستخدم على نطاق واسع في الخبز والحلويات لضبط كمية الملح بدقة، والزبدة المملحة التي تفضل للاستخدام اليومي والطهي السريع، لما تمنحه من نكهة جاهزة ومتوازنة.
الزبدة البلدية والطبيعية
تحظى الزبدة البلدية، المصنوعة غالبًا بطرق تقليدية ومن حليب الأبقار أو الأغنام، بمكانة خاصة لدى المستهلكين الباحثين عن النكهة الأصيلة.
وتمتاز بقوامها الغني وطعمها القوي، إلا أن فترة صلاحيتها تكون أقصر مقارنة بالزبدة الصناعية.
زبدة الأعشاب
تصنع زبدة الأعشاب أو ما يعرف بالزبدة المثقفة من قشدة مخمرة، ما يمنحها نكهة أعمق وقوامًا أكثر نعومة. وتنتشر هذه الزبدة في المطابخ الأوروبية، لا سيما الفرنسية، وتستخدم بشكل خاص في الأطباق الراقية.
الزبدة النباتية والبدائل
مع تنامي الاهتمام بالأنماط الغذائية النباتية، ظهرت بدائل الزبدة المصنوعة من الزيوت النباتية مثل جوز الهند أو فول الصويا. وتستخدم هذه البدائل من قبل النباتيين أو الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز، رغم اختلاف طعمها وخصائصها عن الزبدة الحيوانية.
زبدة من مصادر متنوعة
إلى جانب زبدة حليب الأبقار، تتوافر أنواع أخرى مثل زبدة حليب الجاموس أو الماعز، والتي تتميز بنسبة دسم أعلى ونكهة مميزة، وتدخل في بعض المطابخ التقليدية حول العالم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك